انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

في اللاذقيةِ ضجّة ، ما بين أحمد والمسيح. هذا بناقوسٍ يدّق ، وذا بمئذنةٍ يصيح.
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
في اللاذقيةِ ضجّة ، ما بين أحمد والمسيح. هذا بناقوسٍ يدّق ، وذا بمئذنةٍ يصيح.  
بتاريخ : الجمعة, 5/8/2011 الساعة 05:28 صباحا
قلم جريء
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 935

من الأسماء اللامعة في أدبِنا العربي أبو العلاء المعرّي الذي كان أحد أفذاذ الشعر واللغة والأدب..

لا أدري ما الذي كان سيقولُهُ أبو العلاء المعرّي لو أنّه كان أحد شهود العيان على ما يجري في سوريا ...!!

سوريا التي خلّفها الهالك (حافظ) لإبنه (بشّار) ..  وما خلّف له خيراً بل شرّاً مُستطيراً ... 

وكأنّي بلسان حال بشّار الأسد وهو يتذكّر قول المعرّي : 

هذا جناهُ أبي عليَّ .. وما جنيتُ على أحد !!

نعم لقد جنا أبوه عليه .. ولا يصّح قولُهُ : وما جنيتُ على أحد!!!! ... بل إنّ جِناياته مُتصلّة بجنايات أبيهِ وعمّه رفعت .. بل رُبما تفوّق بشّار على الإثنين كون جناياته  وجرائمه لم تُحصر في (حماة) فحسب ... بل شمِلت أرض سوريا كُلها ... التي  لم يبق في أرضِها مكاناً لشريفٍ إلا وأُهريقتْ فيه الدِماء على أيدي شبّيحة بشّار (قبضايات العلويين) !! 

لو كان أبو العلاء المعرّي موجوداً لكن بالتأكيد  الضيف المُفضل لدى قناة (الجزيرة) ولكان عزمي بشارة بل وحسنين هيكل على الرفّ كونُهما أُغيلِمةً إلى جانب أبي العلاء ..!!

ولصاح وصرخ بصوتٍ عالٍ يُزلزلُ جُدران الكِرملِن الذي لا زال يصّم أُذنيه : في اللاذقيةِ ضجّةٌ ( وأيّ ضجّة) .. ولكن الضجّة يا أبا العلاء ليست بين أحمد والمسيح .. بل بين شبيحة العلويين ... وشُرفاء سوريا ...

الذين قُلت يوماً في وصفِ أمثالِهم : 

مُلَّ المُقام فكم أعاشرُ أمةً ()() أمرت بغير صلاحها أُمراؤها

ظلموا الرعية واستجاوزا كيدها ()() وغدَوا مصالحها وهم أُجراؤها

 (أبو العلاء المعرّي) له مُغامرات وآراء فكريّةٍ متعدّدة ما بين السياسة والدين والفلسفة وقد وصفه بعض النُقّاد بأنّه مُلحد ... 

وأنا برأيي المُتواضع  أعتقدُ بأنّ إلحاد وانحراف وضلال العلويين أعظم إلحاداً وانحرافاً من أبي العلاء المعرّي .. 

فأبو العلاء المعرّي كان أقرب عندي إلى المرض العقلي النفسي .. الذي ظهر على أفكاره في مثلِ وصفه بالأنبياء أوصافاً غير لائقة بل أوصافاً تُخرجه من دائرة الإسلام كقولِه : 

ولا تحسب مقال الرسل حقاً ()() ولكن قولُ زورٍ سطّروهُ 

وكان الناسُ في عيشٍ رغيدٍ ()() فجاءوا بالمُحال فكدروهُ

العلويين في جانب العقيدة والدين أضلّ من أبي العلاء المعري فهم يقولون بأُلوهية الثالوث : ( علي و محمد و سلمان) فعليٌّ خلق محمداً ، ومحمدٌ خلق سلمان الفارسي ، وسلمانٌ خلق الستّة ومنهم المقداد .. وهم المُوكلون بالخلق والكون ...إلخ..

 .. كلها دركات بائسة .. ولكنّ دركات العلويين أسفل من دركات أبي العلاء !!

وفي السياسة لأبي العلاء كما أسلفت رأي في الحُكّام والأمراء ....

وكذلك للعلويين المُتطرفين الذين يحكمون سوريا حالياً .. والمُرتبطين إرتباطاً وثيقاً بالمجوس في إيران منذ زمنٍ طويل لهم أيضاً رأيٌ في شعب سورية .. وهو أنّ على كل سوريٍّ من أيّ ملّةٍ ونِحلة أن يُذعِن لهم بقوة البطش والظلم أياً كان شكله ونوعه ... فقدرُهُ أن يعيش في حكم (العلويين) بلا كرامة .. هكذا كالبهيمةِ تأكل وتشرب وتُعدّ للذبح متى ما أراد صاحبُها ..  

وعوداً على بدء .. لسُرعة جريانِ الملل إلى النفس .. :

في اللاذقيةِ ضجّةٌ ()() ما بين أحمد والمسيح 

هذا بناقوسٍ يدّق ()() وذا بمِئذنةٍ يصيح

كُلٌ يُؤيّد دينه ()() يا ليت شعري ما الصحيح؟

الليلة فقط نطقت موسكو بالحروف الأخيرة من كلمةِ حقّ .. والتي كان قد ألجمها عن النطق بها منذ أربعة أشهر مُناكفة العدو التقليدي (الغرب الغريب) .. إضافةً إلى مصالح لم تعد تُستطيع تسمين الدُبّ الروسي بعد أن أصبح أسير حديقةَ العمّ (إمبريال بن ليبرال) المُثقل جسده أصلاً بأمراض العصر السُكرية والكلسترولية والضغطية .. التي هي نتاجٌ حتمي للتُخمة ..

بل نطق العالم كُلّه .. ولم يعد الوضع في سوريا كما قال أبو العلاء :

( ياليت شعري ما الصحيح؟)

وعرف العالم كله بأنّ المجرم بشار وزُمرته الحاكمة هي من تقتل الشعب السوري المسلم تحت ذريعة الطائفية المقيتة وبدعمٍ لا محدود من حزب الشيطان ومن إيران ..

ولكنّ الله تعالى بالمرصاد .. وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون؟

 

 

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : سامي الدوسري
  بتاريخ : الجمعة, 5/8/2011 الساعة 05:56 صباحا

مواقف روسيا مخزية دائما للشعوب العربية وعلينا الاعتماد على الله وعلى انفسنا ماذا ننتظر من دول كافرة ودول عصابات ومافيا كروسيا وامريكا


( 2 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الجمعة, 5/8/2011 الساعة 06:38 صباحا

بدأت كثيرٌ من العشائر تُعلن الجهاد في سبيل الله لردِّ ظُلم وطُغيان الحكم العلوي النُصيري الخبيث 

اللهم أرِنا في بشّار الأسد وماهر الأسد وكُل من أعانهم على ظُلمهم وطُغيانهم يوماً أسوداً عاجلاً غير آجل يا حي يا قيوم.

شكراً سامي على تواجدك .. وكلامك صح.. على الله الإعتماد ثم على أنفسنا .

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 3 )    الكاتب : MAX
  بتاريخ : الجمعة, 5/8/2011 الساعة 06:41 صباحا

يبدو ان الامور تسير نحو سقوط الاسد السفير الامريكي لدى دمشق يجب التفكير بمرحلة مابعد الاسد

والرئيس الروسي يقول يجب على بشار اجراء اصلاحات حقيقية حتى لايلاقي مصيرا حزينا


( 4 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الجمعة, 5/8/2011 الساعة 06:45 صباحا

الكاتب : 

هؤلاء و هؤلاء لا يهمُهم سوى أن تكون فوضىً خلاقة في جميع البلدان الإسلامية .. وهم سيسعدون فيما لو تواصل الأمر على هذا النحو ... بمعنى أن لا يستطيع النظام السوري على السيطرة وفي نفس الوقت لا يستطيع الشعب إسقاط النظام .. 

ولذا فإنّ التعويل على المواقف الدولية غير مُجدي .. تحياتي لك أخي .

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 5 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الاحد, 14/8/2011 الساعة 05:37 مساء

ماكس : تحياتي لتواجدك الجميل دائماً 

 

( على طاري اللاذقية .. هي الآن تتعرّض لحرب شعواء من قبل شبّيحة وعصابات النُصيري النعجة ولكنّ هذه الحملة مُوجهة ضد أهل السنة فقط .. علماً بأن اللاذقية خليط من الديانات والملل) 

 

اللهم اجعل تدبير حكّام سورية في تدميرهم يا حي يا قيوم 

اللهم احفظ المسلمين يا أرحم الراحمين في بلاد الشام.

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة