انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الفرق بين الدستور المصري القديم والجديد. منقول
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الفرق بين الدستور المصري القديم والجديد. منقول  
بتاريخ : الاحد, 2/12/2012 الساعة 06:53 مساء
بدر بن جفال
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 990

دستور 1971

هوية الدولة : جمهورية مصر العربية دولة ديمقراطية تقوم على المواطنة. والمصريون جزء من الأمة العربية ويعملون من أجل وحدتها الشاملة

الإسلام والشريعة: الدين الإسلامي دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية، والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.

الأقليات الدينية : لم يذكرها الدستور القديم.

الديانة : تكفل الدولة حرية الاعتقاد وحرية ممارسة الشعائر الدينية.

الديمقراطية والشورى : النظام السياسي يقوم على التعددية.

المرأة : المادة 10 "تكفل الدولة حماية الأمومة والطفولة، وترعى الأطفال والشباب وتتخذ الإجراءات المناسبة لتنمية مهاراتهم" المادة 11 "تضمن الدولة الموازنة المناسبة بين واجبات المرأة تجاه أسرتها وخدمتها للمجتمع، وتأخذ بعين الاعتبار المساواة بينها وبين الرجال في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والحياة الاقتصادية دون انتهاك لقواعد الشريعة الإسلامية".

الأزهر(الجامعة الإسلامية والمدارس): لم يذكر الأزهر في دستور 1971.

الحقوق والحريات: باب الحقوق والحريات كان يتضمن 24 مادة

الجيش : لاتوجد مواد في الدستور القديم.

الإعلام : لاتوجد مواد في الدستور القديم.

القضاء : لاتوجد مواد في الدستور القديم.

المدة الرئاسية : مدة الدورة الرئاسية ست سنوات تبدأ منذ إعلان نتيجة الإنتخابات ويمكن التجديد للرئيس لمدد جديدة.

الفتنة اذا اقبلت عرفها العقلاء واذا ادبرت عرفها الجهلاء

 

اهل البدع كلهم خوارج اختلفوا في المسمى واجتمعوا على السيف

 

اتحاد علماء المسلمين اساس كل فتنة في الخليج من منظمين ومنظرين



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاحد, 2/12/2012 الساعة 08:18 مساء

الدستور الجديد هو ذاته الدستور القديم

فقط قلصوا المواد التى كانت تمنح الرئيس سلطات اوسع

وكذلك حاولوا اظطهاد المرأة

والتضييق على الاقليات 

بمحاولة تغيير بعض المواد التى تكفل حقوق المرأة وحقوق الاقليات 

وهذا هو الخلاف بين الاخونج ومن معهم وبين بقية الشعب المصري.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 2 )    الكاتب : السياري الخالدي
  بتاريخ : الاحد, 2/12/2012 الساعة 09:01 مساء

سبحان الله 

مره تقولون ميعوا الدين باعطاء حرية المعتقد

ومره اضطهدوا الاقليات

 عدوكم هو تطبيق الشريعه الاسلاميه

 

اللهم اشف والدتي

اشفها انت الشافي  شفاء لا يغادر سقما

 





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة