انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

هل الحدود السياسية بين ديار المسلمين حدود شرعية يتبناها الإسلام ..؟
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
هل الحدود السياسية بين ديار المسلمين حدود شرعية يتبناها الإسلام ..؟   
بتاريخ : السبت, 31/8/2013 الساعة 06:32 مساء
أمير الظل
عضو
الدولة : العالم الإسلامي
المشاركات : 2086
بسم الله الرحمن الرحيم

هل الحدود السياسية بين ديار المسلمين

حدود شرعية يتبناها الإسلام ..؟

 

هل الحدود السياسية بين ديار المسلمين حدود شرعية يتبناها الإسلام ..؟

أم أن القوى العالمية - الكافرة - فرضتها على المسلمين واستعمرتهم تحت مسمى الشرعية الدولية أوائل القرن الماضي ..!!!

حينما ذكرنا أن الشرعية الدولية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة كلها تصب في مصالح المستعمرين مالكي حق الفيتو المحتلين للديار الإسلامية أوائل القرن الماضي والذين قاموا بتقسيم الديار الإسلامية بهذه الحدود السياسية التي قيدت المسلمين وقطعت حبال التواصل فيما بينهم دينياً وإجتماعياً ونسباً وأنها كرست للإحتلال المباشر والغير مباشر لديار المسلمين تحت مسمى الشرعية الدولية وأنها زادت من التفرقة بين المسلمين تحت مسمى الوطنية والقومية وأنها زادت من إشعال الفتيل بين المسلمين تحت مسمى التيارات والأحزاب وأججت الصراعات بينهم وأنها زادت من تشويه الإسلام القويم تحت مسمى السياسة المفروضة على المسلمين خلف أقنعة عدة ، وأنها ماضية في تمزيق المسلمين وحصارهم داخل بوتقة الطائفية والنعرات القبلية حتى لا يعلو سوى صوت القوى الإقليمية المؤثرة على الساحة العالمية ..

من هذا المنطلق نتفهم تلك الظواهر الجائرة والفاسدة والتطلعات الساذجة أو المخادعة التي بدأت تفرض نفسها على العالم الإسلامي لتجر الجميع إلى الهدف المنشود الوصول إليه في إحكام السيطرة على المسلمين كافة بأساليب ماكرة وإرغامهم بالترغيب والترهيب للإنسياق إلى نظامه الدجلي العالمي ..

اليوم الجميع يستنكر تكفير الكفار والمشركين ويطلقون عليهم مصطلح مستحدث تحت مسمى " الأخر أو الآخرين " فمن أعطى هؤلاء العلماء أو المفكرين حق تغير كلام رب العالمين في تغير المسميات التي وصف الخالق بها المخلوقين ..!

اليوم الجميع يستنكر تطبيق حكم الله تعالى إلا بما يناسب تطلعاتهم وأطماعهم ويسارعون بالديمقراطية التي يتغنى بها أولئك المحتلين لديار المسلمين ويدعون غليها من مغارب البلاد إلى مشارقها ..!

اليوم الجميع يستنكر إلغاء هذه الحدود السياسية التي فرضها المستعمرين أوائل القرن الماضي بل ويفتخرون بإنتمائهم المحصور ضمن هذه الخطوط الوهمية المرسومة بين ديار المسلمين ..!

اليوم الجميع يستنكر إلغاء المواثيق والمعاهدات التي فرضها المستعمرين على المسلمين وليس بإرادة المسلمين أو حتى من جهة الند للند بل فرضوها بقوة السلاح والهيمنة السياسية المعاصرة ..!

اليوم الجميع يتصارعون فيما بينهم سعياً لكسب التأييد من الشرعية الدولية ويقدمون دماء المسلمين قرابين لمحفل الكفر العالمي " الأمم المتحدة " والمبرر هو الواقع السياسي مع علمنا أنها أجندة كرس لها المستعمرين طيلة القرن الماضي ..!

ومع كل هذه الطوام العظيمة المناقضة لحكم الله وشرعه يأتي المغرر بهم قومياً ووطنياً وحزبياً وسياسياً حسبما كرس له المستعمرين خلال القرن الماضي وتشربتها قلوب الأكثرية فيتهمون عباد الله المجاهدين في ساحات الوغى أنهم يكفرون المسلمين وأنهم يحلمون بخلافة راشدة وأنهم يقتلون المسلمين وأنهم جهلة حينما يسعون لإلغاء هذه الحدود الوهمية التي قيدت المسلمين ومزقت جسد الأمة الواحدة وأنهم .. وأنهم ..

ولكن لم يتجرأ أحدهم لئن يوجه تهمة الكفر والعمالة لحكام الأنظمة العربية ولا تهمة النفاق للقيادات التي امتثلت وتعهدت بالمحافظة على جميع المواثيق الدولية التي علمنا جميعاً أنها مكرسة للإحتلال المباشر والغير مباشر لديار المسلمين عامة ..

أليس من السخرية أن يدعي كل طرف إسلاميته وفي نفس الوقت يلتزم ويتعهد وينفذ شروط ومواثيق الشرعية الدولية المستعمرة لديار المسلمين بالطرق والأساليب التي أثبتت الوقائع والأحداث الماضية مصداقيتها وفضحت مكنوناتها ومازال الكثير مغتر بها وبالثقافة والسياسة المستوردتين ويظنون أنهم يحسنون صنعاً للإسلام والمسلمين ..!!!

يا قوم ..

إني لا أريد أن خالفكم إلا ما أدعوكم إليه ..

إني أراكم قوماً تجهلون ألا يوجد بينكم رجل رشيد

فارتقبوا صيحة كصيحة قوم صالح أو ريح كريح قوم عاد وما عذاب قوم لوط عنكم ببعيد ..

 " فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله "

****


ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين

فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الاحد, 1/9/2013 الساعة 12:13 صباحا
أخي الحبيب
لو كانوا يفكرون في مصالح أمتهم لغيروا أحوالهم وعادوا لمصدر عزتهم 
ولكنهم لا يفكرون إلا مصالحهم الشخصية وأطماعهم السياسية والمحافظة على كراسيهم ولو كان في ذلك الخضوع لعدوهم والسير خلف ما يرسم لهم 

شكرا لك غيرتك على أمتك وجزيت خيرا 

من كان بالله أعرف كان منه أخوف




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة