انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

حد الردة ودعاوى الليبراليين
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
حد الردة ودعاوى الليبراليين  
بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 05:31 مساء
الونيس
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 3737

 

                حد الردة ودعاوى الليبراليين

العقوبات المقدرة التي هي الحدود ستة وهي: حد الزنا ـ حد القذف ـ حد السرقة ـ حد شرب المسكر ـ حد الحرابة ـ حد الردة.

وقد جعلها عقوبات مقدرة شرعا لتمنع من الوقوع في مثلها وردعا للعصاة والمفسدين .

وحديثي إليكم سيكون عن حد الردة ومن الله أستمد العون والتوفيق فأقول :

الردة هي : الرجوع عن الإسلام بعد اعتناقه إلى أي دين من الأديان، أو عقيدة من العقائد بفعل ما يكفر به أو بقول ما يكفر به سواء قاله استهزاءً أو عناداً أو اعتقاداً .

والمرتد: هو الراجع عن دين الإسلام إلى الكفر

وللردة أسباب أهمها ما يلي:

1 -إنكار حكم مجمع عليه في الإسلام ، كإنكار وجوب الصلاة والصوم والزكاة والحج، وإنكار تحريم الخمر والربا وكون القرآن كلام الله أو إنكار معلوم من الدين بالضرورة .

2 -فعل بعض أفعال الكفار: كإلقاء مصحف في قاذورة متعمداً، وكذلك إلقاء كتب التفسير والحديث، وكالسجود لصنم وممارسة بعض عبادات الكفار أو خصائصهم في اللباس والشراب.

3 -التحلل من الإسلام بسب الإله أو سب نبي أو سب الدين، أو استباحة المحرمات وتعري المرأة ومنع الحجاب.

وحكم المرتد كافر يقتل بعد استتابته ثلاثة أيام إن لم يرجع فعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ قَالَ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فَسَأَلَهُ عَنْ النَّاسِ فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ فَقَالَ نَعَمْ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ قَالَ فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ قَالَ قَرَّبْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ فَقَالَ عُمَرُ أَفَلَا حَبَسْتُمُوهُ ثَلَاثًاوَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللَّه

والنصوص في القرآن والسنة التي تبين حكم المرتد كثيرة منها .

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنْظَرُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ}

وَقَالَ تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ }

وقال تعالى { وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ، وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } ومن هذه الآيات يتبين لنا حكم المرتد وأنه كافر  .

وَقَالَ{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ، وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً}. 

" قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا"

 ذكر ابن كثير قول بعض المفسرين أنها في المرتدين من بني حنيفة .

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :

" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " ( البخاري6923-  3017).

عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود رضي الله عنه قَال قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالْمَارِقُ مِنَ الدِّينِ التَّارِكُ الْجَمَاعَةَ »البخاري 6878، وفي لفظ لمسلم « لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِ وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ  »4468.

 [ التارك لدينه المفارق للجماعة ] وكلمة المفارق للجماعة وصف كاشف لا منشئ ، فكل مرتد عن دينه فهو مفارق للجماعة.

والتارك لدينه يفسّر بأحد تفسيرين :

1- المرتد الذي ترك دينه بالكلّية .

2- من ترك بعض الدين مفارقة للجماعة ، فيترك بعض أمر الدين مما فيه مفارقة للجماعة ، فيكون قوله : المفارق للجماعة عطف بيان لترك الدين .

والمفارقة للجماعة تكون بأحد أمرين :

1- مفارقة الجماعة التي اجتمعت على الدين والحق بفعل ما يكفر به .

2)- مفارقة الجماعة المجتمعة على إمام وذلك بالخروج على الإمام .

عَنْ عَرْفَجَةَ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ ». فمفارقة الجماعة إمَّا بالردّة عن الدين وإمِّا بمفارقة الاجتماع على الإمام .

وقد اجمع العلماء والفقهاء على ثبوت حد الردة وعلى رأسهم الصحابة والأئمة الأربعة .

واليوم يتشدّق أعداء الإسلام وخاصة النصارى وأذنابهم الليبراليون ويهللون ويطبلون وينكرون حد الردة في الإسلام متناسين بذلك النصوص الشرعية الواردة من الكتاب و السنة ويحاولون خرق الإجماع على حد الردة.

وهذه بعض أقوالهم :

يقول الكاتب: شهاب الدمشقي " لماذا يُحرم الإنسان من حقه في اختيار دينه ؟؟؟لطالما تساءلت عن الحكمة من حد الردة في منظوره الفقهي الإسلامي ؟؟كيف يجيز الفقهاء قتل المرتد وكل جريمته أنه مارس حريته الدينية وحقه الطبيعي في اختيار دينه ؟؟ كيف يمكن التوفيق بين حد الردة وبين مبدأ حرية الاعتقاد الديني الذي كرسه الإسلام ذاته في قاعدة ( لا إكراه في الدين ) ؟؟؟ ويقول " إن حرية الاعتقاد الديني التي كرسها الإسلام ضمن مبادئه تقتضي بداهة حق الإنسان في اختيار دينه ، وحق الردة تناقض صارخ مع حق الإنسان في اختيار دينه"

ويقول طارق السويدان موافقا لهم : " أن النبي عندما مارس حد الردة مارسها بصفته إمام حاكم ولم يمارسها بصفته نبي مرسل وبالتالي قضية سياسية وليست قضية دينية"

ويقول أيضا " الإنسان حر في عقيدته وعبادته فلا إجبار في الدين، وحد الردة حد سياسي وليس دينياً، فعندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من بدل دينه فاقتلوه، كان يقصد بذلك اليهود الذين تلاعبوا بالإسلام في عهده وقالوا سنسلم في وجه النهار ونرجع عن هذا الدين بالليل " سبحانك هذا بهتان عظيم

وهذا أحدهم هنا في الشبكة يبطل حد الردة ويعترض عليه فيقول " إذن فقوله تعالى ( إلا الذين تابوا من بعد ذلك ) دليل على إبطال حد الردّة ، وأن الإنسان لا يُقتل، لأن الله ترك له مجالاً للتوبة، بل وترك له مجالاً في الإصلاح أيضاً في الحياة .... فالإنسان الذي كفر أمامه بابين مشرعين: باب التوبة والإصلاح ( إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا ) وباب زيادة الكفر. وكل من هذين البابين على حدة، دليل على عدم وجود (حد الردة)، لأن حد الردّة ليس فيه فرصة لا للتوبة ومن ثم الإصلاح (وأصلحوا) وليس فيه فرصة لزيادة الكفر (ثم ازدادوا كفراً ).

 ويقول في موضع آخر " لا يوجد حد ردة، فهذا حد مختلف فيه بين أهل العلم، وبالنسبة للحدود الشرعية فهي معروفة، ونعترف بها، ولا توجد حدود غيرها، فالسارق يُقطع، والزاني يرجم وشارب الخمر يجلد إلخ .. أما ما سوى ذلك من المعاصي فعقوبته في الآخرة .

ويقول عن حديث " من بدل دينه فاقتلوه " هذا فيه إكراه صريح على الإيمان، وهو متعارض مع الآية المحكمة في كتاب الله) لا إكراه في الدين ) وكذلك ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر( .

ويزعمون أن تطبيق حد الردة ينافي مبدأ حرية المعتقد وعدم الإكراه على الدين { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ }{ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }{ وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ }

ونرد عليهم فنقول هذه الآيات ومثيلاتها في الدلالة هي في حق الكافر الأصلي فهذا لا يكره علىالإسلام بل تترك له الحرية في البقاء على دينه ودفع الجزية كما قرر ذلك العلماء وليست في المسلم الذي ارتد عن دينه ، أما من دخل في الإسلام فإنّه قد التزم أحكام الإسلام وعقيدة الإسلام والتي منها أن من ارتدّ عنه قتل ، فهو بدخوله في الإسلام التزم بأحكامه التي منها عقوبته عند الإخلال به . وإذا كان الإنسان مخيرًا في دخول أي بلد ، فإذا ما دخلها لزمه الانقياد لأنظمتها وإلا استحق العقوبة على إخلاله ، وليس له أن يحتج بأنّه كان مخيرًا قبل دخوله لها . مع أن المرتدّ بردته ارتكب عدة جرائم ؛ جريمة في حق نفسه إذ أضلها ، وجريمة باستخفافه بعقيدة أمته ونظامها الذي يرتكز على الإسلام ، وجريمة بتشكيكه لضعاف العقيدة في عقيدتهم ، وهذا كله مؤدٍّ إلى اضطراب المجتمع واهتزازه كما أنّه أعلن وجاهر بجريمته ولم يسرّ بها ؛ لأنه لو أسرّ ردته صار منافقًا ، وما أعلنها صار مرتدًا مجاهرًا . والحرية في اختيار الدين إنما تكون قبل قبوله، أما إذا ارتضاه المرء بكامل حريته فعليه أن يلتزمه؛ لأن الأمر في الدين جد لا عبث فيه، وذلك حفاظا على وحدة الأمة وحرية العقيدة ثابتة بالقرآن والسنة ، أما الدخول في الإسلام ثم الارتداد عنه- أمر يرفضه العقل، لما في ذلك من المفاسد التي تثير الفتن بين المسلمين، فكان قتل المرتد حدا من الحكمة لحماية الدين الإسلام إذ يقرر حرية العقيدة على ما سبق، لا يجبر أحدا على اعتناقه، فإذا ارتضاه الإنسان بكامل إرادته وحريته واقتناعه، فعليه أن يلتزمه ؛ لأن الأمر في الدين جد لا عبث فيه؛ لأنه بدخوله الإسلام أصبح عضوا في جماعة المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ، وكأنه بهذا دخل مع جماعة المسلمين في عقد اجتماعي يقرر الانتماء والولاء بكل ما لهما من حقوق وواجبات للفرد والأمة التي ينتمي إليها، وبهذا العقد الاجتماعي يصبح الفرد كأنه جزء من جسد الأمة، على النحو الذي أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي رواه الإمام البخاري عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى » فإذا عنَّ لأحدهم بعد ذلك أن يرتد - أعني أن يفارق الأمة التي كان عضوا فيها وجزءا منها تمنحه ولاءها وحمايتها، ويسعى إلى تمزيق وحدتها، إنه بذلك قد مارس ما يشبه الخيانة الوطنية على المستوى السياسي، وخيانة الوطن جزاؤها الإعدام، ولن تكون أقل من خيانة الدين!إن المرتد عن الإسلام بعد انتفاعه بحمايته يعد بمثابة الخائن الجاحد المنكر، فلا يستحق إلا القتل جزاء هذا الجحود، وجزاء ما جره من مفاسد على عقيدة المسلمين، ولإثارته الفتنة عن طريق نشر أفكاره التي تؤثر على النظام الذي ارتضاه الله لعباده، وليس في هذا تعارض مع حرية العقيدة.

ويزعمون أن عقوبة الردة وردت في أحاديث آحاد ، والحدود لا يثبت بحديث آحاد .

ونرد عليهم بأن حد الردة محل إجماع ، والإجماع يرفع الحكم إلى القطعيات ومنكر الإجماع على خطر عظيم وحديث ابن عباس صحيح وقد نقل ابن حجر في نزهة النظر  الإجماع على وجوب العمل بما في الصحيح .

ثم إن أحاديث الآحاد لم يتوقف علماء الصدر الأول من الإسلام عن الأخذ بها سواء في العلميات أو العمليات ، ولم يقسّم الحديث إلى آحاد ومتواتر إلا الجهميّة في القرن الثالث الهجري .

ويزعمون أن الآيات لم تذكر حدا ولا عقوبة في الدنيا بل في الآخرة مما يدل على عدم وجود حد الردة.

ونرد عليهم  فنقول هذا غير صحيح فآية الفتح بينت أن عقوبة المرتد هي إما الإسلام وإما القتل " تقاتلونهم أو يسلمون " وليس شيء آخر وهذا هو حد المرتد كما بينت ذلك السنة الصحيحة كما عند البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "

وعند الدارقطني ( 3214 ) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتِ ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُسْتَتَابَ فَإِنْ تَابَتْ وَإِلاَّ قُتِلَتْ " سكت عنه ابن حجر في الفتح كما أن بعض تفاصيل الحدود لم يبينها القرآن بل بينتها السنة . إن الإسلام لا يبيح الخروج لمن دخل فيه والذي يرتد عن الإسلام ويجهر بذلك فإنه يكون عدوًّا للإسلام والمسلمين ويعلن حرباً على الإسلام والمسلمين ولا عجب أن يفرض الإسلام قتل المرتد ، فإن كل نظام في العالم حتى الذي لا ينتمي لأي دين تنص قوانينه أن الخارج عن النظام العام له عقوبة القتل لا غير فيما يسمونه بالخيانة العظمى .

وهذا الذي يرتد عن الإسلام في معالنة وجهر بارتداده ، إنما يعلن بهذا حرباً على الإسلام ويرفع راية الضلال ويدعو إليها المنفلتين من غير أهل الإسلام وهو بهذا محارب للمسلمين يؤخذ بما يؤخذ به المحاربون لدين الله ومن هنا كانت الردة المعلنة كبرى الجرائم في نظر الإسلام لأنها خطر على شخصية المجتمع وكيانه المعنوي ، وخطر على الضرورة الأولى من الضرورات الخمس " الدين والنفس والنسل والعقل والمال ".

والإسلام لا يقبل أن يكون الدين ألعوبة يُدخل فيه اليوم ويُخرج منه غداً على طريقة بعض اليهود الذين قالوا { آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} والردة عن الإسلام ليست مجرد موقف عقلي ، بل هي أيضاً تغير للولاء وتبديل للهوية وتحويل للانتماء. فالمرتد ينقل ولاءه وانتماءه من أمة إلى أمة أخرى فهو يخلع نفسه من أمة الإسلام التي كان عضواً في جسدها .

إن التهاون في عقوبة المرتد المعلن لردته يعرض المجتمع كله للخطر ويفتح عليه باب فتنة لا يعلم عواقبها إلا الله سبحانه. فلا يلبث المرتد أن يغرر بغيره من الضعفاء والبسطاء من الناس ، وتتكون جماعة مناوئة للأمة تستبيح لنفسها الاستعانة بأعداء الأمة عليها وهذا ما يفعله الليبراليون وبذلك تقع الأمة في صراع وتمزق فكري واجتماعي وسياسي ، وقد يتطور إلى صراع دموي بل حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس.

 وأخيراً فإن الذي يدخل الإسلام يعرف مسبقاً أن هناك حدا للردة في الإسلام فهم يعلمون أنهم لو رجعوا لطبق عليهم حد الردة.

علماً أن حد الردة لا يطبق إلا داخل الدولة الإسلامية ومن أعلنوا ارتدادهم وجاهروا به أما من ارتد في دولة غير إسلامية فلا يقع حد الردة عليه .

ويزعمون : أن عقوبة الردة تؤدي إلى انتشار النفاق في صفوف المسلمين؛ لأن المرتد إذا علم أنه سيقتل أخفى على الناس كفره ، وأظهر ما ليس في قلبه .

ونرد عليهم بأن الحقيقة غير هذا ، فإن عقوبة المرتد من أكبر العوامل المانعة من النفاق ؛ ذلك أن مَنْ يكثر منهم الارتداد هم الدخلاء على الإسلام لهوى أو طمع دنيوي ، أو رغبة في التجسس على المسلمين وكشف عوراتهم من الداخل ، فهم لم يدخلوه عن رغبة واقتناع ، وإنما دخلوه لتحقيق حاجة في نفوسهم ، فهم منافقون منذ دخولهم فيه ، عازمون على الارتداد عنه عند قضاء حاجتهم . فإذا علموا أن الموت ينتظرهم إذا ارتدوا ؛ امتنعوا من الدخول في الإسلام ابتداء ، وبهذا ندرك أن في حد الردة قطعاً لرقاب المنافقين ، وليس فيه زيادة لعددهم .

أسأل الله أن يحفظ علينا ديننا وأن يرد كيد المنافقين في نحورهم وصلى الله وسلم على خير المرسلين

من كان بالله أعرف كان منه أخوف


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 06:19 مساء

جميع السلف في القرون الاولي لم يقيموا الحد على المرتد الغير مقاتل

بدائت القصة من القرن الرابع فقط..

اما الايات التى ذكرت هي تتكلم عن الكافر الذي لم يسلم ولا توجد آيه تتحدث عن من ارتد عن الدين.

والاحاديث لا تقيم حدود حتى لو اجمع عليها.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 2 )    الكاتب : محمد الاسمري
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 06:31 مساء

قلم جائر

تستمر في النباح

ونلقمك حجرا ملطخا بالقذارة ايها الكذب

تزعم ان الصحابة لم يقيموا حد الرده ايها الكذوب :

عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، قال: أخذ ابن مسعود قوما ارتدوا عن الإسلام من أهل العراق؛ فكتب فيهم إلى عمر فكتب إليه: «أن اعرض عليهم دين الحق, وشهادة أن لا إله إلا الله فإن قبلوها = فخل عنهم ، وإن لم يقبلوها = فاقتلهم ، فقبلها بعضهم = فتركه ، ولم يقبلها بعضهم = فقتلهم» هكذا رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح، وروي نحوه أنه كتب لعثمان.

وعن أبي عمرو الشيباني، قال: أتي علي بشيخ كان نصرانيا؛ فأسلم ، ثم ارتد عن الإسلام ، فقال له علي: «لعلك إنما ارتددت لأن تصيب ميراثا ، ثم ترجع إلى الإسلام؟» قال: لا ، قال: «فلعلك خطبت امرأة فأبوا أن يزوجوكها ، فأردت أن تزوجها ، ثم تعود إلى الإسلام؟» قال: لا ، قال: «فارجع إلى الإسلام» قال: لا ، أما حتى ألقى المسيح فلا ، قال: «فأمر به فضربت عنقه ..» رواه عبد الرزاق. بإسناد صحيح، وجاء معناه من عدة طرق.

قلم زائر كل مره تكذب

لاتكذب لكي لاتتعبنا في الرد على كذبك ايها الكذاب

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"أبدلت دينك بالكفران منتكسًا *** يا قبح ما قلته بالكفر مفتخرا
أبطلت كل الذي قد قلت من حَسَن *** بعد الكرامة صرت اليوم محتقرا

( 3 )    الكاتب : @متابع@
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 06:50 مساء

يا أسمري الله يهديك

اثنا عشر دقيقة فقط وصفعته على وجهه لو تركته قليلا

يستمتع بخرابيطه

مرة ثانية اعطه فرصة ولا هو بياكلها بياكلها

الرجال صاحب مبدأ وصبور من أجله

قال عمر عجبت لجلد الفاجر وعجز المؤمن

القسوة ليست دائما عنوانا للجفاء
بل أحيانا تكون لعمق التقدير والمحبة


( 4 )    الكاتب : أبو لجين
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 06:55 مساء

اعطوه فرصه يبحث شوي

غشه جوجل

ويمكن رسالة من منتدى رائف

 
...

( 5 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 06:56 مساء

يا اسمري انت اهبل ولا تستوعب مايقال لك هؤلاء ارتدوا وفارقوا الجماعة وقاتلوا

والمرتد المفارق المقاتل للجماعة يستتاب اول يقتل .. فمن ذكرت أنت هم مرتدين مقاتلين ظاهروا على المسلمين. 

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 6 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 07:04 مساء

 

 

قال الدردير: الردة كفر المسلم المتقرر إسلامه بالنطق بالشهادتين مختارا.

وأما من ثبت له الإسلام لكونه مولودا من أب مسلم فقد اختلف فيما إذا كان يقتل إذا بلغ ولم يرض بالإسلام أم لا، فعند الأحناف والشافعية لا يقتل، قال الكرابيسي في الفروق وهو حنفي: من ثبت له حكم الإسلام بالدار أو بأحد أبويه ثم ارتد لم يقتل وحبس حتى يعود إلى الإسلام، ومن كان بالغا فأسلم بنفسه ثم ارتد قتل.

وقال الشافعي في الأم: فمن أقر بالإيمان قبل البلوغ وإن كان عاقلا ثم ارتد قبل البلوغ أو بعده ثم لم يتب بعد البلوغ فلا يقتل، لأن إيمانه لم يكن وهو بالغ، ويؤمر بالإيمان ويجهد عليه بلا قتل.

وأما المالكية فيفرقون بين الصغير والمجنون حين إسلام أبيه وبين المراهق، فيحكمون بإسلام الأولين، وبالتالي بقتلهما إذا أبيا الإسلام بعد البلوغ والإفاقة.

قال خليل: وحكم بإسلام من لم يميز لصغر أو جنون بإسلام أبيه فقط كأن ميز. قال الدردير:فيحكم بإسلامه تبعا لإسلام أبيه.. وفائدة الحكم بإسلام من ذكر أنه إن بلغ وامتنع من الإسلام جبر عليه بالقتل كالمرتد بعد البلوغ، وهذا بخلاف الذي هو في سن المراهق حين إسلام أبيه. قال خليل:إلا المراهق والمتروك لها فلا يجبر بقتل إن امتنع.

وللحنابلة قولان في المسألة، قال في المغني: وجملته أن الصبي إذا أسلم وحكمنا بصحة إسلامه لمعرفتنا بعقله بأدلته فرجع وقال: لم أدر ما قلت لم يقبل قوله، ولم يبطل إسلامه الأول، وروي عن أحمد أنه يقبل منه ولا يجبر على الإسلام.


انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 7 )    الكاتب : محمد الاسمري
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 07:34 مساء

قلم زائر

الكاذب وهذا ديدن المفتونين المبتدعة

الملاحظات التالية ضد كذبك ودجلك :

الملاحظه الاولى :

أ: رددت على كذبك بحديثين زعمت انت كاذبا على الصحابة انهم لم يقوموا بقتل المرتد فرددتها عليك واثبت لك بحديثين ان الصحابة قتلوا من ارتد .

ب: استمريت في كذبك وزعمت ان الصحابة  قتلوهم لانهم ارتدوا وقاتلوا وقد كذبت ففي الحديثين اللذين سددت بهما نحرك لم يرد شيء يفيد بقيام من اقاموا عليهم الصحابة الكرم حد الردة لانهم قاتلوا وهذا رد على كذبك ودجلك فلا يوجد في الحديثين ما يدعم كذبك.

الملاحظه الثانية :

ذهبت تستشهد بالصوفي الخرافي الضال المبتدع

الدردير.

وهذا شيء مضحك نحن سنه ولسنا صوفيه ايها الاخرق

الدردير صوفي ايها المبتدع الاخرق

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"أبدلت دينك بالكفران منتكسًا *** يا قبح ما قلته بالكفر مفتخرا
أبطلت كل الذي قد قلت من حَسَن *** بعد الكرامة صرت اليوم محتقرا

( 8 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 07:46 مساء

شوف يالاسمري بالنسبة لقولي هو عام لم يقتل السلف مرتد غير مقاتل

اما احاديثك الاول هو حديث موقوف والثاني موقوف لا وجود له دلاله ثابته على المسلم الناشي بالاسلام إنما على من كان كافر في الاصل واسلم وهذا له حكم خاص.

ومااوردناه لك هو قول حول المسلم الذي نشاء في الإسلام وليس عن نصراني اسلم وهو قول الاحناف والشوافع والحنابله فلا هو قول صوفين ولا قول مهرطقين كمثلك.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 9 )    الكاتب : كاشف المتخبي
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 09:33 مساء

شكرا على الطرح المؤصل،المدعم بالحجج القاطعة، والبراهين الساطعة

وفقك الله ،ونفع بك ،وأسعدك في الدارين،وحقق أمانيك،

تقبل مروري

قال الشيخ / إبراهيم السكران وفقه الله :

( أحدهم كنت أتناقش معه مرة في الأخذ من اللحية فقال لي " ابن عمر أخذ من لحيته وفعل الصحابي حجة لأنه شاهد التنزيل " .
ثم انتقلنا لمسألة الغناء والمعازف فقلت له " ابن مسعود حلف أن لهو الحديث هو الغناء " فقال العبرة بالنص وقول الصحابي اجتهاد لا يلزم به غيره !.
لم يكن بين مقولتيه تلك إلا بضعة دقائق !.
فمرة يأخذ برخصة مبنية على حجية قول الصحابي, ومرة يأخذ برخصة مبنية على عدم حجية قول الصحابي ) .

 


( 10 )    الكاتب : خالد الشمري
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 10:27 مساء

أتركوا عنكم هذا الشيعي الدخيل الذي يتعمد تغيير المواضيع واثارة الشبهات

 

وشكرا لصاحب المقال والمشاركين الغيورين 

لكن السؤال ماذا ينتظر العلماء والمفتي 

حتى يدينوا هؤلاء الليبراليون بردتهم عن الإسلام

اليسوا أشد سوءا من كاشغري؟

ام ان كاشغري كان كبش فداء 

وقضيته كانت ذر للرماد في العيون؟

لست اعلم 

ولكننا ننتظر فتوى رسميه بحق هؤلاء المرتدون

 

للأهمية البالغة ولمعرفة الكثير عن مفاسد قيادة المرأه للسيارة 

يرجى الدخول على الرابطين التاليين

فقط إضغط على العنوان 

 أحلام اليقظة في قيادة المرأة

 حوادث متنوعه بسبب قيادة المرأه للسيارة

أصبحت الأمم والشعوب في مرحلة استيقاظ وتقرير للمصير 

ولا يجب ان يستهان بهذه المرحلة الهامة في صناعة التاريخ

الحل في شرع الله عز وجل

والديموقراطيه دعوى باطلة



 


 


( 11 )    الكاتب : القلم الأمين
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 10:40 مساء

جزاك الله خيرا أخي الونيس على تأصيل هذا الحد الشرعي وبيا الحق تجاهه

قلم فاجر عطني اذنك

شف يابني إذا تكلم الرجال أنت تسكت لأنك لست مثلهم

ترى أبو بكر الصديق قاتل مانعي الزكاة وسميت حروبه ضدهم بحروب المرتدين وقتل منهم الكثير تحت سيف ورجل خالد

أما أنك ترتد عن الدين وتريد أن تجعله لا حكم له فلا

يأتي لك يوم ويقام عليك أنت وشلة السلاتيح الليبراليين حد الردة


( 12 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 11:30 مساء

قلم زائر

تقول " جميع السلف في القرون الاولي لم يقيموا الحد على المرتد الغير مقاتل

سبحان الله هل استقرأت حال الصحابة وجئت بهذا العلم أم أنك كالعادة تهرف بمالا تعرف إليك هذا الخبر عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِّيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى الأََشْعَرِيِّ ، فَسَأَلَهُ عَنِ النَّاسِ ، فَأَخْبَرَهُ . ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ : هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ ، قَالَ : فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ ؟ قَالَ : قَرَّبْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَفَلاَ حَبَسْتُمُوهُ ثَلاَثًا ، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ، وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ ، وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللَّهِ

وتقول " والاحاديث لا تقيم حدود حتى لو اجمع عليها "

لماذا لا تقيم الحدود ؟ ومن أين جئت بهذا العلم ؟ ألا ترى أن قولك يتضمن إنكار السنة ولو صح قولك لضاعت أحكام الشريعة وأظن هذا مطلبك فإن صح فمت بغيظك فالدين محفوظ مهما حاولتم فهو قدر الله النافذ "وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ "

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 13 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الجمعة, 11/5/2012 الساعة 11:32 صباحا

الأخ محمد الأسمري

شكرا لمرورك وإضافاتك جزاك الله كل خير

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 14 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الجمعة, 11/5/2012 الساعة 11:40 صباحا

الونيس / أنا اتحدث عن احكام وافعال صحيحه للصحابة وللسلف ولا استشهد في الأخطاء واجعل منها الدليل لاقامة حد اقيم في الخطاء .... ثم ها انت اتيت بالحكم الصحيح فلماذا تجعل من الخطاء هو الصواب وتريد أن تقنعنا انه هو الفعل الصحيح بينما عمر رضى الله عنه استنكره.

 "فَقَالَ عُمَرُ : أَفَلاَ حَبَسْتُمُوهُ ثَلاَثًا ، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ، وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ ، وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللَّهِ."

اذا الأصل والحكم الشرعي الصحيح هو استابته وليس قتله.. فأن تاب ترك او عزر وان لم يتب يقتل إلا من اسلم بالتبعيه فله حكم خاص فيه اوردناه حسب اقوال الاحناف والشافعيين والحنابله.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 15 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : السبت, 12/5/2012 الساعة 12:37 صباحا

قلم زائر

عمر رضي الله عنه لم يستنكر إقامة الحد وإنما أنكر تنفيذ الحد قبل استتابته

وقولك " فأن تاب ترك او عزر وان لم يتب يقتل " اعتراف منك بالحد فلم العناد والمكابرة

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 16 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : السبت, 12/5/2012 الساعة 03:55 صباحا

الكاتب / الونيس

أنا أستغرب أنك حتى الآن لم تقتنع أن حججك واهية، فكلها مكررة وتم الرد عليها، تقول:
 

ونرد عليهم فنقول هذه الآيات ومثيلاتها في الدلالة هي في حق الكافر الأصلي
فهذا لا يكره علىالإسلام بل تترك له الحرية في البقاء على دينه ودفع الجزية كما قرر ذلك العلماء وليست في المسلم الذي ارتد عن دينه ، أما من دخل في الإسلام فإنّه قد التزم أحكام الإسلام وعقيدة الإسلام والتي منها أن من ارتدّ عنه قتل ، فهو بدخوله في الإسلام التزم بأحكامه التي منها عقوبته عند الإخلال به . وإذا كان الإنسان مخيرًا في دخول أي بلد ، فإذا ما دخلها لزمه الانقياد لأنظمتها وإلا استحق العقوبة على إخلاله ، وليس له أن يحتج بأنّه كان مخيرًا قبل دخوله لها . مع أن المرتدّ بردته ارتكب عدة جرائم ؛ جريمة في حق نفسه إذ أضلها ، وجريمة باستخفافه بعقيدة أمته ونظامها الذي يرتكز على الإسلام ، وجريمة بتشكيكه لضعاف العقيدة في عقيدتهم ، وهذا كله مؤدٍّ إلى اضطراب المجتمع واهتزازه كما أنّه أعلن وجاهر بجريمته ولم يسرّ بها ؛ لأنه لو أسرّ ردته صار منافقًا ، وما أعلنها صار مرتدًا مجاهرًا . والحرية في اختيار الدين إنما تكون قبل قبوله، أما إذا ارتضاه المرء بكامل حريته فعليه أن يلتزمه؛ لأن الأمر في الدين جد لا عبث فيه، وذلك حفاظا على وحدة الأمة وحرية العقيدة ثابتة بالقرآن والسنة ، أما الدخول في الإسلام ثم الارتداد عنه- أمر يرفضه العقل، لما في ذلك من المفاسد التي تثير الفتن بين المسلمين، فكان قتل المرتد حدا من الحكمة لحماية الدين الإسلام إذ يقرر حرية العقيدة على ما سبق، لا يجبر أحدا على اعتناقه، فإذا ارتضاه الإنسان بكامل إرادته وحريته واقتناعه، فعليه أن يلتزمه ؛ لأن الأمر في الدين جد لا عبث فيه؛ لأنه بدخوله الإسلام أصبح عضوا في جماعة المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ، وكأنه بهذا دخل مع جماعة المسلمين في عقد اجتماعي يقرر الانتماء والولاء بكل ما لهما من حقوق وواجبات للفرد والأمة التي ينتمي إليها، وبهذا العقد الاجتماعي يصبح الفرد كأنه جزء من جسد الأمة، على النحو الذي أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي رواه الإمام البخاري عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى » فإذا عنَّ لأحدهم بعد ذلك أن يرتد - أعني أن يفارق الأمة التي كان عضوا فيها وجزءا منها تمنحه ولاءها وحمايتها، ويسعى إلى تمزيق وحدتها، إنه بذلك قد مارس ما يشبه الخيانة الوطنية على المستوى السياسي، وخيانة الوطن جزاؤها الإعدام، ولن تكون أقل من خيانة الدين!إن المرتد عن الإسلام بعد انتفاعه بحمايته يعد بمثابة الخائن الجاحد المنكر، فلا يستحق إلا القتل جزاء هذا الجحود، وجزاء ما جره من مفاسد على عقيدة المسلمين، ولإثارته الفتنة عن طريق نشر أفكاره التي تؤثر على النظام الذي ارتضاه الله لعباده، وليس في هذا تعارض مع حرية العقيدة.

ويزعمون أن عقوبة الردة وردت في أحاديث آحاد ، والحدود لا يثبت بحديث آحاد .


- زبدة الفقرة هي السطر الأول في قولك: أنها في الكافر الأصلي، والجواب عنها، بعون الله هو: الآية لم تقل الكافر الأصلي، الآية مطلقة، قال تعالى: ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) إذن، فتقييدها بالكافر الأصلي يحتاج إلى دليل.

دليل آخر:

قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ).

فلو كان هناك (ضرر) من الردة - كما تزعم أنت - بقولك أن الردة ضرر على الإسلام وتحدث فتنة ووو إلخ، لو كان ذلك حقاً لما نفاه الله عز وجل، بقوله: لا يضركم من ضل، وليس بعد الردة ضلال.

وبقية الفقرة حشو لا فائدة فيه، مبني على الخطأ الأول.

تقول:

 

ونرد عليهم بأن حد الردة محل إجماع ، والإجماع يرفع الحكم إلى القطعيات ومنكر الإجماع على خطر عظيم وحديث ابن عباس صحيح وقد نقل ابن حجر في نزهة النظر  الإجماع على وجوب العمل بما في الصحيح .

- غير صحيح أنه محل إجماع، فكثير من علماء الأمة أنكروا هذا الحد، والمسألة خلافية مشهورة.

ثم إن أحاديث الآحاد لم يتوقف علماء الصدر الأول من الإسلام عن الأخذ بها سواء في العلميات أو العمليات ، ولم يقسّم الحديث إلى آحاد ومتواتر إلا الجهميّة في القرن الثالث الهجري .

ويزعمون أن الآيات لم تذكر حدا ولا عقوبة في الدنيا بل في الآخرة مما يدل على عدم وجود حد الردة.

- كثير من فرق أهل السنة والجماعة لا تأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة، الأشاعرة مثلاً. 

ونرد عليهم  فنقول هذا غير صحيح فآية الفتح بينت أن عقوبة المرتد هي إما الإسلام وإما القتل " تقاتلونهم أو يسلمون " وليس شيء آخر وهذا هو حد المرتد كما بينت ذلك السنة الصحيحة كما عند البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "

- آية الفتح هي آية جهاد الكافر والمشرك الأصلي ككفار قريش في فتح مكة، وليست في المرتد، فلا خلاف على أن في الجهاد يخير الكافر بين الإسلام أو الجزية أو القتال.

فقولك أنها في المرتدين افتئات صريح على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

وعند الدارقطني ( 3214 ) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتِ ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُسْتَتَابَ فَإِنْ تَابَتْ وَإِلاَّ قُتِلَتْ " سكت عنه ابن حجر في الفتح كما أن بعض تفاصيل الحدود لم يبينها القرآن بل بينتها السنة . إن الإسلام لا يبيح الخروج لمن دخل فيه والذي يرتد عن الإسلام ويجهر بذلك فإنه يكون عدوًّا للإسلام والمسلمين ويعلن حرباً على الإسلام والمسلمين ولا عجب أن يفرض الإسلام قتل المرتد ، فإن كل نظام في العالم حتى الذي لا ينتمي لأي دين تنص قوانينه أن الخارج عن النظام العام له عقوبة القتل لا غير فيما يسمونه بالخيانة العظمى .

- ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم بأسماء المنافقين الخلّص، ولم يقم عليهم حد الردة، وكان القرآن ينزل.

وهذا الذي يرتد عن الإسلام في معالنة وجهر بارتداده ، إنما يعلن بهذا حرباً على الإسلام ويرفع راية الضلال ويدعو إليها المنفلتين من غير أهل الإسلام وهو بهذا محارب للمسلمين يؤخذ بما يؤخذ به المحاربون لدين الله ومن هنا كانت الردة المعلنة كبرى الجرائم في نظر الإسلام لأنها خطر على شخصية المجتمع وكيانه المعنوي ، وخطر على الضرورة الأولى من الضرورات الخمس " الدين والنفس والنسل والعقل والمال "

هذا تحليل خاص بك، وهو تحليل غير صائب، فليس شرطاً أن يكون المرتد محارباً للإسلام، قد يرتد إنسان عن الإسلام، دون محاربة أو إعلان عداء أو الكيد للمسلمين. ، فهذه مسألة عقيدة وإيمان، والإنسان حر بما يعتقد، ويجب أن يكون حراً. فلا إكراه في الدين.

والإسلام لا يقبل أن يكون الدين ألعوبة يُدخل فيه اليوم ويُخرج منه غداً على طريقة بعض اليهود الذين قالوا { آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} والردة عن الإسلام ليست مجرد موقف عقلي ، بل هي أيضاً تغير للولاء وتبديل للهوية وتحويل للانتماء. فالمرتد ينقل ولاءه وانتماءه من أمة إلى أمة أخرى فهو يخلع نفسه من أمة الإسلام التي كان عضواً في جسدها .

- غير صحيح ، فالعالم اليوم متعدد الأديان والأعراق، فالمسلم المصري والمسيحي المصري كلاهما ولاؤه لبلاده مصــر، فاذا انتقل المسلم إلى المسيحية مثلاً، لا يعني أنه تحول ولاؤه إلى أوربا مثلاً، كما أن المسلم الأوربي لا يعني ذلك أن ولاؤه لغير بلاده.

إن التهاون في عقوبة المرتد المعلن لردته يعرض المجتمع كله للخطر ويفتح عليه باب فتنة لا يعلم عواقبها إلا الله سبحانه. فلا يلبث المرتد أن يغرر بغيره من الضعفاء والبسطاء من الناس ، وتتكون جماعة مناوئة للأمة تستبيح لنفسها الاستعانة بأعداء الأمة عليها وهذا ما يفعله الليبراليون وبذلك تقع الأمة في صراع وتمزق فكري واجتماعي وسياسي ، وقد يتطور إلى صراع دموي بل حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس.

- كذلك، سلسلة من الأوهام، الآن في دول عديدة من العالم الديموقراطي، حرية العقيدة متاحة بصورة مطلقة، وهناك كثيرون انتقلوا من أديانهم لأديان أخرى، فأسلم مسيحيون في أوربا، وتنصر يهود، وتنقل كثير من الناس عن أديانهم، ولم تحدث فتنة في هذه الدول، ولم يحصل أي مكروه.

كذلك في مصر الدولة المسلمة، حرية العقيدة متاحة بالدستور، وتنصر عدد قليل من المصريين، ولم نشاهد أن الدولة المصرية انهارت أو تداعت أو دخلت في فتنة عظيمة، كذلك في جميع الدول العربية.

فلا تقل كلاماً مرسلاً يخالف الواقع على الأرض.

 وأخيراً فإن الذي يدخل الإسلام يعرف مسبقاً أن هناك حدا للردة في الإسلام فهم يعلمون أنهم لو رجعوا لطبق عليهم حد الردة.

- ما الميزة في ذلك؟ .. بالعكس، هذا من أشد الموانع التي تحول بين الكثير من غير المسلمين وبين الإسلام، فهذا أمر يشعر الإنسان بأن هذا دين قائم على الإكراه بالسيف، وأن المسلمين غير مؤمنين بصورة حقيقة بهذا الدين، وإنما هم متورطون فيه ولا يستطيعون تركه لأنهم خائفون من السيف، ولولا ذلك لترك الناس الإسلام، هذا هو الانطباع الذي يتركه هذا الكلام عند الإنسان.

علماً أن حد الردة لا يطبق إلا داخل الدولة الإسلامية ومن أعلنوا ارتدادهم وجاهروا به أما من ارتد في دولة غير إسلامية فلا يقع حد الردة عليه .

- ما دليلك على هذا الاستثناء من الكتاب والسنة؟ .. أم أن المسألة إفتاء وبس.

 

ويزعمون : أن عقوبة الردة تؤدي إلى انتشار النفاق في صفوف المسلمين؛ لأن المرتد إذا علم أنه سيقتل أخفى على الناس كفره ، وأظهر ما ليس في قلبه .

- وش رايك أنت؟ .. حد الردة يخلي الإنسان يؤمن عن قناعة؟ .. إذا كان فرض الحجاب بالقوة، جعل كثير من نسائنا يخلعن العبايات بالطيارة إذا سافرن للخارج، وهو مجرد حجاب، فما بالك بالدين ككل!

ونرد عليهم بأن الحقيقة غير هذا ، فإن عقوبة المرتد من أكبر العوامل المانعة من النفاق ؛ ذلك أن مَنْ يكثر منهم الارتداد هم الدخلاء على الإسلام لهوى أو طمع دنيوي ، أو رغبة في التجسس على المسلمين وكشف عوراتهم من الداخل ، فهم لم يدخلوه عن رغبة واقتناع ، وإنما دخلوه لتحقيق حاجة في نفوسهم ، فهم منافقون منذ دخولهم فيه ، عازمون على الارتداد عنه عند قضاء حاجتهم . فإذا علموا أن الموت ينتظرهم إذا ارتدوا ؛ امتنعوا من الدخول في الإسلام ابتداء ، وبهذا ندرك أن في حد الردة قطعاً لرقاب المنافقين ، وليس فيه زيادة لعددهم .

- غير صحيح، هناك كثير من الذين ارتدوا عن الإسلام، قد ولدوا مسلمين أبناء مسلمين، وليسوا من الدخلاء على الدين، بل إن عبدالله القصيمي ارتد عن الإسلام - فيما تزعمون - وهو عالم من علماء الشريعة، وأعلم الناس بحد الردّة، وليس دخيلاً على الدين.

فأين الزعم بأن حد الردة مانع من الارتداد؟ . . المشكلة أن حد الردّة أصبح مسيساً، بمعنى أنه اتخذ وسيلة لتصفية الحسابات السياسية والخصوم السياسيين، تماماً كما كانت تفعل الكنيسة في العصور الوسطى، حيث كانت تعدم المعارضين لها بتهمة الهرطقة.

جاليليو مثلاً : مكتشف دوران الأرض حول الشمس، أعدمته الكنيسة، لأنه خالف معتقداتها بأن الأرض هي مركز الكون، وأن الشمس هي التي تدور حول الأرض.

وكان جاليليو يقول لهم : إن لم تصدقوني ألقوا نظرة في المنظار فقط.

ومع ذلك اتهمته الكنيسة بالهرطقة وأعدم.

بعد قرون اعتذرت الكنيسة عن فعلتها الشنعاء بأحد أعظم علماء الفلك، ونصبت له تمثالاً في وسط الفاتيكان.

 

 
 
الديموقراطيّة هي الحل


( 17 )    الكاتب : الصقر العربي
  بتاريخ : السبت, 12/5/2012 الساعة 03:59 صباحا

الونيس جزاك الله خيرا وبارك فيما تكتب

 

( 18 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : السبت, 12/5/2012 الساعة 09:50 صباحا

ناجي الحسام

تقول " الآية لم تقل الكافر الأصلي، الآية مطلقة، قال تعالى ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) إذن، فتقييدها بالكافر الأصلي يحتاج إلى دليل "

الدليل أوضحته لك ولعلك لم تره حديث ابن عباس وابن مسعود الذين دلا على قتل المرتد مما يدل على أن هذه الآية ومثيلاتها في الكافر الأصلي الذي له الخيار. وكذلك واقع الحال فالصحابة ومن بعدهم كانوا يخيرون أهل البلاد التي فتحوها بين الخيارات الثلاثة ولم ينقل عنهم هذا التخيير في شأن المرتد وإذا كان لديك نقل في ذلك فمرحبا به

وتقول " غير صحيح أنه محل إجماع، فكثير من علماء الأمة أنكروا هذا الحد، والمسألة خلافية مشهورة "

بل قولك غير صحيح فالإجماع منقول عن الصحابة والأئمة الأربعة فهل أحد منهم قال بما قلت من إنكار حد الردة 

وتقول " كثير من فرق أهل السنة والجماعة لا تأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة، الأشاعرة مثلاً  " من قال بأن الأشاعرة من أهل السنة بل هم من الفرق المبتدعة في باب الأسماء والصفات وردود أهل السنة عليهم أكثر من أن تحصر فلا تتحدث بمالا تعلم.

وتقول " آية الفتح هي آية جهاد الكافر والمشرك الأصلي ككفار قريش في فتح مكة، وليست في المرتد، فلا خلاف على أن في الجهاد يخير الكافر بين الإسلام أو الجزية أو القتال"

سبحان الله ما هذا التناقض لما قلت في الآيات أنها في الكافر الأصلي طالبتني بالدليل وقد أبنته لك وأنت هنا تقول في المشرك الأصلي فأين دليلك يا فطين

بل الآية في المرتدين وبنو حنيفة منهم علما أن الآية لم تذكر الخيارات الثلاثة بل ذكرت الإسلام أو القتال ولم تذكر الجزية مما يؤكد أنه في المرتدين  .


وتقول " فقولك أنها في المرتدين افتئات صريح على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم "

هذا القول ليس افتئآت مني بل نقله ابن كثير عن علماء التفسير .

وتقول " ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم بأسماء المنافقين الخلّص، ولم يقم عليهم حد الردة، وكان القرآن ينزل "

حد الردة يقام على من أظهر ردته أما من أخفاها كالمنافين فيقبل ظاهرهم وتوكل سرائرهم لله.

وأما ما ذكرته من ولاء المرتد لوطنه فغير صحيح فيكفينا هنا أن الليبراليين يظهرون ولائهم للغرب وأمريكا خصوصا وهم عملاء للسفارات هنا ويطعنون في الدين وتشريعاته باسم الحرية على حد زعمهم ولا يظهرون ردتهم وحقيقة أمرهم ونواياهم

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 19 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : السبت, 12/5/2012 الساعة 11:20 صباحا

أخي متابع

أهلا بك ومرورك يسعدني

وقلم هذه عادته في كل موضوع يحظى بصفعات ولكن يعجبني صبره

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 20 )    الكاتب : محمد الاسمري
  بتاريخ : السبت, 12/5/2012 الساعة 12:51 مساء

 

ناجي الحسام

قبحك الله وقبح الله مذهبك اللبرالي الخبيث فمذهبك ضد قد المرتد ولايعتبر الردة جريمة فما هي فائدة كتابتك !! هنا !!

لماذا لاتذهب الى اتباعك وتكون كاهنا يحل ما حرم الله ويحرم ما احل الله !

اما حد الردة فتقول انه لم يكون اجماع المسلمين فلقد كذبت كذبة كبيرة بكبر جبال السروات

فالمسلمين اجمعوا على قتل المرتد منذ ما يقارب 1000 عام الاجماع تم وانتهى طبعا عندن اهل السنة اما مذهبك ومذهب الروافض ومذهب المتصوفه شيء اخر .

 

 

قال ابن قدامة في المغنى: "أجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتد

صدرت فتوى الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك –وحسبك به- المتضمنة الحكم بردة اثنين من كتاب الصحافة.
وحيثيات الفتوى فيما يبدو تعرض الكاتبين للطعن في بعض أصول الدين التي هي من مقتضيات الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة، إذ لايستقيم إيمان من شك في ختم رسالته صلى الله عليه وسلم للرسالات من قبله، ونسخها لها، أو صحح معها إيمان من لم يؤمن به صلى الله عليه وسلم، ولهذا أجمع العلماء كما نقل القاضي "على كفر من لم يكفر أحداً من النصارى واليهود [تأمل الإجماع في من لم يكفر واحداً فقط]، وكل من فارق دين المسلمين، أو وقف في تكفيرهم، أو شك"(1)، فمن وقف في كفر غير المسلمين أو شك فهو كافر ليس بفتوى العلامة عبدالرحمن البراك وحده، بل بإجماع المسلمين، كما نقل القاضي عياض قبل نحو تسعمائة عام، فكيف بمن أصدر بياناً حاصله رفض حكم الله الذي أجمعت عليه الأمة والقاضي بتكفير من لم يكفر اليهود والنصارى؟ إن نجا هؤلاء فهم على خطر.
وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ما نصه: "من لا شبهة في كفره كاليهود والنصارى والشيوعيين وأشباههم، فهؤلاء لا شبهة في كفرهم ولا في كفر من لم يكفرهم، والله ولي التوفيق"(2)، وقولهم لا شبهة في كفرهم لأن كفرهم معلوم من الدين بالضرورة، وينبغي أن لا تقبل دعوى الجهل به ولاسيما في بلاد شاع فيها العلم.
ومع ذلك خرج بيان من نحو تسعين وصفوا بأنهم ناشطين والحق أن أغلبهم خاملين لا ذكر لهم ولا أثر في الساحة، وبعضهم ناشطين لكن نشاطهم من جنس نشاط التكفيريين بالإفساد في الأرض! والعمل الدؤوب على تحويل البلاد إلى مستعمرة غربية. وأياً من كانوا فالقارئ للبيان يجزم بأنهم ليسوا ممن استنار بأضواء الشريعة وعلم حدودها ومقاصدها، بل استنار كاتبوا البيان أثناء رقمه فيما يظهر بشمس مشرقة من جهة الغرب، ولهذا لم تتأت لأحدهم إجالة البصر -وقلبه حاضر- في فتوى الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله، لينظر في الأدلة والحجج والبراهين التي أوردها فيناقشها، وربما أجال بعضهم الطرف فارتد وهو حسير، وأياً ما كان فما رأينا حتى الآن واحداً من هؤلاء تعرض لأدلة الشيخ أو ناقشها، وغاية ما يدندنون حوله مسألة التحريض على قتل المرتد، وهذا حكم تقره الدولة –وفقها الله وزادها عملاً بالشرع- ويقر به قضاتها الشرعيون، فلا معنى للف والدوران ولتطالبوا الدولة صراحاً بإلغاء الحدود كما أشرتم في بيانكم هذا إلى إلغاء حد الردة، مع أن قتل المرتد محل إجماع بين المسلمين، قال ابن قدامة في المغنى: "أجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتد"(3)، فهل تعترضون على هذا الحكم المقرر وأمثاله؟ فما أتسعكم إذاً يوم تداعيتم لإنكار حكم من أحكام الشريعة.
والناظر في البيان يلحظ جملة انحرافات وتناقضات، رمت بادئ أمري تتبعها فإذا بي أمام جمهرة أخطاء حاشدة آثرت معها عدم الإطالة على القارئ، وآثرت ترداد قول الأول: يا ناطح الجبل العالي ليثلمه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل، مع الاكتفاء بسرد بضعة وعشرين غلطاً في صدر البيان، تعرف المنصفين بمحل هؤلاء من العلم والعقل، وإليكم منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي في ربع البيان الأول:
1: جعلوا العنوان مقرراً إنكار حكم شرعي ألا وهو التكفير، فقالوا: " لا للتكفير"، والله تعالى يقول: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) [التغابن:2]، وقال: (كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ) [آل عمران: 86]، وقال: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً) [آل عمران:90]،وقال: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) [آل عمران: 106]، وكما أن الحكم بالإيمان قد يجب فكذلك الحكم بالكفر قد يجب، على أن يصدر حكم التكفير من أهله العالمين، ومن مقدميهم اليوم الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله.
2: ضمنوا العنوان تأييد حرية التعبير، فقالوا: "نعم لحرية التعبير"، مع أن حرية التعبير قد تقتضي قول الكفر، وأن الله ثالث ثلاثة، وقد تقتضي كذلك الطعن في الأنبياء وسبهم، كما يقوله حكام الدنمارك والسويد وهولندا وغيرهم من أمم الكفر، ومما يقتضيه قولهم: نعم لحرية التعبير بغير قيد تأييد الإزراء بولاة الأمر، والتشنيع عليهم كما يحدث في بعض دول الغرب باسم النقد، وقد سمعنا بعض هؤلاء في الغرب ينتقدون ولاة أمر المسلمين ويستطيلون عليهم ويعيشون بعد ذلك في سلام باسم حرية التعبير.
3: إن من مفارقات أدعياء حرية التعبير مطالبتهم بتكميم فم شيخ قارب الثمانين سئل عما يدين الله به من الحكم الشرعي فأجاب، فليت شعري لم تشرع أبواب حرية التعبير لإعلان الردة، وتغلق دون بيان أحكام الشريعة:
أحرام على بلابله الدوح *** حلال لدى الطير من كل جنس!
4: زعموا أن "الفكر لا ينمو إلاّ في جو من الحرية يتيح للمفكر أن يعبر عمّا يراه علناً"، وهذا من أدنى جهلهم، فمن الذي قال إن الفكر لا ينمو إلاّ في جو من الحرية يأذن بالتعبير، إن التعبير وسيلة لإعلان الفكر لا علاقة لها بنمو فكر الشخص أو ضموره داخله، بل قد يعبر وتضمر الفكرة، ويسكت ومع ذلك تقوى داخله، فالربط بين نمو الفكر وحرية التعبير محض جهل لا يمليه عقل.
5: ليس كل فكر ينبغي أن يؤذن له في النمو، ولا كل فكر يسوغ إعلانه، بل من الأفكار ما حري بها أن تضمر، وإن خرجت أن تكبت، ففكر الخوارج والتكفيريين مثلاً لا ينبغي له أن ينمو، وإن نمى فلا ينبغي أن يؤذن في إخراجه، وكذلك فكر اللا دنيين والمرتدين، ولست أدري! هل يفهم من هذا الكلام أن الموقعين يعتقدون أن من حق أهل التكفير والتفجير إعلانهم بما يعتقدون ما لم يقموا بعمل، وأن على الدولة أن تتركهم، وأن على العلماء السكوت عنهم، أم أنهم يقولون ما لا يعقلون ولا يعنون؟ وأياً ما كان فكبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلاّ كذباً.
6: زعمهم أن نمو الكفر عفواً الفكر –وقد كتبت الأولى سهواً ولم أر ما يدعو لشطبها!- لابد أن يكون في جو لا يخشى المفكر معه من العقاب على مجرد طرح الأفكار، وهذا الزعم كسابقه، فلا علاقة لنمو الفكر أو اختمار فكرة ما مع خشية إعلانها، فقد يخشى الإعلان والفكرة تنمو يوماً بعد يوم، وقد لا يخشاه وتضمر حيناً بعد حين، هذا من جهة ومن جهة أخرى لو قدر ارتباط نمو الفكر بخشية إعلان الفكرة، لما كان هذا بمجرده مسوغاً جوازَ إعلان كل فكرة، بل إن كان الفكر جديراً بالنمو فذاك، وإن كان كمثل شجرة خبيثة فحري بالمصلحين والعقلاء أن يسعوا لأن تجتث من جذورها، إن الأفكار بل حديث النفس وإن لم يعلن قد تكون له آثار مغبتها مردية، وإنما عُفِيَ لهذه الأمة خاصة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، كما قال صلى الله عليه وسلم(4)، فإن تكلمت، أو عملت ينظر فيما قيل أو عُمل، فإن كان القول المعبر عن الفكرة يستحق صاحبه العقوبة عوقب، كفكر من يفكر في هتك أعراض المسلمين ويجول خاطره في رميهم بالفواحش مثلاً، أو يفكر في التفجير ويرى مشروعيته في بلاد المسلمين، وأشد من هؤلاء الذين يعلنون فكراً حاصله الطعن في شهادة أن محمداً رسول الله.
7: قولهم: "إن الاعتراض على الأفكار لايتم إلا عبر طرح الأفكار التي تفندها"، وهذا باطل عند جميع العقلاء وإلاّ ما قامت حرب على وجه الكرة الأرضية، ولا حبس مجرم، ولا لجأ أحد إلى القوة في شيء، ولا احتجنا إلى المخافر وأجهزة الأمن والجيش وغيرها، وإنّ الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، ومنشأ هذه المغالطة جهل بعضهم أو تجاهلهم أن من الأفكار الآثمة الخاطئة ما لا يحتاج صاحبه إلى تعليم أو إقناع، إما لعدم جهله، أو لاستكباره أو لإعراضه أو لغير ذلك، ومن السذاجة أن يظن هؤلاء كلَّ فكرة باطلة إنما دفع صاحبها إليها الجهل ببطلانها، أو أن كل حق مردود رده الرادون لمجرد جهلهم به، حتى يجابه بمجرد البيان، فهذا إبليس لعنه الله رفض الانصياع لأمر الله بسبب فكرة عنت له عبر عنها فقال: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ)، وبرهان ذلك عنده: (خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ)، ومع ذلك قال الله تعالى: (فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) [الحجر: 34-35]، وهو يوم القيامة خالد مخلد في النار، وأبو طالب في ضحضاح من النار يغلي منه دماغه مع أن ما معه مجرد أفكار فهو لم يعاد الإسلام، بل نصره وحمى رسوله عليه الصلاة والسلام، وكان يقول:
ولقد علمت بأن دين محمد *** من خير أديان البرية دينا
8: زعموا أن الأفكار تجابه بطرح الأفكار التي تفندها، فهل صنع الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك غير ذلك، هل مد يده على أحدهم، أو أطلق رصاصة على رأسه؟ غاية ما صنعه البيان المؤصل بالدليل، ثم دعا لاستتابة المرتدين ولم يأمر بقتلهم مباشرة، والاستتابة تقتضي مزيداً من إقامة الحجة عليهم وإتاحة فرصة لتراجعهم، فإن هم لم يرجعوا عن ردتهم بعد ذلك وأصروا واستكبروا استكباراً فحري بهم أن يقتلوا، إذ ليس إشكالهم مجرد فكرة عنت لهم أو خاطرة لم تختمر في أذهانهم بل طعنهم إن هم لم يسلموا بعد الاستتابة طعن في عموم رسالته صلى الله عليه وسلم ووجوب الإيمان بها عن سابق إصرار واستكبار.
9: زعموا أن "الاعتراض على الأفكار لا يتم إلاّ عبر طرح الأفكار التي تفندها"، وهذا باطل فكثير من الأفكار هم يدعون إلى قمعها، ونحن نوافقهم في بعض ذلك كأفكار الخوارج، وأشد من هؤلاء سائر الزنادقة والمرتدين.
10: وهم مع ذلك متناقضون في هذه الدعوى، فلئن كانت الأفكار إنما تجابه بالأفكار فلم تطالبون بموقف حازم من قبل الدولة تجاه مثل فكر العلامة عبدالرحمن؟
11: قالوا: "فمن رأى خطأ في فكر أحد من المواطنين فله أن يناقشه علناً باستخدام الحجة والبرهان لتبيان خطأه"، هكذا (خطأه)، وعجبي من بضعة وتسعين كاتباً لا يحسنون الإملاء مع أن مؤهلهم الرئيس للخوض في كل قضية هو قدرتهم على الكتابة! ثم يردون على الشيخ العلامة الذي قضى مثل عمر أكبرهم سناً في تعليم العقيدة! هذا أوانك يا مهازل فامرحي!!
12: الخطأ في الفكر لا يُرى لكن يرى في المقالة ويسمع في الكلمة، ثم هذا الخطأ في المقال قد يكون لسوء فكر أو لغلط في التعبير، فإن كان لسوء الفكرة المعبر عنها، فإما أن تكون دعوى بغير بينة ولا برهان من غير مختص شأنه كشأن الأمي في القضية المعنية، أو تكون للفكرة حجة وعليها برهان، أما إن كانت مجرد دعوى فطَلَبُهم هذا بمثابة من يخرج في جريدة فيلعن آخر أو يسبه قائلاً: يا حمار افهم! ثم نطالب المعتدى عليه أن يناقش، وأن يثبت له أنه ليس حماراً!
13: قولهم: "من المواطنين" حشو لا داعي له.
14: قولهم: "فله أن يناقشه علناً" ليس كل غلط يستحق النقاش علناً، فلو كانت المسألة اجتهادية وللرأي فيها مجال، وقد تنازع الناس فيها قديماً وحديثاً فقد لا يحسن نقاشها علناً، ولو كانت مجرد إساءة فليس حقها أن تناقش علناً، وتصور لو تهجم أحدهم على واحد من علية القوم بغير حجج ولا بينات أكنتم تطالبون قبل إنزال العقوبة به بمناقشته علناً؟
15: ليس لكل أحد أن يناقش، وقولهم "من رأى فله أن يناقش"، تعميم ليس في محله، فكم من إنسان حري به أن يسكت ويغضي إما لعدم أهليته للنقاش، أو لأن الواقع يبين ألا جدوى فيه فلا تقتضي الحكمة النقاش حينها.
16: قولهم: "فله" يشعر بأن ذلك غير ملزم، والحق أن النقاش قد يكون واجباً عليه وقد يكون أمره واسعاً بالنسبة إليه، وقد لا ينبغي له كما سبق بيانه.
17: قولهم: "ويشرح ما يراه صواباً، لا أن يلغيه بتكفير صاحبه والاستعداء عليه"، ليس من لازم مناقشة باطل بيان الصواب وشرحه، وإنما يتعين هذا مع طالب العلم المريد للحق الذي يثني ركبه في مجالس أهل العلم، وحسبنا بيان الباطل ونقده وإثبات بطلانه كما في فتوى الشيخ وكفى.
18: وليس التكفير إلغاء لفكر الآخر، بل بيان لحكمه في اعتقاد مكفره، بدليل أن الفكرة قد يستمر عليها الكافر، وقد يعتنقها غيره فهي لم تلغ!
19: ثم إنا رأينا من بعضكم استعداء صريحاً على أصحاب أفكار فكيف تمنعون غيركم من الاستعداء على من يراه مجرماً؟ وقد سبق وأن أشرت إلى أن من الأفكار ما لا علاج له إلاّ بقمع السلطان، إذ ليس منشؤها جهل لكن عصبية أو استكبار أو إعراض أو هوى.
20: المطالبة بالقتل التي أنكرتموها حكم شرعي قد يكون في بعض الأحوال واجباً، كما في حال قتل المرتد، وكما في خبر قتل كعب بن الأشرف وقد كان معاهداً آمن في المدينة آذى الله ورسوله بالافتراء عليهما –مجرد كلام- فقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح: من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله، فانتدب له محمد بن مسلمة وقصة قتله لكعب مشهورة مذكورة في مناقبه.
21: وزعمهم أن طلب قتل من توجب الشريعة قتله –أعني المرتد- لا يقبله العقل، ربما كان صحيحاً في حق العقل المنتكس المريض، أما العقل السوي فإنه يقبل ذلك، فالإسلام لابد أن يحاط من طعن الطاعنين فيه ومن أعظم الطعن فيه الخروج منه بعد الدخول فيه، أو الخروج بجحد بعض أحكامه الثابتة في الكتاب أو المتواترة في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتشكيك الناس فيها.
22: وزعمهم بأن قتل المرتد لا يقره شرع، كذب ظاهر، فقد ثبت في صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: من بدل دينه فاقتلوه؟ فأي شرع يريدون وعن أي دين يتحدثون، إذا كان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهذا قوله.
23: ثم يقال لهم في قولهم: "ولايقره شرع": حنانيكم ومن أنتم حتى تتحدثون عن الشرع، وإنما يسأل عن مسائل الشرع مثل الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله، فاعرفوا أقداركم والزموها رحم الله مسلمكم.
24: قال المتفيهقون: " فالإنسان المُكْرَه على الإيمان - إن وجد - لا إيمان له، لأن المؤمن لا يوصف بهذا الوصف إلا إذا وقر في قلبه الإيمان ونطق به لسانه وعملت به جوارحه، فلا إكراه في الدين، وما مُنح البشر حق الاختيار إلا ليكون إيمانهم عن اقتناع"، ونقول لسماحة الموقعين، ليتكم ما أعلنتم بالجهل، وتركتم أمر الشرع لأهل العلم، ومن الذي قال إن قتل المرتد غرضه الإكراه على الإيمان، بل من حكمته ما قاله الطاهر بن عاشور: "حكمة تشريع قتل المرتد، مع أن الكافر بالأصالة لا يقتل، أن الارتداد خروج فرد أو جماعة من الجامعة الإسلامية، فهو بخروجه من الإسلام بعد الدخول فيه ينادي على أنه لما خالط هذا الدين وجده غير صالح، ووجد ما كان عليه قبل ذلك أصلح، فهذا تعريض بالدين واستخفاف به، وفيه أيضاً تمهيد طريق لمن يريد أن ينسل من هذا الدين، وذلك يفضي إلى انحلال الجماعة، فلو لم يجعل لذلك زاجر ما انزجر الناس، ولا نجد شيئاً زاجراً مثل توقع الموت، فلذلك جعل الموت هو العقوبة للمرتد، حتى لا يدخل أحد في الدين إلا على بصيرة، وحتى لا يخرج منه أحد بعد الدخول فيه، وليس هذا من الإكراه في الدين المنفي بقوله تعالى: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، على القول بأنها غير منسوخة، لأن الإكراه في الدين هو إكراه الناس على الخروج من أديانهم والدخول في الإسلام، وأما هذا فهو من الإكراه على البقاء في الإسلام"، فعلم من هذا أن قولهم: "ليكون إيمانهم عن اقتناع" إنما سبيله إقامة حد الردة لا منعه، فمعه لا يدخل أحد الإسلام إلاّ عن قناعة، أما بدونه فباب الطعن في الدين بالانسلال عنه مشرع، ثم إن الله عزوجل الذي قال: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، هو الذي أمر بقتل المرتدين، وحرب الكافرين، فعلم أن قوله لا إكراه ناف لوقوع الدين في القلوب بالإكراه، غير ناف لعقوبة المختار للكفر لا في الدنيا ولا في الآخرة، فكما له أن يختار فلنا أن نعاقب على بعض الاختيار كما أمرنا ربنا، وكما أن له أن يختار لله أن يحاسبه يوم القيامة على هذا الاختيار.
25: وزعمهم بأن المكره على الإيمان لا إيمان له زعم فيه إشكال، إذ غاية الأمر أن يكره رجل على إظهار الإسلام، ومن أظهر الإسلام فهو مسلم في الظاهر وسريرته ليست إلينا، وليست المؤاخذة بها علينا، وعليه فقد يكره رجل على الإسلام وهذا قد يجيء من الإسلام الظاهر بما يعصم دمه وماله، ثم قد يكون في الباطن بخلاف ذلك وحكم الإيمان الذي إلينا منوط بما يظهر لا ما يضمر.
وبعد فقد كان يسعني أن أخرج من البيان أخطاء ومغالطات وتناقضات بعدد كاتبيه وربما أزيد، بل لم أجد فيه من صواب إلاّ قولهم في أوله: "بسم الله الرحمن الرحيم"، غير أن المقال لا يتسع لذلك، والغرض منه يحصل بأدنى من ذلك، وحسبنا ما في البيان من إيماء الموقعين لردة الكاتبين، الأمر الذي اضطر كاتبيه إلى إنكار حد الردة، وإقحام الحديث عن حرية الرأي والتعبير، وتصريحهم بأن إنكارهم تكفير الكاتبين إنما هو لأجل ما يترتب على ذلك من الأحكام، فكأنهم يقولون إن الكفر الذي جاء به الكاتبان لا يجابه بالدعوة إلى إقامة حد الردة، ولا يجابه بالتكفير، لأن الإيمان لابد أن يكون عن قناعة واختيار!
فعمرك الله هل رأيت بياناً في نصرة مرتدين بما يتضمن تقرير جواز الوصف الذي كانت به ردتهم؟ ثم رفض إطلاق اسم الردة وبيان حكمها الذين جاءت بهما الشريعة!
وحقاً من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، فكيف بمن يتكلم في كل فن وليس له فن يعرف!
هذا وإلى الله نشكو ما أوهت هذه العصابة من عرى الإسلام، وإليه نلجأ وبه نستعين، ولا تحسبن –أخي الكريم- أن الله غافل عن الظالمين.

________________
(1) الشفا للقاضي عياض 2/232، وانظر روضة الطالبين للنووي 10/70،
(2) فتاوى اللجنة الدائمة، 2/151 برقم (11043).
(3) المغني 9/16.
(4) صحيح البخاري (4968).

 

 

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"أبدلت دينك بالكفران منتكسًا *** يا قبح ما قلته بالكفر مفتخرا
أبطلت كل الذي قد قلت من حَسَن *** بعد الكرامة صرت اليوم محتقرا

( 21 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : السبت, 12/5/2012 الساعة 09:36 مساء

الكاتب/ الونيس

تقول:


الدليل أوضحته لك ولعلك لم تره حديث ابن عباس وابن مسعود الذين دلا على قتل المرتد مما يدل على أن هذه الآية ومثيلاتها في الكافر الأصلي الذي له الخيار. وكذلك واقع الحال فالصحابة ومن بعدهم كانوا يخيرون أهل البلاد التي فتحوها بين الخيارات الثلاثة ولم ينقل عنهم هذا التخيير في شأن المرتد وإذا كان لديك نقل في ذلك فمرحبا به

- دليل ابن عباس، هو الآخر يقيده دليل ابن مسعود، الذي قيّد حد الردّة بمفارقة الجماعة، يعني الخروج على الدولة، في قوله (التارك لدينه المفارق للجماعة) .. وهذا القيد يدل على أن المراد ليس الكافر الأصلي.

وتقول " غير صحيح أنه محل إجماع، فكثير من علماء الأمة أنكروا هذا الحد، والمسألة خلافية مشهورة "

بل قولك غير صحيح فالإجماع منقول عن الصحابة والأئمة الأربعة فهل أحد منهم قال بما قلت من إنكار حد الردة 

وتقول " كثير من فرق أهل السنة والجماعة لا تأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة، الأشاعرة مثلاً  " من قال بأن الأشاعرة من أهل السنة بل هم من الفرق المبتدعة في باب الأسماء والصفات وردود أهل السنة عليهم أكثر من أن تحصر فلا تتحدث بمالا تعلم.

- لا يا حبيبي، الأشاعرة هم غالبية أهل السنة والجماعة، واذا شلت الاشاعرة من أهل السنة، اصبح أهل السنة فقط هم القصيم والرياض وضواحيها.

وتقول " آية الفتح هي آية جهاد الكافر والمشرك الأصلي ككفار قريش في فتح مكة، وليست في المرتد، فلا خلاف على أن في الجهاد يخير الكافر بين الإسلام أو الجزية أو القتال"

سبحان الله ما هذا التناقض لما قلت في الآيات أنها في الكافر الأصلي طالبتني بالدليل وقد أبنته لك وأنت هنا تقول في المشرك الأصلي فأين دليلك يا فطين

بل الآية في المرتدين وبنو حنيفة منهم علما أن الآية لم تذكر الخيارات الثلاثة بل ذكرت الإسلام أو القتال ولم تذكر الجزية مما يؤكد أنه في المرتدين  .

 لم توضح دليلك من الكتاب والسنة على أنها في المرتدين، وليس تحليلك الشخصي.

ثم الآية تتحدث عن جماعة وليس عن أفراد، وارتداد الجماعة خروج عن سلطة الدولة في ذلك الوقت.


وتقول " فقولك أنها في المرتدين افتئات صريح على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم "

هذا القول ليس افتئآت مني بل نقله ابن كثير عن علماء التفسير .

وتقول " ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم بأسماء المنافقين الخلّص، ولم يقم عليهم حد الردة، وكان القرآن ينزل "

حد الردة يقام على من أظهر ردته أما من أخفاها كالمنافين فيقبل ظاهرهم وتوكل سرائرهم لله.

- النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم بهم وأكثر الصحابة، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق، إذن غير صحيح أنهم كانوا خافين عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

وأما ما ذكرته من ولاء المرتد لوطنه فغير صحيح فيكفينا هنا أن الليبراليين يظهرون ولائهم للغرب وأمريكا خصوصا وهم عملاء للسفارات هنا ويطعنون في الدين وتشريعاته باسم الحرية على حد زعمهم ولا يظهرون ردتهم وحقيقة أمرهم ونواياهم

- دليلك على أن الليبراليين لهم ولاء للغرب؟

القاء التهم بلا خطام ولا زمام هين

وكل ما زعمته هي توهمات خاصة بك، ولا يصح منها شيء.

والليبراليون في كل دول العالم هم أكثر الناس حديثاً عن الوطنية، بل إن الليبراليين في الدول العربية يتهمون السلفيين بأن ولائهم للسعودية، وليس لأوطانهم، وهذا صحيح، هل تنكر ذلك؟

فمن الذي ولاؤه لغير بلاده؟

 

 
 
الديموقراطيّة هي الحل


( 22 )    الكاتب : محمد الاسمري
  بتاريخ : السبت, 12/5/2012 الساعة 10:32 مساء

الخبيث ناجي الحسام الاشعري

 

فمصطلح أهل السنّة له إطلاق عام يدخلون فيه وإطلاق خاص لايكون الاشاعره فيه من أهل السنه والجماعه

 

في حكم المرتد لاتدخلون مع اهل السنة فخلك في اشعريتك ايها الاخرق فكلام الرسول واضح

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"أبدلت دينك بالكفران منتكسًا *** يا قبح ما قلته بالكفر مفتخرا
أبطلت كل الذي قد قلت من حَسَن *** بعد الكرامة صرت اليوم محتقرا

( 23 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الاحد, 13/5/2012 الساعة 12:13 صباحا

ناجي الحسام

تقول "- دليل ابن عباس، هو الآخر يقيده دليل ابن مسعود، الذي قيّد حد الردّة بمفارقة الجماعة، يعني الخروج على الدولة، في قوله (التارك لدينه المفارق للجماعة) .. وهذا القيد يدل على أن المراد ليس الكافر الأصلي.

زعم باطل فحديث ابن مسعود يدل على قتل المرتد وإليك التوضيح مرة أخرى ليفهم غيرك وأما أنت فلن تفهم لأنك لا تريد أن تفهم

 [ التارك لدينه المفارق للجماعة ] وكلمة المفارق للجماعة وصف كاشف لا منشئ ، فكل مرتد عن دينه فهو مفارق للجماعة.

والتارك لدينه يفسّر بأحد تفسيرين :

1- المرتد الذي ترك دينه بالكلّية .

2- من ترك بعض الدين مفارقة للجماعة ، فيترك بعض أمر الدين مما فيه مفارقة للجماعة ، فيكون قوله : المفارق للجماعة عطف بيان لترك الدين .

والمفارقة للجماعة تكون بأحد أمرين :

1- مفارقة الجماعة التي اجتمعت على الدين والحق بفعل ما يكفر به .

2)- مفارقة الجماعة المجتمعة على إمام وذلك بالخروج على الإمام .

عَنْ عَرْفَجَةَ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ ». فمفارقة الجماعة إمَّا بالردّة عن الدين وإمِّا بمفارقة الاجتماع على الإمام .

- لا يا حبيبي، الأشاعرة هم غالبية أهل السنة والجماعة، واذا شلت الاشاعرة من أهل السنة، اصبح أهل السنة فقط هم القصيم والرياض وضواحيها.

رجائي الخاص أن لا تتحدث فيما لا تحسن ولا تقل ما لم يقله أحد من سلف الأمة الأشاعرة من فرق أهل التأويل وليسوا من أهل السنة ولهم منهج منحرف في باب الأسماء والصفات وحصرك لأهل السنة بالقصيم والرياض وضواحيها ينبئ عن جهلك الركب بأهل السنة

النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم بهم وأكثر الصحابة، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق، إذن غير صحيح أنهم كانوا خافين عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

لم يكن المنافقون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهرون نفاقهم بل كانوا يظهرون الإسلام ولذلك قال الر سول لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه والمرتد لو لم يظهر ردته لما سأل عنه أحد

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 24 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الاحد, 13/5/2012 الساعة 02:43 صباحا

الكاتب / محمد الأسمري

فرقة الجامية لا تدخل في أهل السنة والجماعة

لأنهم مبتدعة في باب توحيد الألوهية، ويوجبون طاعة الطغاة المبدلين للشريعة .

وهذه أعظم كفراً من (تأويل الأشاعرة)

 
 
الديموقراطيّة هي الحل


( 25 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الاحد, 13/5/2012 الساعة 03:09 صباحا

الكاتب / الونيس

تقول:
 

زعم باطل فحديث ابن مسعود يدل على قتل المرتد وإليك التوضيح مرة أخرى ليفهم غيرك وأما أنت فلن تفهم لأنك لا تريد أن تفهم

 [ التارك لدينه المفارق للجماعة ] وكلمة المفارق للجماعة وصف كاشف لا منشئ ، فكل مرتد عن دينه فهو مفارق للجماعة

هذا التفسير لا يصحّ، ولا دليل عليه لا لغةً ولا شرعاً، ليس كل تارك لدينه هو مفارق للجماعة،

فاليهودي الذي يعيش في بلاد الإسلام، هو جزء من جماعة المسلمين وفي ذمتهم، فإذا أسلم بقي جزءاً من الجماعة، وإذا رجع إلى دينه الأول وارتد، بقي جزءًا من الجماعة، لأن اليهود جزء من هذه الجماعة، كما في حال كثير من الدول الإسلامية التي تحتوي أقليات دينية مختلفة من مسيحيين أو يهود أو غيرهم

مثال لغوي: إذا قال أحدهم ( لا يدخل بيتي التارك لعمله القاعد عن طلب العلم ) فإنه يقال

ليس كل تارك لعمله، قاعد عن طلب العلم

إذا يجوز أن يدخل البيت من ترك عمله وأخذ بطلب العلم

فالزعم أن صيغة العبارة تعني : أن كل تارك لعمله هو قاعد عن طلب العلم، لا يصحّ لغةً ولا شرعاً.

 

والتارك لدينه يفسّر بأحد تفسيرين :

1- المرتد الذي ترك دينه بالكلّية .

2- من ترك بعض الدين مفارقة للجماعة ، فيترك بعض أمر الدين مما فيه مفارقة للجماعة ، فيكون قوله : المفارق للجماعة عطف بيان لترك الدين .

- من ترك بعض الدين وقام بأكثره، لا يسمى مرتداً، ولا خارجاً عن الجماعة، بل يسمى مقصر ومفرط وعاصٍ، بحسب ما ترك من الدين.

والمفارقة للجماعة تكون بأحد أمرين :

1- مفارقة الجماعة التي اجتمعت على الدين والحق بفعل ما يكفر به .

2)- مفارقة الجماعة المجتمعة على إمام وذلك بالخروج على الإمام .

عَنْ عَرْفَجَةَ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ ». فمفارقة الجماعة إمَّا بالردّة عن الدين وإمِّا بمفارقة الاجتماع على الإمام .

- الردة عن الدين هذه من كيسك، فجميع حروب المرتدين في الإسلام، كان سببها الخروج على الحاكم، ورفض الانصياع له، وليس سببها الردة عن الدين، مثلاً: من رفض أداء الزكاة للحاكم في زمن أبي بكر الصديق رضيا الله عنه، كثير من أهل العلم على أنه لا يكفر أصلاً، وأن من قاتلهم أبا بكر من القبائل ليس كفاراً كفراً مخرجاً من الملة.

- لا يا حبيبي، الأشاعرة هم غالبية أهل السنة والجماعة، واذا شلت الاشاعرة من أهل السنة، اصبح أهل السنة فقط هم القصيم والرياض وضواحيها.

رجائي الخاص أن لا تتحدث فيما لا تحسن ولا تقل ما لم يقله أحد من سلف الأمة الأشاعرة من فرق أهل التأويل وليسوا من أهل السنة ولهم منهج منحرف في باب الأسماء والصفات وحصرك لأهل السنة بالقصيم والرياض وضواحيها ينبئ عن جهلك الركب بأهل السنة

- ومن قال لك أن أهل التأويل ليسوا من أهل السنة والجماعة، أهل السنة والجماعة ينضوي تحت لوائها عدد كبير من الفرق والطوائف، التي اختلفت فيما بينها في مسائل جزئية، ليست من أصول الدين، وبناءاً على اجتهاد.

وأنا عندما تكلمت عن الرياض والقصيم وضواحيها، كنت صادقاً في ذلك، ألم يفتح الملك عبدالعزيز بقية مدن المملكة بجيش اخوان من طاع الله، لأنهم لا يعتبرون سكان تلك المناطق من أهل السنة، وبل وليسوا مسلمين أصلاً.

 

النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم بهم وأكثر الصحابة، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق، إذن غير صحيح أنهم كانوا خافين عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

لم يكن المنافقون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهرون نفاقهم بل كانوا يظهرون الإسلام ولذلك قال الر سول لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه والمرتد لو لم يظهر ردته لما سأل عنه أحد

- أنت تناقض نفسك أخي الكريم، المنافقون أسسوا مسجد الضرار، وتآمروا على المسلمين فيه، ونزل فيهم قرآن يفضحهم، ويخبر أنهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون

بل وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه بهم وبأسمائهم، ولم يقتلهم أو يقم عليهم حد الردة، أو يحاكمهم بالرغم من أن بين يديه كل أدلة الإدانة لهم بالردة، وهي آيات القرآن ووحي السماء وجبريل عليه السلام

ولكن النبي صلى الله عليه وسلم، ترك لهم حرية العقيدة، ماداموا لم يخرجوا عن جماعة المسلمين

ودليل أنهم لم يخرجوا عن جماعة المسلمين، أنه صلى الله عليه وسلم سماهم (أصحابه)

بقوله : لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه .

وكان بمقدوره - صلى الله عليه وسلم -  أن يعلن للناس على المنبر : أن يا أيها الناس إن هؤلاء النفر فلان وفلان وفلان، قد ارتدوا عن الإسلام، ولم يعودوا مسلمين، ولا من أصحابنا ولا جماعتنا، وأنه نزل إليّ خبر من السماء بذلك يفضحهم،  وأنه بناءًا على ذلك، حكمنا عليهم بالقتل ردّةً .

ولكن ذلك لم يحدث.

 

 
 
الديموقراطيّة هي الحل


( 26 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الاحد, 13/5/2012 الساعة 07:56 صباحا

- من ترك بعض الدين وقام بأكثره، لا يسمى مرتداً، ولا خارجاً عن الجماعة، بل يسمى مقصر ومفرط وعاصٍ، بحسب ما ترك من الدين.

مسكين أنت ألا تحسن التفريق بين فعل الكبيرة وبين قول أو فعل ما يكفر به  فإن كنت تقصد بقولك الوقوع في بعض الكبائر التي لا تخرج من الملة فحق ولكن لا تدخل فيه الردة لأنها ترك للدين يا فطين وكيف تسوي بينه وبين المرتد

- أنت تناقض نفسك أخي الكريم، المنافقون أسسوا مسجد الضرار، وتآمروا على المسلمين فيه، ونزل فيهم قرآن يفضحهم، ويخبر أنهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون

بل أنت الذي تناقض نفسك فالمنافقون لم يظهروا غير الإسلام ومسجد الضرار زعموا فيه الخير والإصلاح ونصرة الدين والله تعالى قال عنهم " إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ " ولم ينقل عن أحد من العلماء أنه طالب بإقامة حد الردة على المنافقين المستترين بنفاقهم

وأنا عندما تكلمت عن الرياض والقصيم وضواحيها، كنت صادقاً في ذلك، ألم يفتح الملك عبدالعزيز بقية مدن المملكة بجيش اخوان من طاع الله، لأنهم لا يعتبرون سكان تلك المناطق من أهل السنة، وبل وليسوا مسلمين أصلاً.

لا زلت أقول أهل السنة متفرقون في الأمصار لا يجمعهم بلد بل يوحد بينهم منهج واحد تتفق عليهم كلمتهم وإن تباعدت أوطانهم ولذلك أنت قلت السلفيين خارج البلاد يتهمون بولائهم لأهل هذا البلد وظلم أن تحصره في نجد

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 27 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الاحد, 13/5/2012 الساعة 11:12 صباحا
  بتاريخ : الخميس, 10/5/2012 الساعة 09:33 مساء

شكرا على الطرح المؤصل،المدعم بالحجج القاطعة، والبراهين الساطعة

وفقك الله ،ونفع بك ،وأسعدك في الدارين،وحقق أمانيك،

تقبل مروري

أهلا وسهلا بك أخا حبيبا وشكرا على ثنائك وحسن دعائك وأسأل الله أن يستجيب لك

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 28 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الاحد, 13/5/2012 الساعة 09:01 مساء

أخي / الونيس

هل ترى أن سورة المنافقون وآيات المنافقين التي نزلت لتفضحهم وتكشف مخططاتهم بالإسلام وأهله ، هي آيات - لا ضرورة لها - لأنه لم يترتب عليها أحكام بالردة عليهم لأنهم يظهرون الإسلام؟

وهل يشترط في الردة أن يعلن الانسان أنه ترك الإسلام وتحول إلى غيره علناً، أم يكفي فيه القيام بفعل (كفري) كفراً بواحاً وهذا ماقام به المنافقون؟

هل حمزة كشغري عندما تم تكفيره والحكم بردته عن الإسلام، كان ذلك لأنه أعلن تركه للإسلام وأظهر غير الإسلام، أم لأنه قال مقولة كفر فقط؟

إذا كنت تعتقد أن المنافقين في عهد النبوة كانوا يظهرون الإسلام لذلك لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم حد الردة، ولم يعتبر شيئاً من أفعالهم في التآمر ولمز النبي والمؤمنين كفراً أو ردّة عن الدين.. منها وصفهم للنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه بأنهم الأذلّ، ووصف أنفسهم بأنهم "الأعز" ؟

(ليخرجن الأعز منها الأذل) مقولة الكفر البواح!!

فإذا كنت لا تعتبر ذلك ردّة عن الدين ولا كفراً بواحاً

فلماذا كنت أنت من أوائل من طالبوا بإقامة حد الردة على كشغري، وهو لم يفعل ولم يقل، ربع ما فعل وقال المنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من التآمر على الإسلام والمكيدة له والتربص بأهله والتخذيل للمؤمنين وقولهم لا تنفقوا على من عِند رسول الله حتى ينفضوا؟


ألا تشعر بأنك متخبط؟

 
 
الديموقراطيّة هي الحل


( 29 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الاحد, 13/5/2012 الساعة 10:44 مساء

أخي خالد الشمري

شكرا على مرورك وتعليقك فجزاك الله كل خير ومرورك يسعدني فمرحبا بك

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 30 )    الكاتب : محمد الاسمري
  بتاريخ : الاتنين, 14/5/2012 الساعة 12:08 صباحا

ناجي الحسام

ليس سني

لماذا نناقشه !

هو اشعري لبرالي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"أبدلت دينك بالكفران منتكسًا *** يا قبح ما قلته بالكفر مفتخرا
أبطلت كل الذي قد قلت من حَسَن *** بعد الكرامة صرت اليوم محتقرا

 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة