انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

************* ( أنتم أعلم بأمور دنياكم ) !!! *********
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
************* ( أنتم أعلم بأمور دنياكم ) !!! *********  
بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 08:03 مساء
الناصح
عضو
الدولة : اليمن
المشاركات : 6390

بسم الله الرحمن الرحيم

مما يلبس به العلمانيون على المسلمين لفصل الدين على الدولة استشهادهم بحديث : ( أنتم أعلم بأمور دنياكم ) زاعمين أنه يدل على أن أمور الحياة الدنيوية لا علاقة لها بالدين , وأنه من حقنا أن طبقها بالطريقة التي نريد بعيدا عن الشرع لأننا أعلم بدنيانا !


و الحديث - في أصله - صحيح "قد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ولفظه عن طلحة رضي الله عنه قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رءوس النخل فقال: "ما يصنع هؤلاء؟" فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أظن يغني ذلك شيئاً" قال: فأُخبروا بذلك فتركوه، فأُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: "إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظناً، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل".


وفي رواية عن رافع بن خديج قال: قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهم يأبِرون النخل، يقولون يُلقِّحون النخل، فقال: "ما تصنعون" ؟ قالوا: كنا نصنعه، قال: "لعلكم لو لم تفعلوا كان خيراً" فتركوه فنفضت أو فنقصت، قال: فذكروا ذلك له، فقال: "إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر".

ومع صحة الحديث فإنه ليس فيه أي تأييد لفصل الدين عن الدولة , وقد رد أهل العلم على هذه الشبهة من أربعة وجوه :

أولا: أن المعنى الذي ذهبوا إليه لم يقل به أحد من أهل العلم الذين أمرنا الله بسؤالهم و اتباع قولهم بل حت المسلم العامي إذا سمع الحديث لا يتبادر إلى ذهنه أنه يقصد به فصل الدين عن الدولة .

فمثلا قد بوب النووي على ذلك الحديث بقوله: (باب وجوب امتثال ما قاله شرعاً، دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي )

وقال أيضاً في شرح هذه الأحاديث: "قال العلماء: (قوله صلى الله عليه وسلم "من رأي" أي في أمر الدنيا ومعايشها لا على سبيل التشريع، فأما ما قاله باجتهاده ورآه شرعاً يجب العمل به )


فانظر كيف قيد العلماء الحديث بما كان على سبيل الرأي لا سبيل التشريع .

فالأصل عندهم "في كل ما تناولته النصوص الشرعية -ولو كان متعلقاً بأمر الدنيا أو المعاش أو غيره- أن يكون على سبيل التشريع إلا أن يدل الدليل أو القرينة على خلاف ذلك".


ويؤيد هذا الكلام "تصرف الصحابة في القصة المذكورة حيث امتنعوا من تأبير النخل -رغم خبرتهم السابقة عن أهمية ذلك التلقيح علاوة على أنه أمر أمور المعايش الدنيوية- وذلك لما لم يظهر لهم دليل أو قرينة تبين لهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما قال على غير سبيل التشريع."


ثانيا :جاءت الروايات تبين" أن ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة كان من قبيل الرأي المتعلق بأمور المعاش القائم على الخبرة البشرية التي قد يتاح منها لبعض الناس ما لا يتاح لغيرهم، ولم يكن كلاماً على سبيل التشريع"

"ما أظن يغني ذلك شيئاً" وجاء "لعلكم لو لم تفعلوا كان خيراً"
"فإني إنما ظننت ظناً، فلا تؤاخذوني بالظن" وقال: "إذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر"

أما إذا جاء حديث عن رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم خاليا من مثل هذه القرائن فهو على الأصل: أي للتشريع.

ثالثا :"قد جاءت نصوص شرعية كثيرة في أمور الدنيا، وقد تعلق بها الخطاب الشرعي أمراً ونهياً"، فبينت الواجب والمحرم والمباح، والصحيح والباطل، وغيرها من الأحكام.

فأتت في جميع شؤون الحياة كالبيع والشراء، والنكاح والطلاق، والزينة واللباس،والطب والتداوي...


"حتى إنه عندما أشار الرسول صلى الله عليه وسلم باستعمال العسل شفاءً من داء استطلاق البطن، وأخذ المريض الدواء، فازداد بطنه استطلاقاً، ورجع الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث كما قال في حديث تأبير النخل :"أنتم أعلم بأمر دنياكم"، وإنما قال لمخبره: اسقه عسلاً، فسقاه فازداد استطلاقاً، فرجع إليه وقال: لقد ازداد بطنه استطلاقاً، فقال صلى الله عليه وسلم -مصراً على مقالته الأولى- اسقه عسلاً، فسقاه فجاءه الرجل المخبر- وكان أخاً للمريض- وأخبره بعدم الشفاء، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم- مؤكداً على مقالته الأولى ومحتجاً لها- "صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً، فسقاه فبرأ" والحديث أخرجه البخاري في كتاب الطب ومسلم وغيرهما ."

تدبر هذا الحديث لتعلم الفرق بينه وبين حديث ( أنتم أعلم بأمور دنياكم).

رابعا : "ما هو الضابط الذي تعتمدون عليه في التفريق بين "أمر الدنيا" الموكول للبشر وبين "أمر الدين" الموكول إلى الشريعة؟"

فواقع هؤلاء العلمانين الضلال أنهم استقوا هذا الضابط ممن قلدوهم "من أهل الغرب أو الشرق الكافر الذين فصلوا الدولة عن الدين أو الدنيا عن الدين."

"بينما أمور الدين تشمل عند المسلمين كل ما تعلق به الخطاب الشرعي أمراً أو نهياً أو خبراً، فما تعلق به الخطاب على وجه الأمر فيكون من الدين فعل المأمور به، وما تعلق به الخطاب على وجه النهي فيكون من الدين اجتناب المنهي عنه، وما تعلق به الخطاب على جهة الخبر، فيكون من الدين تصديق ما أخبر به.

ومن المعلوم البين الذي لا يحتاج إلى كبير بيان أو إيضاح أن الخطاب الشرعي قد تعلق على جهة الأمر والنهي بالأمور أو المسائل التي تتناول حياة الفرد أو الجماعة داخل المجتمع مما يطلق عليه أنه من الأمور الدنيوية وهي في الوقت نفسه مما يطلق عليه أنه من أمور الدين وذلك لتعلق الخطاب الشرعي به."

وينظر كتاب : ( المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام) لعلي بن نايف الشحود.


تنبيه :

جملة : ( أنتم أعلم بأمور دنياكم ) ضعفها كثير من العلماء لأسباب معروفة عندهم ,ولكنها مشهورة ,ومن هنا جاء الموضوع معنونا بها . 

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : سامي الدوسري
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 08:42 مساء

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : الناصح2004
جهة الأمر والنهي بالأمور أو المسائل التي تتناول حياة الفرد أو الجماعة داخل المجتمع مما يطلق عليه أنه من الأمور الدنيوية

هذا المقصود بالحديث والله أعلم


( 2 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 09:02 مساء

أخي / الناصح

لا خلاف على أن ما ورد فيه نص شرعي من قرآن وسنة يؤخذ به ولو كان من أمور المعاش

والدنيا ولا علاقة لها بالدين

ولكن مراد الحديث واضح

وهو أن ما لم يرد فيه نص من قرآن أو سنة نبوية من أمور المعاش والدنيا

فنحن أعلم فيها بأمور دنيانا

ما يجينا شيخ يفتي ، فهمت؟

مثل أمور السياسة والنظم والعمل وبعض شؤون الاقتصاد والقانون والتعليم وغيره

وهذه هي عظمة الإسلام الحقيقية

أنه فصل الدنيا عن (( رجال الدين ))

وجعل المحكّم فيها هو التجربة والخبرة والعلم والأهلية والكفاءة

وليس اللحى والعمائم والعقول الترابية

نحن ابتلينا هذه الأيام بأن كثيراً من العلماء حشروا أنوفهم في كل صغيرة وكبيرة من أمور الدنيا

حتى أفسدوا على الناس دنياهم وفتنوهم في دينهم

فتحول كل شيء إلى حرام بلا أدلة ولا قرآن ولا سنة

فقط بالظنة وحسبة بعض العقول الصدئة الفاسدة لموازين المفاسد والمصالح

فيرجح كفة المفاسد على مزاجه ويرجح كفة المصالح على مزاجه

دون دراسات ودون احصائيات ودون وقوف علمي ولا اختبار أو تجربة

ما أن تظهر مسألة بسيطة وتافهة في المجتمع

حتى يتصدر طلاّب الشهرة من المشائح إلى القنوات لتحريمها والقطع بمفسدتها والجزم بتجريمها

تارة بحجة أنها قادمة من الغرب، وتارة بحجة أن المطالبين بها ليسوا من (المطاوعة)

وتارة بحجة أنها تؤدي إلى أمر، قد  يفضي إلى شكوك حول تسببها، بمفسدة محتملة، وسد الذرائع هو الركن السادس طبعاً

الرسول عليه الصلاة والسلام بنفسه جاء ليفصل هؤلاء عن حياة الناس

وحسم المسألة وقال إن الناس أعلم بشؤون دنياهم

وأن هؤلاء المتمشيخين يجب أن لا يسألوا أصلاً إلا بما لديهم من علم فيه

كحكم صلاة الجنازة، أو شروط الطهارة، أو سنن الرواتب، أو أوقات النهي، أحياناً الواحد ينسى الحكم فيضطر إلى سؤال شيخ

غير ذلك، لا سلطان لهؤلاء المشايخ على المجتمع

ويجب طردهم من الحياة العامة وإعادتهم إلى حجمهم الحقيقي الذي قرره الإسلام
 
لسنا ناقصين تخّلف

 
 
الديموقراطيّة هي الحل


( 3 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 09:10 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

سامي الدوسري :

لم أفهم قصدك , فليتك توضح . 

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 4 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 09:15 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

ناجي :

قوله الله تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله ) وقوله تعالى : ( .. فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تاويلا )

دليل على أنه لا يوجد تصرف دنيوي سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو رياضيا أو اجتماعيا إلا وله حكم في شرع الله إما بنص صريح أو  بنص عام أو قاعدة كلية , ولكن حبك للعلمانية التي تفتح الباب على مصراعية للشهوات يجعلك تفتري على دين الله تعالى .

وقولك : ( ويجب طردهم من الحياة العامة وإعادتهم إلى حجمهم الحقيقي الذي قرره الإسلام
 
لسنا ناقصين تخّلف)

يدل على مدى كرهك للإسلام واهله , وهو أمر لن يضرك إلا أنت يا مسكين :

كناطح صخرة يوما ليوهنها *** فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 5 )    الكاتب : سامي الدوسري
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 09:26 مساء

اقصد عدم لي أعناق النصوص وتذكر ماشاد احد منكم الدين الا غلبه وامور دنيانا نحن اعلم بها فمثلا تريد تنظيم مواعيد لمرضى هل تحتاج لدليل او تريد انشاء حي سكني هل تحتاج لدليل

وقولك ان اللبراليين يستدلون بهذا الحديث على فصل الدين عن الدولة فأنت مخطئ فهم لايستدلون بالادلة الشرعية بل يطالبون بتطبيق تجارب الدول الاخرى العلمانية التي لاتناسبنا فالدين يسر ولم يستمر إلا أنه دين يسر وسماحة وتوسيع  على الناس 

وتذكر أن رجلا ضمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة إن قام بالاركان الخمسة أما مدينة الانبياء التي تحلم بها فلن تتحقق ولو تحققت لذهب الله بنا واتى بغيرنا وانظر لحالك هل انت خالي من الذنوب


( 6 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 09:41 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

سامي الدوسري :

أصلحك الله :

أولا : أما قولك عن العلمانيين بأنهم لا يستدلون بيالنصوص الشرعية , لتمرير باطلهم فدليل على عدم اطلاع , ولو رجعت إلى  مشاريعهم الإفسادية لوجدتهم يمررونها على الناس بالباسها الشرعي المزور حتى تروج عليهم ,  عن طريق استخدام النصوص الشرعية في غير موضعها , ومنها هذا الحديث .

ثانيا : أمور الدنيا قسمان :

قسم ورد فيه حكم شرعي إما بنص صريح أو عام أو قاعدة كلية  فهذا لا رأي لنا فيه بل لابد من التزام  ما ورد بشانه من حكم .

وقسم باق على أصل الإباحة ( وهي حكم شرعي ) فللناس رأيهم فيه كمسألة إنشاء الأحياء السكنية وعمل مواعيد للمرضى .... إلخ

ثالثا : أنا بالطبع - كبقية البشر - لست خاليا من الذنوب , ولكن ما علاقة الذنوب بموضوعنا ؟

 

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 7 )    الكاتب : مسمار
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 09:42 مساء

بداية أشير انه ليس صحيح الاستدلال بسند شرعي على واقعة ، ان لم يتم تحديد الوقائع التي تدخل تحت سلطان النص – سلفا ، تحديد على – وجه الحصر –   وذلك وفقا للنظريات والمناهج العلمية والسائدة في اغلب الفقه الإسلامي وغيره من فقه الامم  . وبالتالي فلا يمكن القول بان قولة تعالى ( ما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله) ، وقولة  تعالي ( .. فإن تنازعتم في شئفردوه إلى الله والرسولإنكنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تاويلا)\

أدلة يمكن اعتبارها على انه لا يوجد تصرف دنيوي سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو رياضيا أواجتماعيا إلا وله حكم في شرع الله إما بنص صريح أو  بنص عام أو قاعدة كلية

 

يؤكد الرأي أعلاه

عدم وجود أحكام لأنظمة الحكم في الفقه الإسلامي

عدم وجود أحكام  للإدارة في الفقه الإسلامي

عدم وجود مفهوم التنظيم الإجرائي في الفقه الإسلامي

 

وإذا لديك رأي مخالف حول المواضيع الثلاثة أعلاه

فاخبرنا – ونقبله

بشرط ان يكون نص مع سند بواقعة

لا اعتبار عندي لسرد النصوص أن لم  يسندها تطبيق في الواقع

 

 

المهم وأنا خوك لا تحاول أن تصفني  بصفات لا علاقة لي بها

أنا رأي مستقل

لا اتبع غير عقلي وبس

 

تحياتي


( 8 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 09:48 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

مسمار :

أولا : في جمع الأحوال المسلم يعظم النصوص الشرعية , ولا يقول إنه لا عبرة لسردها إن لم يسندها الواقع .

ثانيا : ما هي النصوص الشرعية التي لم يسندها التطبيق في الواقع ؟

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 9 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 09:52 مساء

أخي / الناصح

تقول:

قوله الله تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله ) وقوله تعالى : ( .. فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تاويلا )

دليل على أنه لا يوجد تصرف دنيوي سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو رياضيا أو اجتماعيا إلا وله حكم في شرع الله إما بنص صريح أو  بنص عام أو قاعدة كلية , ولكن حبك للعلمانية التي تفتح الباب على مصراعية للشهوات يجعلك تفتري على دين الله تعالى .

- غير صحيح، وتفسير باطل للآية الكريمة، مع كامل الاحترام لك يا أخي

معنى قوله تعالى : (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) هو كالتالي:

أن ما اختلف فيه من أمور الشرع والدين وما أختلف في فهمه من النصوص الشرعية أو المتشابة في القرآن، فردوه إلى الله والرسول

أي ردوا المتشابه إلى المحكم

وليس المقصود به أن كل ما اختلفنا فيه من أمور الدنيا يجب أن نرجع فيه إلى شيخ يفتي

يختلف طبيبان في علاج مرض، يذهبان إلى شيخ يتفل عليهم، مثلاً؟

يختلف سياسيان في قضية حدودية، يرجعان إلى شيخ يفتي بأن الارض لله، أنتم مالكم شي؟

يختلف ناديان رياضيان على هدف، هل هو تسلل أو هدف صحيح، يرجعان إلى المفتي ليقول:

إن هذا الهدف باطل لأن مسجل الهدف لابس شورت كاشف لعورته، وما بني على باطل فهو باطل؟

يا أخي الناصح ، توظيف النصوص الدينية بشكل خاطئ أمر مدمر

مثل قول الله تعالى (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ))

الرد إلى الله والرسول وأولي الأمر يكون بما أختلف فيه من الدين والأحكام الشرعية

من تأويل الآيات واستنباط الأحكام وتفسير الأحاديث

فإذا اختلف عالمان حول حكم شرعي لمسألة وجب عليهما الرد إلى الله والرسول

وأن لا يفتيان بهواهما

أما شؤون الدنيا وأمور الحياة والمعاش

فهي خارجة عن ذلك تماماً

وكل مسألة يفتي فيها المتخصصون والأكفاء والخبراء من أهلها

وليس للمشايخ ورجال الدين (لا ناقة ولا جمل) فيها

هذه ليست مسألة شهوانية أو بحث عن الشهوات

أو حب في العلمانية

هذا هو الواقع الذي قرره الإسلام

الرسول عليه الصلاة والسلام يقول:

((أنتم أعلم بأمور دنياكم))

تجون وباستدلال خاطئ من القرآن  تقولون : لا أنتم لستم أعلم بأمور دنياكم؟

تجعلون النبي صلى الله عليه وسلم متناقضاً مع القرآن عياذا بالله

رغم أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هو مفصل للقرآن ومفسر له

فالجمع بين آية الرد إلى الله والرسول، وحديث: أنتم أعلم بأمور دنياكم

هو أن ما اختلفنا فيه من الدين والشريعة والأحكام والحقوق الشرعية ترد إلى الله والرسول

وإلى القواعد العامة وكليات الشريعة وأصولها في الآيات المحكمات

أما أمور دنيانا فنحن أعلم بها


وهذا هو قمة الانسجام مع العلم والعقل والتوافق بين العقل والنقل


لأنه غير معقول أن يرد كل اختلاف بين اثنين إلى الشيوخ

فمسألة ليس فيها نص شرعي، كيف نردها إلى الشيوخ وليس فيها نص شرعي؟


يفتون من عقولهم مثلاً؟ عقولهم نيكل وعقول الخبراء بلاستك؟  

أصلح الله الحال

 
 
الديموقراطيّة هي الحل


( 10 )    الكاتب : مسمار
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 10:21 مساء

 

اخوي الناصح -

اقصد : عندما يتطرق الحديث عن احكام الفقه الاسلامي في الحاكم

فليس حجة القول بان  ابن القيم يقول كذا وكذا

وان الشافعي يقول في الحاكم كذا وكذا

هذا ليس حجه

ان لم يتم تطبيق النص يوما على حاكم في التاريخ الاسلامي

هكذا الامم المتحضره

 فعندما نستعرض احكام  فقهاء الامة الالمانية في الحكم

نجد انها مقررة كقانون يتم تطبيقها من قبل المحاكم  ونجد احكام تسرد الوقائع

فعلى  هذا النحو يمكن اعتبار ان الامة الالمانية لديها قواعد تشريعية تضبط الحاكم

هذا مقصدي

هذا من ناحيه  

من ناحية اخرى انا لا اؤمن بنص غير محكوم بالوقائع الواجب تطبيقها عليه - ما عدا نصوص العبادرات .

اما غير ذلك فكل نص غير محدد وقائعه التي يحكمها - ليس له عندي اعتبار ولا حجية

النصوص المفتوح من المشرق الى المغرب لتتسع كل شاردة وواردة

ليس بنص ولا قيمة له في اي قضاء في الكون  منذ العصور القديمه - قبل الميلاد 

بمعنى كل نص لم يقرر الواقع المراد به النص ، لا قيمة له ولا اعتبار عندي

تحياتي


( 11 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 11:00 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

مسمار :

حتى أفهم قصدك جيدا :

أعطنا أمثلة لنصوص شرعية لا اعتبار لها عندك - وأستغفر الله من هذا الكلام - لأنها لم تطبق على أرض الواقع .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 12 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 11:03 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

ناجي :

أولا : أذكرك أن  السخرية بشئ من الدين - كالرقية أو غيرها - كفر مخرج من الملة  إن كان يهمك أمر الدين أصلا .

ثانيا : عندما نطبق قوله تعالى : ( ... فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول .. ) على الأمثلة التي ذكرتها , فإننا نحيلها إلى أصحاب الاختصاص , لأن الله تعالى قال : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 13 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 11:18 مساء

لا ليس كفراً مخرجاً من الملة هذا أولاً

ثانياً لم أسخر من الرقية الشرعية

أنا أسخر من الأشخاص

ثالثاً : قولك أنك ستحيلها إلى أهل الاختصاص، ينطبق عليه المثل القائل: وين أذنك يا جحا؟

يعني أنت رجعت إلى كوننا أعلم بأمور دنيانا

إذن أنت علماني مثلي فلا تنكر

 
 
الديموقراطيّة هي الحل


( 14 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 11:29 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا :السخرية من شئ من الدين كفر  عند المسلمين , ومكابرتك لا تغير من الحقيقة شيئا .

ثانيا : إذا رضيت لنفسك بوصف ( العلماني ) فأنا - وأي مسلم - لا نرضاه لأنفسنا لأنه يعني الكفر بالله تعالى .

ثالثا : عندما نحيل قضية ما إلى أهل الاختصاص فلا يعني أن لهم الحق أن يحكموا فيها بما يريدون تبعا لأهوائهم , بل لابد من الرجوع إلى العلماء , فعندما يريد طبيب سياسي أو غيرهما الإقدام على عمل فلا يجوز له فعله حتى يسأل العلماء ويعرف حكمه الشرعي .

وتفسير علماء المسلمين لكتاب الله تعالى هو المقدم  قطعا على تفسير غيرهم , خصوصا ممن عنده شك دين الله تعالى , ولا سند له في التفسير إلا هوى نفسه .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 15 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 5/7/2011 الساعة 11:39 مساء

أولاً : لم أقل أنه ليس كفراً ، ولكنه كفر دون كفر، والكفر أنواع ومراتب

أنت قلت : مخرج من الملة، وأنا نفيت ذلك، وعليك الرجوع والتأكد.

ثانياً : تقول أن العلمانية كفر بالله، وأنا أقول أنا علماني مؤمن بالله، ما رأي فضيلتكم؟

هل أنا كافر أم مسلم؟

ثالثاً : هذه الفقرة فيها لخبطة عندك، تقول الرد إلى أهل العلم وأهل العلم يردونها إلى أهل الاختصاص، ولكن أهل الاختصاص يرجعونها إلى أهل العلم

ما فهمنا ، من الذي يحكم أهل العلم ولا أهل الاختصاص؟؟

مهما حاولت الالتفاف لتجعل رجال الدين هم المحكمون في كل شيء فستفشل

إذا أفتى طبيب أن علاج هذا المرض هو الباراسيتمول

ماذا على المفتي أن يقول؟

 

 
 
الديموقراطيّة هي الحل


( 16 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 01:10 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا : الاستهزاء بشئ من الدين كفر مخرج من الملة بإجماع المسلمين بناء على قصة المنافقين المذكورة في سورة التوبة .

والاستهزاء لا يمكن أن يصدر ممن قلبه مثقال ذرة من إيمان .

ثانيا : العلمانية  كفر ولاشك , لأنها قائمة على  الاعتقاد بنقص شرع الله وعدم  شموليته لجميع نواحي الحياة .

وأما بالنسبة لك , فأنت أدرى  بنفسك هل وصلت إلى هذه الدرجة  أم لا ؟

ومجرد الإيمان بالله تعالى مع اعتقاد النقص في دينه ليس كافيا للبقاء في الإسلام .

 

ثالثا : إذا قال الطبيب : هذا الدواء نافع , سيقول له المفتي : إن التداوي به جائز , لأن الله أباح لنا التداوي بالنافع , والإباحة حكم شرعي . وفي المقابل لو رأى الطبيب التداوي بالخمر - مثلا - فإن المفتي سيقول له : إن هذا لايجوز , لورود النهي عن ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم .

فرأي الطبيب وحده لا يكفي إذا لم  يكن الشرع أصله ومستنده .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 17 )    الكاتب : مسمار
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 03:49 صباحا

أخوي الناصح

 

إذا كنت تقصد  أهل الاختصاص من قولك : عندما نحيل قضية ما إلى أهل الاختصاص فلا يعني ... لابد من الرجوع إلى العلماء ....  .

حسب مفهومنا السائد ، كمفتي الديار أو هيئة كبار العلماء ،

فهؤلاء ليس لهم علاقة بفقه وعلم التشريع – أبدا

هؤلاء ينحصر اختصاصهم في مجال الفتوى .

والفرق بين فقه وعلم الفتوى .. وبين فقه وعلم التشريع

 كالفرق بين المشرق والمغرب

 

أستطيع القول أن المملكة أصلا لا يوجد في تعليمها برمته ، علم وفقه التشريع

والقرينة الدامغة على ذلك الضعف العام في بناء النصوص وصياغتها

وحتى في شرح معانيها وغايتها بعد القول بوضعها من قبل مجلس الشورى – وهو قول لا اخذ به  . فالمملكة تأتيها التشريعات من الخارج معلبة ، ومن ثم تمرر شكليا من خلال مجلس الشورى ، وتخرج منه وهو ربما لا يعلم تفسير نص من نصوص نظام برمته

 

المملكة – حدها الفتوى وبس.

والفتوى مجرد رأي لا يلزم إلا  قائلة – أي وجه نظر .  غير ملزمه ـ يمكن أن يقولها أي شخص عادي ـ مادام  ليس في الأمر إلزام للغير .

 

وهذا بخلاف التشريع ، فهو ملزم للكافة ، ويرتب اثرا بمجرد نطقه  

 

التشريع شي  كبير وعظيم لا يتقنه إلا  أمه  فكرها غير فكرنا  السائد

فنحن لم  نعرف شيئيا بعد عن موضوع التشريع 

أمه تكفر التشريع ..  كيف تفقه ( أ – ب ) عن مهنته واختصاصه وفنه 

 

رأيت بيان هذه النقطة الجوهرية

للعلم ليس إلا


( 18 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 03:53 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

مسمار :

لم تجب على سؤالي السابق :

ما النصوص الشرعية التي لا اعتبار لها عندك - وأستغفر الله من هذا الكلام - لأنها لم تطبق في أرض الواقع ؟

سأرجع غدا --  إن شاء الله - ولعلك تكون قد أجبت عن السؤال  لأفهمك .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 19 )    الكاتب : مسمار
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 04:04 صباحا

 

انا منذ البداية اتحدث من زاوية تختلف عن زاويتك

فموضوع العنوان يفهم منه

التشريع

 

انا اتحدث من زاوية فقه وعلم التشريع

وانت تقصد شي ثاني بين من استغفارك

 

وغدا - عودا حميدا

تحياتي 




مواضيع مشابهه :

الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة