انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

آراء فقـهية أخفاها المتشددين عن السعوديين ( فترة الجهل ) قبل الثورة المعلوماتية !!
 
 
1 2
 
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
آراء فقـهية أخفاها المتشددين عن السعوديين ( فترة الجهل ) قبل الثورة المعلوماتية !!  
بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 01:36 صباحا
صعـافيق
عضو
الدولة : الرياض
المشاركات : 1240

قبل أيام بتويتر وجدت شخصاً متعجب لأنه اكتشف أخيراً بأن هناك خلاف في كشف وجه المرأة خلافاً لما تم حشو ذهنه بالسابق بوجود اجماع على حرمة كشف الوجه


أتعجب كيف شخص يعيش في عصر الثورة المعلوماتية و الاعلام الجديد و لايبحث في القضية على الاقل بالشبكة العالمية التي كشفت لنا كم كنا مخدوعون طيلة السنين الماضية

لذا سأخصص هذا الموضوع لجمع بعض الفتاوى التي تحمل آراءاً ببعض القضايا كان اخفاها عنا المتشددون ثم اكتشفنا أخيراً وجود خلاف في المسألة !




حكم الموسيقى




ما حكم الإسلام فيالموسيقى؟

الموسيقى لفظ يوناني يطلق على فنون العزف على آلات الطرب. وعلم الموسيقى يبحث فيه عن أصول النغم من حيث تأتلف أو تتنافر، وأحوال الأزمنة المتخللة بينها ليعلم كيف يؤلف اللحن. والموسيقي: المنسوب إلى الموسيقى، والموسيقار: من حرفته الموسيقى. والموسيقى في الاصطلاح: علم يعرف منه أحوال النغم والإيقاعات، وكيفية تأليف اللحون، وإيجاد الآلات([1])، وتطلق كذلك على الصوت الخارج من آلات العزف.
ومسألة سماع
الموسيقى مسألة خلافية فقهية، ليست من أصول العقيدة، وليست من المعلوم من الدين بالضرورة، ولا ينبغي للمسلمين أن يفسق بعضهم بعضًا، ولا ينكر بعضهم على بعض بسبب تلك المسائل الخلافية، فإنما ينكر المتفق عليه، ولا ينكر المختلف فيه، وطالما أن هناك من الفقهاء من أباح الموسيقى، وهؤلاء ممن يعتد بقولهم ويجوز تقليدهم، فلا يجوز تفريق الأمة بسبب تلك المسائل الخلافية.
خاصة وأنه لم يرد نص في الشرع صحيح صريح في تحر
يم الموسيقى، وإلا ما ساغ الخلاف بشأنها، وممن أباح الآلات والمعازف الإمام الغزإلى؛ حيث قال: «اللهو معين على الجد، ولا يصبر على الجد المحض، والحق المر، إلا نفوس الأنبياء عليهم السلام؛ فاللهو دواء القلب من داء الإعياء، فينبغي أن يكون مباحًا، ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه، كما لا يستكثر من الدواء. فإذًا اللهو على هذه النية يصير قربة، هذا في حق من لا يحرك السماع من قلبه صفة محمودة يطلب تحريكها، بل ليس له إلا اللذة والاستراحة المحضة، فينبغي أن يستحب له ذلك؛ ليتوصل به إلى المقصود الذي ذكرناه. نعم هذا يدل على نقصان عن ذروة الكمال، فإن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح نفسه بغير الحق، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، ومن أحاط بعلم علاج القلوب، ووجوه التلطف بها، وسياقتها إلى الحق، علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هذه الأمور دواء نافع لا غنى عنه»([2]).
وقال: «إن الآلة إذا كانت من شعار أهل الشرب، أو الخنين، وهى: المزامير، والأوتار، وطبل الكوبة فهذه ثلاثة أنواع ممنوعة، وما عدا ذلك يبقى على أصل الإباحة كالدف وإن كان فيه الجلاجل، وكالطبل، والشاهين، والضرب بالقضيب، وسائر الآلات».
غير أن بعض أهل العلم يرون في الغناء وسماعه عبرة لمن فهم الإشارة وسمت روحه، ومن هؤلاء العلماء القاضي عياض الشبلي([3]) فقد سئل عن السماع فقال: «ظاهره فتنة، وباطنه عبرة، فمن عرف الإشارة، حل له استماع العبرة»([4]).
وكذلك سلطان العلماء العز بن عبد السلام نُقل عنه أن الغناء بالآلات وبدونها قد يكون سبيلًا لصلاح القلوب فقال: «الطريق في صلاح القلوب يكون بأسباب من خارج، فيكون بالقرآن، وهؤلاء أفضل أهل السماع، ويكون بالوعظ والتذكير، ويكون بالحداء والنشيد، ويكون بالغناء بالآلات، المختلف في سماعها، كالشبابات، فإن كان السامع لهذه الآلات مستحلاًّ سماع ذلك، فهو محسن بسماع ما يحصل له من الأحوال، وتارك للورع لسماعه ما اختلف في جواز سماعه» ([5]).
ونقل القرطبى فى «الجامع لأحكام القرآن» قول القشيرى: «ضرب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم دخل المدينة، فهم أبو بكر بالزجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏«دعهن يا أبا بكر حتى تعلم اليهود أن ديننا فسيح» فكن يضربن ويقلن: نحن بنات النجار، حبذا محمد من جار. ثم قال القرطبى: وقد قيل إن الطبل في النكاح كالدف، وكذلك الآلات المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه بما يحسن من الكلام ولم يكن فيه رفث»([6]).
‏ونقل الشوكاني فى «نيل الأوطار‏» فى (باب ما جاء في آلة اللهو) أقوال المحرمين والمبيحين، وأشار إلى أدلة كل من الفريقين، ثم عقب على حديث: «‏كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه عن قوسه»([7]) يقول الغزالى: «قلنا: قوله صلى الله عليه وسلم: (فهو باطل) لا يدل على التحريم، بل يدل على عدم الفائدة»، ثم قال الشوكانى: «وهو جواب صحيح؛ لأن ما لا فائدة فيه من قسم المباح([8])، وساق أدلة أخرى في هذا الصدد، من بينها حديث‏ من نذرت أن تضرب بالدف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رده الله سالمًا من إحدى الغزوات، وقد أذن لها صلى الله عليه وسلم بالوفاء بالنذر والضرب بالدف، فالإذن منه يدل على أن ما فعلته ليس بمعصية في مثل ذلك الموطن، وأشار الشوكاني إلى رسالة له عنوانها «إبطال دعوى الإجماع على تحريم مطلق السماع».‏
وقال ابن حزم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (‏إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرىء ما نوى)([9])، فمن نوى استماع الغناء عونًا على معصية الله تعالى؛ فهو فاسق، وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوى به ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل وينشط نفسه بذلك على البر؛ فهو مطيع محسن وفعله هذا من الحق، ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنزهًا وقعوده على باب داره متفرجًا»([10]).

ونخلص من كل ما سبق
أن الغناء بآلة -أي مع الموسيقى- وبغير آلة: مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولى، فاتفقوا في مواضع، واختلفوا في أخرى.
اتفقوا على تحريم كل غناء يشتمل على فحش، أو فسق، أو تحريض على معصية، إذ الغناء ليس إلا كلامًا، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، وكل قول يشتمل على حرام فهو حرام، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم والتأثير؟
واتفقوا على إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة، وذلك في مواطن السرور المشروعة، كالعرس وقدوم الغائب، وأيام الأعياد، ونحوها بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها.
واختلفوا في الغناء المصحوب بالآلات، وباقي المسائل المذكورة.
ولهذا نرى جواز الغناء، سواء كان مصحوبا
بالموسيقى أو لا، بشرط ألا يدعو إلى معصية أو تتنافى معانيه مع معاني الشرع الشريف، غير أن استدامته والإكثار منه يخرجه من حد الإباحة، إلى حد الكراهة، وربما إلى حد الحرمة، والله تعالى أعلى وأعلم.




-------------------------------------

([1]) الموسوعة الفقهية الكويتية ج 38، ص168، حرف الميم، معازف.
([2]) الفروع لابن مفلح ج5 ص236، 237، طـ دار الكتب العلمية.
([3]) وهو شيخ الصوفية، ذو الأنباء البديعة، وواحدة المتصوفين في علوم الشريعة، عالم فقيه، على مذهب مالك .انظر ترجمته: سير أعلام النبلاء ج20 ص212، والديباج المذهب ص168.
([4]) التاج والإكليل، للعبدري المالكي ج2 ص362.
([5]) المصدر السابق.
([6]) تفسير القرطبي ج14 ص54.
([7]) رواه أحمد في مسنده ج4 ص144، والترمذي في سننه ج4 ص174، وابن ماجه في سننه ج2 ص940، جميعًا بنحوه، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه.
([8]) نيل الأوطار ج8 ص118.
([9]) رواه أحمد في مسنده ج1 ص25، والبخاري في صحيحه ج1 ص3، ومسلم في صحيحه ج3 ص1515، وابن ماجه ج2 ص1413، واللفظ له.
([10]) المحلى، لابن حزم ج7 ص567

دار الإفتاء المصرية


http://www.dar-alifta.org/ViewBayan....8A%D9%82%D9%89






هل الأغاني الوطنية حرام أم حلال؟

رقم الفتوى
7322
13-اكتوبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن الأغاني كلمات وألحان وآلات:
فأما الكلمات التي تدعو إلى القيم والأخلاق وتغرس حب الوطن والفضيلة فهي من الفضائل التي ينال بها صاحبها الثواب من الله تعالى.
وأما تلحينها أعني النطق بها مع التغني فهو مباح، وإلى هذا المعنى ذهب الجمهور وأئمة المذاهب الأربعة على إباحة الغناء إن كان بصوت جميل ولا يدعو إلى فحش وبذاءة.
وأما الآلات المصاحبة للأغنية فقد اتفقوا على جواز استخدام الدف والطبل لورود النص فيه، واختلفوا فيما سواه من آلات موسيقية، فقال بتحريمها قوم وذهب آخرون إلى إباحتها، وقد علل بعض العلماء التحريم بما يصاحب الموسيقى من معاصي، وذكر الشوكاني في كتابه نيل الأوطار أقوال العلماء في حكم استماع الموسيقى في باب (ما جاء في آلة اللهو) وذكر في الباب أقوال من أباح استماع الموسيقى وأدلتهم في باب طويل يصعب ذكره فليرجع السائل إلى الباب.
وقد ذهب بعض المعاصرين (كالشيخ محمود شلتوت رحمه الله) إلى جواز سماع الموسيقى وتعليمها إذا لم تستخدم في معصية ولم تُعن على محرم؛ ونحوه قال الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله في كتابه الفتاوى: (فاستعمال شيء من ذلك في إذاعة إعلامية لا تشتمل على منكرات كقصد التنبيه على الفواصل بين البرامج المباحة لا بأس به، والله سبحانه وتعالى أعلم).
وبناء على ذلك: فإن الأغاني الوطنية كلماتها من القيم النبيلة، والتغني بها جائز، والآلات الموسيقية التي ترافق التغني ليس فيها ما يعين على معصية؛ فحكمها من الأمور المباحة والجائزة ولا بأس بها، والله تعالى أعلم.



والخلاصة



إن الأغاني الوطنية جائزة فهي تخلد الأمجاد وتغرس في النفوس حب الوطن، وتروح النفوس. والله أعلم


الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالامارات

http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&RefID=7322








ماحكم الموسيقى ؟

من اللهو الذي تستريح إليه النفوس، وتطرب له القلوب، وتنعم به الآذان الغناء، وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم، ولا بأس أن تصاحبه الموسيقى غير المثيرة.

ويستحب في المناسبات السارة، إشاعة للسرور، وترويحا للنفوس وذلك كأيام العيد والعرس وقدوم الغائب، وفي وقت الوليمة، والعقيقة، وعند ولادة المولود.

فعن عائشة رضي الله عنها أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عائشة "ما كان معهم من لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو‍".وقال ابن عباس: زوجت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أهديتم الفتاة؟ قالوا: نعم. قال: أرسلتم معها من يغني؟ قالت: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم، فحيانا وحياكم"؟.

وعن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى (في عيد الأضحى) تغنيان تضربان، والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه، وقال: "دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد".

وقد ذكر الإمام الغزالي في كتاب (الإحياء) أحاديث غناء الجاريتين، ولعب الحبشة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وتشجيع النبي لهم بقوله: دونكم يا بني أرفدة. وقول النبي لعائشة تشتهين أن تنظري، ووقوفه معها حتى تمل هي وتسأم، ولعبها بالبنات مع صواحبها. ثم قال: فهذه الأحاديث كلها في (الصحيحين)، وهي نص صريح في أن الغناء واللعب ليس بحرام، وفيها دلالة على أنواع من الرخص:

الأول: اللعب، ولا يخفى عادة الحبشة في الرقص واللعب.

والثاني: فعل ذلك في المسجد.

والثالث: قوله صلى الله عليه وسلم: دونكم يا بني أرفدة، وهذا أمر باللعب والتماس له فكيف يقدر كونه حراما؟

والرابع: منعه لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما عن الإنكار والتعليل والتغيير وتعليله بأنه يوم عيد أي هو وقت سرور، وهذا من أسباب السرور.

والخامس: وقوفه طويلا في مشاهدة ذلك وسماعه لموافقة عائشة رضي الله عنها، وفيه دليل على أن حسن الخلق في تطييب قلوب النساء والصبيان بمشاهدة اللعب أحسن من خشونة الزهد والتقشف في الامتناع والمنع منه.

والسادس: قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة ابتداء: أتشتهين أن تنظري؟

والسابع: الرخصة في الغناء، والضرب بالدف من الجاريتين.. الخ ما قاله الغزالي في كتاب السماع.

وقد روي عن كثير من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أنهم سمعوا الغناء ولم يروا بسماعه بأسا.

أما ما ورد فيه من أحاديث نبوية فكلها مثخنة بالجراح لم يسلم منها حديث من طعن عند فقهاء الحديث وعلمائه، قال القاضي أبو بكر بن العربي: لم يصح في تحريم الغناء شيء. وقال ابن حزم: كل ما روي فيها باطل موضوع.

وقد اقترن الغناء والموسيقى كثيرا بالترف ومجالس الخمر والسهر الحرام مما جعل كثيرا من العلماء يحرمونه أو يكرهونه، وقال بعضهم: إن الغناء من "لهو الحديث" المذكور في قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) سورة لقمان:6.

وقال ابن حزم: إن الآية ذكرت صفة من فعلها كان كافرا بلا خلاف إذا اتخذ سبيل الله هزوا، ولو أنه اشترى مصحفا ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافرا، فهذا هو الذي ذم الله عز وجل، وما ذم سبحانه قط من اشترى لهو الحديث ليتلهى به ويروح نفسه لا ليضل عن سبيل الله.

ورد ابن حزم أيضا على الذين قالوا إن الغناء ليس من الحق فهو إذا من الضلال قال تعالى: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) يونس:32. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرىء ما نوى" فمن نوى باستماع الغناء عونا على معصية الله فهو فاسق -وكذلك كل شيء غير الغناء- ومن نوى ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنزها، وقعوده على باب داره متفرجا، وصبغه ثوبه لازورديا أو أخضر أو غير ذلك".

على أن هناك قيودا لا بد أن نراعيها في أمر الغناء:

فلا بد أن يكون موضوع الغناء مما لا يخالف أدب الإسلام وتعاليمه، فإذا كانت هناك أغنية تمجد الخمر أو تدعو إلى شربها مثلا فإن أداءها حرام، والاستماع إليها حرام وهكذا ما شابه ذلك.

وربما كان الموضوع غير مناف لتوجيه الإسلام، ولكن طريقة أداء المغني له تنقله من دائرة الحل إلى دائرة الحرمة، وذلك بالتكسر والتميع وتعمد الإثارة للغرائز، والإغراء بالفتن والشهوات.

كما أن الدين يحارب الغلو والإسراف في كل شيء حتى في العبادة، فما بالك بالإسراف باللهو، وشغل الوقت به، والوقت هو الحياة؟!

لا شك أن الإسراف في المباحات يأكل وقت الواجبات وقد قيل بحق: "ما رأيت إسرافا إلا وبجانبه حق مضيع".

تبقى هناك أشياء يكون كل مستمع فيها مفتي نفسه، فإذا كان الغناء أو لون خاص منه يستثير غريزته، ويغريه بالفتنة، ويطغى فيه الجانب الحيواني على الجانب الروحاني، فعليه أن يتجنبه حينئذ، ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة على قلبه ودينه وخلقه، فيستريح ويريح.

ومن المتفق عليه أن الغناء يحرم إذا اقترن بمحرمات أخرى كأن يكون في مجلس شرب أو تخالطه خلاعة أو فجور، فهذا هو الذي أنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله وسامعيه بالعذاب الشديد حين قال: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير".

وليس بلازم أن يكون مسخ هؤلاء مسخا للشكل والصورة، وإنما هو مسخ النفس والروح فيحملون في إرهاب الإنسان نفس القرد وروح الخنزير.

والله أعلم

http://www.onislam.net/arabic/ask-th...017-37-04.html

http://www.youtube.com/watch?v=yerkvaJymJc

 

يتبع ــــــــــــــــــــــــــ يتبع



 

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 01:40 صباحا
حكم المولد النبوي

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي وموالد آل البيت وأولياء الله الصالحين؟


الـجـــواب


المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بأنه "رحمة للعالمين"، وهذه الرحمة لم تكن محدودة؛ فهي تشمل تربيةَ البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الزمان؛ بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} الجمعة: 3. والاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنها تعبير عن الفرح والحب للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ومحبة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: ((لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنّاسِ أَجمَعِينَ)) رواه البخاري.
قال ابن رجب: "محبَّة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من أصول الإيمان، وهي مقارِنة لمحبة الله عز وجل، وقد قرنها اللهُ بها، وتَوعَّدَ مَن قدَّم عليهما محبَّة شيء من الأمور المحبَّبة طبعًا من الأقارب والأموال والأوطان وغير ذلك، فقال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} التوبة: 24، ((ولما قال عُمَرُ للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: يا رَسُولَ اللهِ، لأَنتَ أَحَبُّ إلَيَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلا مِن نَفسِي، قَالَ النبِيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم-: لا والذي نَفسِي بيَدِه؛ حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليكَ مِن نَفسِكَ، فقالَ له عُمَرُ: فإنَّه الآن واللهِ لأَنتَ أَحَبُّ إلَيَّ مِن نَفسِي، فقالَ النبِيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم-: الآن يا عُمَرُ)) رواه البخاري". اهـ.
والاحتفال بمولده -صلى الله عليه وآله وسلم- هو الاحتفاء به، والاحتفاء به -صلى الله عليه وآله وسلم- أمر مقطوع بمشروعيته؛ لأنه أصل الأصول ودعامتها الأولى، فقد علم الله -سبحانه وتعالى- قدرَ نبيه، فعرَّف الوجودَ بأسره باسمه وبمبعثه وبمقامه وبمكانته، فالكون كله في سرور دائم وفرح مطلق بنور الله وفرجه ونعمته على العالمين وحُجَّته. وقد دَرَجَ سلفُنا الصالح منذ القرن الرابع والخامس على الاحتفال بمولد الرسول الأعظم -صلوات الله عليه وسلامه- بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام، وتلاوة القرآن، والأذكار، وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- كما نص على ذلك غيرُ واحد من المؤرخين مثل الحافظَين ابن الجوزي وابن كثير، والحافظ ابن دِحية الأندلسي، والحافظ ابن حجر، وخاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى.
ونص جماهير العلماء سلفًا وخلفًا على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بل ألَّف في استحباب ذلك جماعةٌ من العلماء والفقهاء، بَيَّنُوا بالأدلة الصحيحة استحبابَ هذا العمل؛ بحيث لا يبقى لمَن له عقل وفهم وفكر سليم إنكارُ ما سلكه سلفنا الصالح من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وقد أطال ابن الحاج في المدخل في ذكر المزايا المتعلقة بهذا الاحتفال، وذكر في ذلك كلامًا مفيدًا يشرح صدور المؤمنين، مع العلم أن ابن الحاج وضع كتابه المدخل في ذم البدع المحدثة التي لا يتناولها دليل شرعي، وللإمام السيوطي في ذلك رسالة مستقلة سماها "حُسن المَقصِد في عمل المولد".
والاحتفال في لغة العرب: من حَفَلَ اللبنُ في الضَّرع يَحفِل حَفلا وحُفُلا وتَحَفَّل واحتَفَلَ: اجتمع، وحَفَل القومُ من باب ضرب واحتَفَلوا: اجتمعوا واحتشدوا. وعنده حَفلٌ من الناس: أي جَمع، وهو في الأصل مصدر، ومَحفِلُ القومِ ومُحتَفَلُهم: مجتمعهم، وحَفَلهُ: جلاه، فَتحَفَّلَ واحتَفَلَ، وحَفَل كذا: بالى به، ويقال: لا تحفل به.
وأما الاحتفال بالمعنى المقصود في هذا المقام، فهو لا يختلف كثيرًا عن معناه في اللغة؛ إذ المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه -صلى الله عليه وآله وسلم- وإطعام الطعام صدقة لله، إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وإعلانًا لفرحنا بيوم مجيئه الكريم -صلى الله عليه وآله وسلم-. ويدخل في ذلك ما اعتاده الناس من شراء الحلوى والتهادي بها في المولد الشريف؛ فإن التهادي أمر مطلوب في ذاته، لم يقم دليل على المنع منه أو إباحته في وقت دون وقت، فإذا انضمت إلى ذلك المقاصد الصالحة الأخرى كإدخال السرور على أهل البيت وصلة الأرحام فإنه يصبح مستحبًّا مندوبًا إليه، فإذا كان ذلك تعبيرًا عن الفرح بمولد المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- كان أشد مشروعية وندبًا واستحبابًا؛ لأن للوسائل أحكام المقاصد، والقول بتحريمه أو المنع منه حينئذ ضرب من التنطع المذموم.
ومما يلتبس على بعضهم دعوى خلو القرون الأولى الفاضلة من أمثال هذه الاحتفالات، ولو سُلِّم هذا -لعمر الحق- فإنه لا يكون مسوغًا لمنعها؛ لأنه لا يشك عاقل في فرحهم -رضي الله تعالى عنهم- به -صلى الله عليه وآله وسلم- ولكن للفرح أساليب شتى في التعبير عنه وإظهاره، ولا حرج في الأساليب والمسالك؛ لأنها ليست عبادة في ذاتها، فالفرح به -صلى الله عليه وآله وسلم- عبادة وأي عبادة، والتعبير عن هذا الفرح إنما هو وسيلة مباحة، لكل فيها وجهةٌ هو موليها.
على أنه قد ورد في السنة النبوية ما يدل على احتفال الصحابة الكرام بالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- مع إقراره لذلك وإِذْنه فيه؛ فعن بُرَيدة الأسلمي -رضي الله عنه- قال: خرج رسول اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلا فلا)). رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. فإذا كان الضرب بالدُّفِّ إعلانًا للفرح بقدوم النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من الغزو أمرًا مشروعًا أقره النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وأمر بالوفاء بنذره، فإنَّ إعلان الفرح بقدومه -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى الدنيا -بالدف أو غيره من مظاهر الفرح المباحة في نفسها- أكثر مشروعية وأعظم استحبابًا.
وإذا كان الله تعالى يخفف عن أبي لهب -وهو مَن هو كُفرًا وعِنادًا ومحاربة لله ورسوله- بفرحه بمولد خير البشر بأن يجعله يشرب من نقرة مِن كَفّه كل يوم إثنين في النار؛ لأنه أعتق مولاته ثُوَيبة لَمّا بَشَّرَته بميلاده الشريف -صلى الله عليه وآله وسلم- كما جاء في صحيح البخاري، فما بالكم بجزاء الرب لفرح المؤمنين بميلاده وسطوع نوره على الكون، وقد سن لنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بنفسه الشريفة جنس الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف، فقد صح أنه كان يصوم يوم الإثنين ويقول: ((ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه)). رواه مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه، فهو شكر منه -عليه الصلاة والسلام- على مِنّة الله تعالى عليه وعلى الأمة بذاته الشريفة، فالأَولى بالأُمَّة الائتساءُ به -صلى الله عليه وآله وسلم- بشكر الله تعالى على منته ومنحته المصطفوية بكل أنواع الشكر، ومنها الإطعام والمديح والاجتماع للذكر والصيام والقيام وغير ذلك، وكلُّ ماعُونٍ يَنضَحُ بما فيه، وقد نقل الصالحي في ديوانه الحافل في السيرة النبوية سُبُلُ الهُدى والرشاد في هَدي خيرِ العِباد عن بعض صالحي زمانه: "أنه رأى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في منامه، فشكى إليه أن بعض مَن ينتسب إلى العلم يقول ببدعية الاحتفال بالمولد الشريف، فقال له النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: مَن فرِح بنا فَرِحنا به". وكذلك الحكم في الاحتفال بموالد آل البيت وأولياء الله الصالحين وإحياء ذكراهم بأنواع القُرَب المختلفة؛ فإن ذلك أمر مرغَّب فيه شرعًا؛ لما في ذلك من التأسي بهم والسير على طريقهم، وقد ورد الأمر الشرعي بتذكُّر الأنبياء والصالحين فقال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ} مريم: 41. {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى} مريم: 51، وهذا الأمر لا يختص بالأنبياء، بل يدخل فيه الصالحون أيضًا؛ حيث يقول تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} مريم: 16؛ إذ مِن المقرر عند المحققين أن مريم عليها السلام صِدِّيقةٌ لا نبية، كما ورد الأمر الشرعي أيضًا بالتذكير بأيام الله تعالى في قوله سبحانه: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} إبراهيم: 5، ومِن أيام الله تعالى أيامُ الميلاد وأيامُ النصر؛ ولذلك كان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يصوم يوم الإثنين من كل أسبوع شكرًا لله تعالى على نعمة إيجاده واحتفالا بيوم ميلاده كما سبق في حديث أبي قتادة الأنصاري في صحيح مسلم، كما كان يصوم يوم عاشوراء ويأمر بصيامه شكرًا لله تعالى وفرحًا واحتفالا بنجاة سيدنا موسى عليه السلام، وقد كرم الله تعالى يوم الولادة في كتابه وعلى لسان أنبيائه فقال سبحانه: {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ} مريم: 15، وقال جل شأنه على لسان السيد المسيح عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم: {وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ} مريم: 33، وذلك أن يوم الميلاد حصلت فيه نعمةُ الإيجاد، وهي سبب لحصول كل نعمة تنال الإنسان بعد ذلك، فكان تذكره والتذكير به بابًا لشكر نعم الله تعالى على الناس؛ فلا بأس مِن تحديد أيام معينة يُحتفل فيها بذكرى أولياء الله الصالحين، ولا يقدح في هذه المشروعية ما قد يحدث في بعض هذه المواسم من أمور محرمة؛ بل تُقام هذه المناسبات مع إنكار ما قد يكتنفها من منكرات، ويُنبَّهُ أصحابها إلى مخالفة هذه المنكرات للمقصد الأساس الذي أقيمت من أجله هذه المناسبات الشريفة.

والله سبحانه وتعالى أعلم

http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa....88%D9%84%D8%AF




 

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

 
تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين - استفساراً من أحد القراء يقول فيه: شيخي الجليل يعلم الله أني أحبك في الله، وبمناسبة قرب مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم ما حكم الاحتفال بهذه المناسبة؟ وما واجبنا تجاه الحبيب صلى الله عليه وسلم؟...


تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين - استفساراً من أحد القراء يقول فيه: شيخي الجليل يعلم الله أني أحبك في الله، وبمناسبة قرب مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم ما حكم الاحتفال بهذه المناسبة؟ وما واجبنا تجاه الحبيب صلى الله عليه وسلم؟
 
 
وقد أجاب فضيلته على السائل بقوله: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهناك لون من الاحتفال يمكن أن نقره ونعتبره نافعاً للمسلمين، ونحن نعلم أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يحتفلون بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بالهجرة النبوية ولا بغزوة بدر، لماذا؟
لأن هذه الأشياء عاشوها بالفعل، وكانوا يحيون مع الرسول صلى الله عليه وسلم، كان الرسول صلى الله عليه وسلم حياً في ضمائرهم، لم يغب عن وعيهم، كان سعد بن أبي وقاص يقول: كنا نروي أبناءنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نحفِّظهم السورة من القرآن، بأن يحكوا للأولاد ماذا حدث في غزوة بدر وفي غزوة أحد، وفي غزوة الخندق وفي غزوة خيبر، فكانوا يحكون لهم ماذا حدث في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يكونوا إذن في حاجة إلى تذكّر هذه الأشياء.
ثم جاء عصر نسي الناس هذه الأحداث وأصبحت غائبة عن وعيهم، وغائبة عن عقولهم وضمائرهم، فاحتاج الناس إلى إحياء هذه المعاني التي ماتت والتذكير بهذه المآثر التي نُسيت، صحيح اتُخِذت بعض البدع في هذه الأشياء ولكنني أقول إننا نحتفل بأن نذكر الناس بحقائق السيرة النبوية وحقائق الرسالة المحمدية، فعندما أحتفل بمولد الرسول فأنا أحتفل بمولد الرسالة، فأنا أذكِّر الناس برسالة رسول الله وبسيرة رسول الله.
وفي هذه المناسبة أذكِّر الناس بهذا الحدث العظيم وبما يُستفاد به من دروس، لأربط الناس بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) [الأحزاب 21] لنضحي كما ضحى الصحابة، كما ضحى علِيّ حينما وضع نفسه موضع النبي صلى الله عليه وسلم، كما ضحت أسماء وهي تصعد إلى جبل ثور، هذا الجبل الشاق كل يوم، لنخطط كما خطط النبي للهجرة، لنتوكل على الله كما توكل على الله حينما قال له أبو بكر: والله يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا، فقال: "يا أبا بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما، لا تحزن إن الله معنا".
نحن في حاجة إلى هذه الدروس فهذا النوع من الاحتفال تذكير الناس بهذه المعاني، أعتقد أن وراءه ثمرة إيجابية هي ربط المسلمين بالإسلام وربطهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ليأخذوا منه الأسوة والقدوة، أما الأشياء التي تخرج عن هذا فليست من الاحتفال؛ ولا نقر أحدًا عليها.

http://www.qaradawi.net/fatawaahkam/30/1444.html



يتبع ـــــــــــــــــــــــــ يتبع
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 2 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 01:42 صباحا
حكم الاسبال


ماهو حكم إسبال الإزار ؟


لقد روى البخاري تعليقًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال" كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة" وقال ابن عباس كل ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك اثنتان، سرف أو مخيلة، يدل هذا على أن الممنوع هو ما كان فيه إسراف وما قصد به الخيلاء وإذا انتفى هذان الأمران فلا حرج، وقد ورد في ذلك عدة أحاديث منها "ما أسفل الكعبين من الإزار في النار" رواه البخاري وغيره وإلإزار هو ما يستر أسفل البدن، ومنه البنطلون والجلباب. "من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة" رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن ماجه "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أنى أتعاهده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك لست ممن يفعله خيلاء" رواه البخاري ومسلم وغيرهما. والخيلاء هو الكبر والعجب. والمخيلة من الاختيال وهو الكبر واستحقار الناس. وفي رواية لمسلم وغيره عن الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم إنهم هم المسبل إزاره والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. والمسبل هو الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض كأنه يفعل ذلك تجبرًا واختيالا. كما فسره الحافظ المنذري في كتابه "الترغيب والترهيب".
وحديث "ما أسفل الكعبين من الإزار في النار" ليس عامًا للرجال والنساء فقد فهمت أم سلمة رضي الله عنها أنه عام وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ فقال: يرخين شبرًا" فقالت: إذا تنكشف أقدامهن، قال: "فيرخينه ذراعًا لا يزدن عليه" أخرجه النسائي والترمذي وصححه. والذراع شبران بشبر اليد المعتدلة.
والخلاصة أن للرجال حالين، حال استحباب وهو أن يقتصر بالإزار على نصف الساق، وحال جواز وهو إلى الكعبين. وكذلك للنساء حالان، حال استحباب وهو ما يزيد على ما هو جائز للرجال بقدر الشبر، وحال جواز بقدر ذراع. وأن البطر والتبختر مذموم ولو لمن شمر ثوبه، ومن قصد بالملبوس الحسن إظهار نعمة الله عليه، مستحضرًا لها شاكرًا عليها غير محتقر لمن ليس له مثله لا يضره ما لبس من المباحات ولو كان في غاية النفاسة، ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر" فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة، فقال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس"، والغمط معناه الاحتقار. والحديث الذي أخرجه الطبري "إن الرجل يعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك صاحبه" محمول على من أحب ذلك ليتعظم به على صاحبه. لا من أحب ذلك ابتهاجًا بنعمة الله. فقد أخرج الترمذي وحسنه "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده" وأخرج النسائي وأبو داود وصححه الحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل رآه رث الثياب "إذا أتاك الله مالا فلير أثره عليه" أي بأن يلبس ثيابًا تليق بحاله من النفاسة والنظافة ليعرفه المحتاجون إلى الطلب منه، مع مراعاة القصد وترك الإسراف.
هذا وقد نقل القاضي عياض عن العلماء كراهة كل ما زاد على العادة وعلى المعتاد في اللباس من الطول والسعة، والثوب الطويل الذي ليس فيه خيلاء يكره إذا لم يأمن لابسه من تعلق النجاسة به، فقد أخرج الترمذي عن عبيد بن خالد أنه قال: "كنت أمشي وعليَّ برد أجره، فقال لي رجل" ارفع ثوبك فإنه أنقى وأبقى" فنظرت فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إنما هي بردة ملحاء – أي فيها خطوط سود وبيض – فقال: "أما لك في أسوة؟ قال: فنظرت فإذا إزاره إلى أنصاف ساقيه "فتح الباري ج10 ص264 – 275".
ويقول الدكتور القرضاوى
عملية الإسبال، وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى
عن الإسبال، بعضها ورد فيها نهي مطلق عن الإسبال "أن يسبل إزاره" وبعضها مقيد بمن فعل ذلك اختيالا قال "لا يريد بذلك إلا المخيلة" وهو حديث ابن عمر، يعني من جَرَّ إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة، معنى المخيلة أي الاختيال أي يريد التبختر والفخر على الناس، وكان العرب في الجاهلية يعتبرون جَرَّ الثياب هذا من مظاهر العظمة، وإن الفقير يلبس لحد الركبة أو تحت الركبة بقليل، والغني يلبس ويجر في إزاره، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن جَرِّ الثوب، أو جَرِّ الإزار بالذات، معظم الأحاديث جاءت في الإزار وجاء أيضا إزرة المؤمن إلى نصف الساق، فبعض العلماء أخذ بالإطلاق وقال الإسبال ممنوع على كل حال، والبعض قال ممنوع إذا أريد به المخيلة، إذا أريد به الاختيال، أما من لم يخطر الاختيال بباله فلا يدخل، بدليل حديث ابن عمر وبدليل حديث سيدنا أبو بكر قال "يا رسول الله: إني لا أتعهد إزاري فيسترخي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إنك لست ممن يفعله خيلاء" فدل على أن فيه عِلَّة، وهذا ما ذهب إليه الإمام النووي والحافظ بن حجر، والكثير من شُرَّاح الحديث وأنا من هذا الفريق الذي يربط التحريم بالاختيال والفخر.



http://www.onislam.net/arabic/ask-th...017-37-04.html


http://www.youtube.com/watch?v=_9o1PL_TE-g

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 3 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 01:43 صباحا

يــتبع

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 4 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 01:46 صباحا

حكم حلق اللحية



اطلعنا على الطلب المقيد برقم 949 لسنة 2005م المتضمن أنه شاب يعمل حلاقًا، ويسأل عن حكم حلق اللحية، وأخذ الوجه بالفتلة؛ حيث إن أكثر زبائن المحل يحلقون الذقن ويصرون على أخذ الوجه بالفتلة، وليس له عمل آخر غير هذه الصنعة، علمًا بأنه هو الذي يعول بيته وإخوته.

الـجـــواب
فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد

حلق اللحية من الأمور المختلف فيها بين الفقهاء؛ فبينما يرى الجمهور أن حلقها حرام، يرى الشافعية أن حلقها مكروه؛ حملا للأمر بإطلاقها وإعفائها وتوفيرها على الندب؛ لتعلقه بالعادات كالأكل والشرب واللبس والجلوس والهيئة، ومثلوا ذلك بالأمر بالخضاب والصلاة في النعلين ونحو ذلك.
وكذلك الحال في أخذ الوجه بالفتلة؛ فإن العلماء مختلفون في دخول غير الحاجبين من شعر الوجه في النمص المنهي عنه شرعًا: حيث يرى بعض علماء المذاهب والمالكية في المعتمد عندهم أن نتف غير الحاجبين من شعر الوجه جائز لا حرمة فيه، خلافًا للجمهور القائلين بدخول ذلك في النمص المتوعَّد على فعله في الحديث الشريف، وقول الجمهور هو ما نرجحه ونميل إلى الأخذ به.
ومن القواعد المقررة شرعا: أنه إنما يُنكر فعل المتفق على تحريمه أو ترك المتفق على وجوبه، وأنه لا يُنكر المختلف فيه، وأن الخروج من الخلاف مستحب، وأن من ابتُلِيَ بشيء من المختلف فيه فله أن يقلد من أجاز فعله من أهل العلم.

وبناء على ذلك وفي واقعة السؤال: فلا حرج عليك في حلاقتك اللحية أو أخذ الوجه بالفتلة لمن طلب منك ذلك ما دمت تقلد من أجاز ذلك من العلماء، خاصة أنه لا عمل لك غير هذه الصنعة، وحينئذٍ فما تكسبه من وراء ذلك حلال إن شاء الله تعالى، ومع ذلك فنحن ننصح بالابتعاد قدر الإمكان عن ممارسة ذلك.

والله سبحانه وتعالى أعلم


http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa....angID=1&ID=274




 

ما حكم إطلاق اللحية أو تحسينها (لحية خفيفة) ؟


الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

إن إعفاء اللحية من سنن المرسلين، وقد وردت أحاديث تأمر بإعفائها، ومنها ما في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى".

وقد اجتهد العلماء في بيان أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتوفير اللحى، هل هو على سبيل الوجوب أو الندب، على قولين مشهورين، ولا حرج على من أخذ بأحدهما باجتهاد معتبر أو تقليد للقائلين به.

القول الأول: إن إعفاء اللحية مندوب وليس بواجب، فلا يحرم حلقها ولا تقصيرها من غير عذر، ولكنه مكروه لمخالفته الهدي النبوي بإعفائها.

وإليه ذهب الشافعية في المعتمد ومنهم حجة الإسلام الغزالي والرافعي والنووي وشراح منهاج الطالبين وأصحاب الحواشي وغيرهم من المتأخرين.

وحملوا الأمر الوارد هنا بأنه من باب الأدب، والمقصود بالأدب أن يتعلق الأمر بالآداب الظاهرة واللحية منها؛ ومن المعلوم عند علماء الأصول أن صيغة الأمر قد يتعدد المراد منها على وجوهٍ كثيرةٍ تزيد عن خمسة عشر وجهاً كما في المستصفى للإمام الغزالي وغيره. نقل ذلك ابن حجر الهيتمي في -تحفة المحتاج- فقال: (قال الشيخان يكره حلق اللحية).

وأيدوا ذلك بأن الجمهور أنفسهم قد حملوا الجزء الأول من الحديث على الندب؛ وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "انْهَكُوا الشَّوَارِبَ" و "أَحْفُوا الشَّوَارِبَ" و "جُزُّوا الشَّوَارِبَ"، فلم يقولوا بوجوب حلق الشارب ولا تقصيره مع أن كلاً منهما أمر لا صارف له. وقال الإمام ابن عبد البر المالكي في التمهيد: (وقال ابن الأنباري: يقال: عفا الشيء يعفو عفوًا: إذا كثر، ... وعفا القوم إذا كثروا، وعفوا إذا قلوا، وهو من الأضداد ...أما اللغة في أعفوا فمحتملة للشيء وضده كما قال أهل اللغة، واختلف أهل العلم في الأخذ من اللحية فكره ذلك قوم وأجازه آخرون).

قال الشيخ ابن حجر الهيتمي في التحفة: ( ذكروا هنا في اللحية ونحوها خصالاً مكروهة منها: نتفها وحلقها وكذا الحاجبان، ... وصح عند ابن حبان: {كان صلى الله عليه وسلم يأخذ من طول لحيته وعرضها}. وكأنه مستند ابن عمر رضي الله عنهما في كونه كان يقبض لحيته ويزيل ما زاد).

القول الثاني: وجوب إعفاء اللحية وإليه ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والحنفية والحنابلة وهو وجه عند الشافعية.

واستدلوا بالأمر الوارد بألفاظ مختلفة: ومنها قوله عليه الصلاة والسلام:" أوفروا" و"أعفوا" و " أرخوا" وغيرها من الألفاظ التي تأمر بترك اللحية؛ حتى قال الإمام النووي في شرح مسلمإنه وردت رواياتٌ خمسٌ في ترْك اللحْية، وكلها على اختلافها في ألفاظها تدلُّ على ترْكها على حالها). وقالوا: هي صيغ أمر وهو يفيد الوجوب، ولا يُعْدَل عنه إلى الندب إلا بقرينة، ولا قرينة بحسب اجتهادهم تصرفه عن ذلك، وأجابهم مخالفوهم بأجوبة وجيهة كما تقدم.

وبهذا التفصيل تدرك أخي الكريم أن المسألة من المسائل التي لا يصح أن يشنع طرف على آخر بسبب مخالفته فيها، لأن الأمر فيها واسع، رزقنا الله وإياك الإخلاص والقبول في القول والعمل. والله أعلم


 

والخلاصة

إعفاء اللحية من سنن المرسلين أما التخفيف فلا نعلم قائلا بحرمته. والله أعلم.


http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&RefID=488

 

يتبع ــــــــــــــــــــــــــــــ يتبع

 

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 5 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 01:53 صباحا
حكم كشف وجه المرأة 



س: ثار عندنا جدال طويل حول موضوع السفور والحجاب. وبالذات حول وجه المرأة:

أهو عورة، فيجب تغطيته أم لا؟ ولم يستطع أحد الفريقين أن يقنع الآخر أو يلزمه، فلجأنا إليكم لنجد عندكم الجواب الحاسم مستمدا من نصوص الشرع وأدلته؟
 
ج : المجتمع الإسلامي مجتمع يقوم -بعد الإيمان بالله واليوم الآخر- على رعاية الفضيلة والعفاف والتصون في العلاقة بين الرجل والمرأة، ومقاومة الإباحية والتحلل والانطلاق وراء الشهوات.
وقد قام التشريع الإسلامي في هذا الجانب على سد الذرائع إلى الفساد، وإغلاق الأبواب التي تهب منها رياح الفتنة كالخلوة والتبرج، كما قام على اليسر ودفع الحرج والعنت بإباحة ما لا بد من إباحته استجابة لضرورات الحياة، وحاجات التعامل بين الناس كإبداء الزينة الظاهرة للمرأة. مع أمر الرجال والنساء جميعا بالغض من الأبصار، وحفظ الفروج: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم، ويحفظوا فروجهم، ذلك أزكى لهم)، (وقل للمؤمنات أن يغضضن من أبصارهن، ويحفظن فروجهن، ولا يبدين من زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن).
وقد روى المفسرون عن ابن عباس في قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) ، قال: الكف والخاتم والوجه، وعن ابن عمر: الوجه والكفان، وعن أنس: الكف والخاتم، قال ابن حزم: وكل هذا عنهم في غاية الصحة، وكذلك عن عائشة وغيرها من التابعين.
وتبعا للاختلاف في تفسير (ما ظهر منها) اختلف الأئمة في تحديد عورة المرأة اختلافا حكاه الشوكاني في "نيل الأوطار".
فمنهم من قال: جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين، وإلى ذلك ذهب الهادي والقاسم في أحد أقواله، وأبو حنيفة في إحدى الروايتين عنه، ومالك. ومنهم من قال: ما عدا الوجه والكفين والقدمين والخلخال. وإلى ذلك ذهب القاسم في قول، وأبو حنيفة في رواية عنه، والثوري، وأبو العباس.
وقيل: بل جميعها إلا الوجه، وإليه ذهب أحمد بن حنبل وداود.
الوجه ليس بعورة
ولم يقل أحد بأن الوجه عورة إلا في رواية عن أحمد -وهو غير المعروف عنه- وإلا ما ذهب إليه بعض الشافعية.
والذي تدل عليه النصوص والآثار، أن الوجه والكفين ليسا بعورة، وهو ما روي عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما من الصحابة والتابعين والأئمة، واستدل ابن حزم -وهو ظاهري يتمسك بحرفية النصوص- بقوله تعالى: (وليضربن بخمرهن) على إباحة كشف الوجه، حيث أمر بضرب الخمر على الجيوب لا على الوجوه، كما استدل بحديث البخاري عن ابن عباس أنه شهد العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه عليه السلام خطب بعد أن صلى، ثم أتى النساء، ومعه بلال، فوعظهن وذكرهن وأمرهن أن يتصدقن. قال: فرأيتهن يهوين بأيديهن يقذفنه -أي المال- في ثوب بلال. قال: فهذا ابن عباس بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أيديهن، فصح أن اليد من المرأة ليست بعورة.
وروى الشيخان وأصحاب السنن عن ابن عباس، أن امرأة من خثعم، استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، والفضل ابن العباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الحديث: أن الفضل إلى الشق الآخر، وفي بعض ألفاظ الحديث "فلوى صلى الله عليه وسلم عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "أرأيت شابا وشابة، فلم آمن الشيطان عليهما" وفي رواية: فلم آمن عليهما الفتنة".
وقد استنبط بعض المحدثين والفقهاء من هذا الحديث: جواز النظر عند أمن الفتنة حيث لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة بتغطية وجهها، ولو كان وجهها مغطى، ما عرف ابن عباس أحسناء هي أم شوهاء، وقالوا: لو لم يفهم العباس أن النظر جائز ما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن فهمه صحيحا ما أقره النبي عليه.
وهذا بعد نزول آية الحجاب قطعا، لأنه في حجة الوداع سنة عشر، والآية نزلت سنة خمس.
معنى الغض من البصر
والغض من البصر الذي أمر الله به ليس إغماض العين، أو إطراق الرأس، حتى لا يرى الإنسان أحدا، فهذا ليس بمستطاع، وإنما معناه خفضه وعدم إرساله بحيث لا يغلغل النظر وراء المفاتن المثيرة، وهذا سر التعبير بالغض من الأبصار لا بغض الأبصار. فيجوز للرجل أن ينظر إلى ما ليس بعورة من المرأة ما لم يكن بشهوة. فإن كان بشهوة وخاف على نفسه الفتنة صح القول بالتحريم سدا للذريعة.
والمرأة، في هذا كالرجل، فيجوز لها أن تنظر -مع الأدب والغض- ما ليس بعورة من الرجل. وقد روى أحمد وغيره عن عائشة أن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله في يوم عيد. قالت: فاطلعت من فوق عاتقه، فطأطأ لي منكبيه، فجعلت انظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت، ثم انصرفت.
وذهب بعض الشافعية إلى أنه لا يجوز للرجل أن يرى امرأة، ولا للمرأة أن ترى رجلا، واستند إلى ما رواه الترمذي عن أم سلمة وميمونة -زوجي النبي- أن رسول الله أمرهما بالاحتجاب من عبد الله بن أم مكتوم.. فقالتا له: أليس أعمى لا يبصرنا؟ قال: "أفعميان أنتما.. ألستما تبصرانه؟!".
وليس لصاحب هذا الرأي حجة بهذا الحديث، فالحديث لم يسلم من الطعن: طعن في سنده وطعن في دلالته، ومهما تسوهل فيه فليس في درجة الأحاديث التي رويت في الصحيحين، وهي تفيد جواز الرؤية، ومنها أحاديث فاطمة بنت قيس التي أمرها الرسول أن تقضي عدتها في بيت أم مكتوم، وقال لها: إنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده.
وقال الحافظ ابن حجر: إن الأمر بالاحتجاب من ابن أم مكتوم لعله لكون الأعمى مظنة أن يتكشف منه شيء وهو لا يشعر به. وقد كان كثير من العرب لا يلبسون السراويل.
وجعل أبو داود حديث أم سلمة وميمونة، مختصا بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وحديث فاطمة بنت قيس وما في معناه لعامة النساء، واستحسنه ابن حجر وغيره، وهو الذي نميل إليه. فإن لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وضعا خاصا بحيث ضاعف الله العذاب مرتين لمن يأتي منهن بفاحشة، كما ضاعف الأجر مرتين لمن تعمل منهن صالحا. وقال القرآن: (يا نساء النبي، لستن كأحد من النساء..)، وجعل لهن أحكاما خاصة لمنزلتهن وأمومتهن الروحية للمؤمنين، وقد تكفلت ببيانها سورة الأحزاب.
عادة الحجاب
أما الغلو في حجب النساء عامة الذي عرف في بعض البيئات والعصور الإسلامية، فهو من التقاليد التي استحدثها الناس احتياطا منهم، وسدا للذريعة في رأيهم، وليس مما أمر به الإسلام.
فقد أجمع المسلمون على شرعية صلاة النساء في المساجد مكشوفات الوجوه والكفين -على أن تكون صفوفهن خلف الرجال، وعلى جواز حضورهن مجالس العلم.
كما عرف من تاريخ الغزوات والسير أن النساء كن يسافرن مع الرجال إلى ساحات الجهاد والمعارك، يخدمن الجرحى، ويسقينهم الماء، وقد رووا أن نساء الصحابة كن يساعدن الرجال في معركة "اليرموك".
كما أجمعوا على أن للنساء المحرمات في الحج والعمرة كشف وجوههن في الطواف والسعي والوقوف بعرفة ورمي الجمار وغيرها، بل ذهب الجمهور إلى تحريم تغطية الوجه -ببرقع ونحوه- على المحرمة لحديث البخاري وغيره: "لا تتنقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين"
ومن الفتاوى السديدة ما أفتى به ابن عقيل الفقيه الحنبلي ردا على سؤال وجه إليه عن كشف المرأة وجهها في الإحرام -مع كثرة الفساد اليوم-: أهو أولى أم التغطية.
فأجاب: بأن الكشف شعار إحرامها، ورفع حكم ثبت شرعا بحوادث البدع لا يجوز، لأنه يكون نسخا بالحوادث، ويفضي إلى رفع الشرع رأسا. وليس ببدع أن يأمرها الشرع بالكشف، ويأمر الرجل بالغض، ليكون أعظم للابتلاء، كما قرب الصيد إلى الأيدي في الإحرام ونهى عنه. اهـ. نقله ابن القيم في بدائع الفوائد.
هذا موجز رأي الشريعة في مسألة الحجاب والسفور، كما بينته مصادرها الصحيحة.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
 
القرضاوي

http://www.qaradawi.net/library/50/2350.html




ما هو حجاب المرأة وكيف يكون؟

السلام عليكم ورحمة الله أحب أن تفتوني وبوضوح عن مسألة حجاب المراة وما يعني حجاب المرأة ؟ وهل غطاء الوجه واجب (المنديل) ؟ أم يجوز وضع الإشارب المتعارف عليه.أرجو التفصيل في ذلك لأنني في حيرة من أمري.وجزاكم الله كل خير

الفتوى
جاء في الموسوعة الفقهية 30/37:
ذهب جمهور الفقهاء إلى أن جسم المرأة كله عورة بالنسبة للرجل الأجنبي عدا الوجه والكفين لأن المرأة تحتاج إلى المعاملة مع الرجال وإلى الأخذ والعطاء لكن جواز كشف ذلك مقيد بأمن الفتنة. وجاز كشف الوجه والكفين والنظر إليهما بدليل قوله تعالى" ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " بدليل ما روي أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه. وعند الشافعية حكمها عورة وعند أحمد أكثر من رواية.

دار الافتاء بحلب


http://www.eftaa-aleppo.com/fatwa/in...e=fatwa&id=518

 http://www.youtube.com/watch?v=G408alCmZQw
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 6 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 02:26 صباحا
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 7 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 02:28 صباحا
حكم تارك الصلاة




س: ما مكانة الصلاة في الإسلام، وما حكم تاركها، وهل هو كافر لا يجوز التعامل معه؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه. وبعد، فالصلاة رُكْنٌ من أركان الإسلام، ...............

حكم تارك الصلاة :
وإن ما نراه من مُنكرٍ عظيمٍ يقع لكثيرٍ من الناس، يتمثل في تركهم للصلاة التي هي بهذه المكانة، فلا يعدو أن يكون لأحد أمرين:

إما جحودًا لها، وإما تركها تكاسلًا، ولكلٍّ حكمه بالتفصيل، كما سنذكره فيما يلي:

أولا ترك الصلاة جحودًا لها:

تارك الصلاة إن كان مُنْكِرًا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين، خارج من مِلَّة الإِسلام؛ لأنها من المجمع عليه المعلوم من الدين بالضرورة، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام ولم يخالط المسلمين مُدَّة يبلغه فيها وجوب الصلاة عليه.
قال النووي: «إذا ترك الصلاة جاحدًا لوجوبها، أو جحد وجوبها ولم يترك فعلها في الصورة فهو كافر مُرتدٌّ بإجماع المسلمين، ويجب على الإمام قتله بالرِّدة إلا أن يُسْلِم، ويترتب عليه جميع أحكام المرتدين، وسواء كان هذا الجاحد رجلا أو امرأة، هذا إذا كان قد نشأ بين المسلمين، فأما من كان قريب العهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة من المسلمين بحيث يجوز أن يخفى عليه وجوبها، فلا يُكَفَّر بمجرد الْجَحْدِ، بل نُعرِّفُه وجوبها، فإن جحد بعد ذلك كان مُرْتدًّا»(9).
ثانيًا ترك الصلاة تكاسلا:
هناك خلاف بين العلماء فيمن ترك الصلاة تكاسلًا مع اعتقاده وجوبها -كما هو حال كثير من الناس- فذهب جماعة من العلماء إلى أنه يَكْفُرُ، وهو مروي عن عليٍّ(10)، والصحيح من إحدى الروايتين عن أحمد بن حنبل(11)، وهو وجه لبعض أصحاب الشافعيِّ(12)، مُسْتَدلِّين بقوله تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}[التوبة: 11]، ووجه الدلالة من الآية: أن الله تعالى اشترط لثبوت الأُخُوَّة بيننا وبين المشركين إقام الصلاة، فمن لم يقم بها فلا يُعَدُّ أخًا لنا في الدين.
ويستدلون أيضًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ»(13)، فظاهر الحديث يُوضِّح أنَّ الصلاة هي العلامة الفارقة بين الإسلام والكفر، فمن تركها انتقل من الإسلام إلى الكفر.
وذهب مالك والشافعي(14) وجماهير السلف والخلف إلى أنه لا يكفر بل يَفْسُقُ ويُسْتَتَاب، فإن تاب وإلا قُتِلَ حدًّا كالزاني المحصن، ولكنه يُقْتَل بالسيف، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة والمزني صاحب الشافعي إلى أنه لا يُكَفَّر، ولا يُقْتَل بل يُعزَّر ويُحْبَس حتى يُصَلِّي، ودليلهم عموم قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}[النساء: 48]، فالآية تُثْبِت أن الذنب الوحيد الذي قطع الله عز وجل بعدم غفرانه هو الشرك بالله، أما ما دون ذلك فقد يغفره الله، وترك الصلاة تكاسلًا دون جحود ذنب دون الشرك بالله.
ومن الأدلة على عدم تكفير تارك الصلاة تكاسلًا أيضًا ما رواه عبادة بن الصامت بقوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ»(15). فتاركها كسلا هنا أمره مُفَوَّض إلى الله، إن شاء عذَّبه وإن شاء أدخله الجنة، وهذا دليل على عدم كفره.
ولهذا لم يزل المسلمون يَرِثُون تارك الصلاة ويُوَرِّثُونه، ولو كان كافرًا لم يُغْفَر له لم يَرِث ولم يُورَث. وقال النووي: «من ترك الصَّلاة غير جاحدٍ؛ قسمان: أحدهما: تركها لِعُذْرٍ كنوم ونسيان ونحوهما، فعليه القضاء فقط ووقته مُوسَّعٌ ولا إِثْمَ عليه.
والثاني: تركها بلا عذر تكاسلًا وتهاونًا فيأثم بلا شكٍّ، ويجب قتلُهُ إذا أصرَّ وهل يُكَفَّر؟ فيه وجهان حكاهما المصنف وغيره، أحدهما: يُكَفَّرُ، قال العبدري: وهو قول منصور الفقيه من أصحابنا، وحكاه المصنف في كتابه في الخلاف عن أبي الطيب بن سلمة من أصحابنا. والثاني: لا يُكَفَّر، وهو الصحيح المنصوص الذي قطع به الجمهور»(16).
وأُجِيبَ عن الاستدلال بقوله تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} بوجهين:
الوجه الأول: قال الإمام ابن عطيَّة {تَابُوا} رجعوا عن حالهم، والتوبة منهم تتضمن الإيمان.(17)، فإقامة الصلاة مشروطة ومسبوقة بالتوبة التي هي متضمنة للإيمان، إذ ذكر الله التوبة قبل ذِكرِ الصلاة أو الزكاة، فدلَّ ذلك على أنها هي قاعدة الأصل في الحكم بأخوة الدين.
وقال الطبري: قال أبو جعفر: يقول جلَّ ثناؤه: فإن رجع هؤلاء المشركون الذين أمرتكم أيها المؤمنون بقتلهم عن كفرهم وشركهم بالله إلى الإيمان به وبرسوله، وأنابوا إلى طاعته، وأقاموا الصلاة المكتوبة فأدّوها بحدودها، وآتوا الزَّكاة، المفروضة أهلَها، فإخوانكم في الدين، يقول: فهم إخوانكم في الدين الذي أمركم الله به، وهو الإسلام.(18)

وقال الشوكاني: قوله: {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصلاة وَآتَوُاْ الزكاة}، أي: تابوا عن الشرك الذي هو سبب القتل، وحقَّقُوا التوبة بفعل ما هو من أعظم أركان الإسلام، وهو إقامة الصلاة، وهذا الركن اكتفى به عن ذكر ما يتعلق بالأبدان من العبادات؛ لكونه رأسها، واكتفى بالركن الآخر المالي، وهو إيتاء الزكاة عن كل ما يتعلق بالأموال من العبادات؛ لأنه أعظمها(19).
الوجه الثاني: أنه قرن بالصلاة الزكاة فهل من تاب وأقام الصلاة لكنه لم يزك لا يكون أخًا في الدين عليه ما على المسلمين وله ما للمسلمين؟ إن قيل: لا، بل هو أخ في الدين. قلنا: ما دليل التفريق في الآية بين الصلاة والزكاة وهما مذكورتان بالترتيب والتساوي عقيب التوبة؟ وإن قيل: ليس أخًا في الدين. قلنا: هذا باطل من القول بيقين ليس عليه أي دليل.
وأجيب عن حديث: «بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ» بأن المعنى: أنه يستحقُّ عقوبة الكفر وهي القتل، أو أنه محمول على المستحلِّ، أو على أنه قد يَؤُول به إلى الكفر، أو أنَّ فِعْلَه فِعْل الكفَّار.(20)

قال ابن حبان: «قال أبو حاتم رضي الله عنه: أطلق المصطفى صلى الله عليه وسلم اسم الكفر على تارك الصلاة؛ إذ تَرْكُ الصلاة أول بداية الكفر؛ لأن المرء إذا ترك الصلاة واعتاده، ارتقى منه إلى ترك غيرها من الفرائض، وإذا اعتاد ترك الفرائض أدَّاه ذلك إلى الجحد، فأطلق صلى الله عليه وسلم اسم النهاية التي هي آخر شُعَبِ الكُفْرِ على البداية التي هي أول شعبها وهي ترك الصلاة».(21)، فهذا من باب أن العرب تُطْلِقُ اسم المتوقع من الشيء في النهاية على البداية.

ومما تقدم يتبين
لنا أن الواجب على طلاب العلم وغيرهم، التأني والتوقِّي لا أن يُعَالجوا كل تَارِك للصلاة بالوصم بالتكفير والرِّدة بكل غلاظة وشِدَّة؛ إذ الحكم على الرجل الْمُسْلم بخروجه من دين الإسلام ودخوله في الكفر، لا ينبغي لمسلم يُؤْمِن بالله واليوم الآخر أن يُقْدِم عليه إلا ببُرْهَان أوضح من شمس النهار، فإنه قد ثبت في الأحاديث الصحيحة المرويَّة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا»(22).
فتارك الصلاة جحودًا خارج عن ملة الإسلام، ومن تركها تهاونًا وتكاسلًا فهو على خطر عظيم، وذنب من كبائر الذنوب، وتضييع للدين نسأل الله السلامة والمغفرة.

والله تعالى أعلى وأعلم.


دار الافتاء المصرية

http://www.dar-alifta.org/ViewBayan....84%D8%A7%D8%A9


ما حكم الزوجة التى لا تصلى ويقلدها الابناءفى ذلك؟وكذا التى تعامل ابنائها بعنف وقسوة؟

زوج متزوج منذ خمس سنوات، يشكو من زوجته أنها لا تصلي، وكذلك أبناؤه لا يصلون مثلها إلا عندما يكون هو معهم، وتلك الزوجة تعامل الأبناء بعنف (مثلاً: ضربت طفلها وكسرت ذراعه ... صفعت ابنتها وبقيت أصابعها لأسابيع محفورة على خدها)، تقول لزوجها عندما يناقشها في أمر: "اللهم اقتلني مثلاً ... أو أرحني من هذه الدنيا". ما حكم الشرع في هذا النوع من النساء؟ وهل طلاقها واجب؟



الجواب:


تارك الصلاة كسلاً غير جاحد لفرضيتها فاسق عاص لله تعالى عند جمهور الفقهاء.

والذي يفهم من سؤالك عن زوجتك أنها تاركة للصلاة كسلاً فيجب عليك موعظتها والنصح لها وتذكيرها والصبر عليها وحسن معاشرتها، وأن تساعدها بكل ما تملك حتى تؤدي حق الله عليها وحق أولادها، وما تقول عنها من تقصير وعنف مع الأولاد فلعله لسبب ظروف عابرة تمر بها فعليك أن تجتهد في معالجة ذلك. وأن تستعين بالدعاء ثم بتوثيق العلاقة بالأسر المسلمة من قومك، وليس الطلاق هو الحل ولا الواجب كما ذكرت في سؤالك؛ لما يترتب على ذلك من تشتت للأسرة وضياع للأولاد، وإياك واليأس من إصلاحها فإن المؤمن لا ييأس من روح الله، قال تعالى: {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف: الآية 87]، وقد صبر بعض الأنبياء كنوح ولوط على زوجاتهم وقد كن على الكفر ولم ييأسوا من دعوتهن بالحسنى.

http://www.e-cfr.org/ar/index.php?ArticleID=462

 



هل يجوز مانراه في بعض المساجد من نقر صلاة التراويح وعدم الاهتمام بها والتعجل فيها أم الواجب الخشوع لأن الموضوع بالكيف وليس بالكم؟ شكر الله لكم

السلام عليكم ورحمة الله وكل عام وأنتم بخير: هل يجوز للمسلم في رمضان أن يصوم ويترك الصلاة ؟ وهل يقبل منه الصيام على هذا الحال؟

د. يوسف القرضاوي


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فمن الغرائب، التي تحدث في حياة طائفة من المسلمين، أن تجد منهم من يحرص على صوم رمضان، ولكنه - للأسف - لا يحرص على أداء الصلاة.
فلرمضان هيبة وحرمة عظيمة في أنفس الناس، توارثوها خلفًا عن سلف فلا يجرؤ على انتهاكها إلا فاجر، يوشك ألا يكون له أي حظ من الإسلام.
ولا ريب أن الصلاة أعظم في ميزان الدين من الصيام، وهي العبادة الأولى وعمود الإسلام، والفيصل بين المسلم والكافر، ولكن الجهل والغفلة، وحب الدنيا، جعل بعض الناس يغفلون عن أهمية الصلاة ومكانتها في الإسلام، حتى إن بعضهم ليعيش عمره ولا ينحني لله يومًا راكعًا!!.
وأصبحنا في كل رمضان نواجه هذا السؤال المتكرر: ما حكم من يصوم ولا يصلي؟.
أما من يقول: إن تارك الصلاة كافر، كما هو ظاهر بعض الأحاديث، وهو مروي عن عدد من الصحابة والفقهاء مثل أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وغيرهما - ففتواه واضحة في شأنه، فهو يرى أن صومه باطل، لأنه كافر بترك الصلاة، والصوم لا يُقبل من كافر.
وأما من يرى رأي جمهور الفقهاء من السلف والخلف: بأن تارك الصلاة فاسق، غير كافر، وأن الله لا يضيع عنده عمل عامل، ولا يظلم مثقال ذرة: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره) (الزلزلة: 7،8) فهو يرى أنه مؤاخذ بترك الصلاة، مثاب على أداء الصيام، وأن عقابه على ترك فريضة، لا يلغي ثوابه على تأدية غيرها. والله تعالى يقول: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئًا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) (الأنبياء: 47).
وإذا نظرنا من الناحية العملية والتربوية، فماذا يفيدنا أن نقول للصائم بغير صلاة صومك وعدمه سواء، ولا أجر لك عليه؟ فربما دفعه هذا إلى ترك الصوم كما ترك الصلاة وبهذا ينقطع آخر خيط كان يصله بالدين من الفرائض والعبادات، وربما ذهب بسبب هذا الموقف بعيدًا عن الدين إلى غير رجعة!.
وأولى من ذلك وأنفع، أن نقول له: جزاك الله خيرًا عن صومك، وعليك أن تكمل إسلامك، بما هو أعظم من الصوم، وهو الصلاة، لقد جعت وعطشت وحرمت لمرضاة الله، فما لك تتكاسل أن تصف قدميك مع المصلين، وتركع مع الراكعين، من أجل مرضاة الله؟!.
إن إبقاء هذا الخيط يربطه بالإسلام، ولو كل عام شهرًا، خير من قطعه إلى غير بدل، والعور خير من العمى على كل حال.


http://www.qaradawi.net/fatawaahkam/...-10-55-57.html




س: كثر الكلام عن تارك الصلاة فهل لكم أن تبينوا لنا فصل القول في هذا والقول المعتمد منه ؟


الجواب:


إن جمهور الفقهاء لا يكفرون تارك الصلاة كسلا وإنما يعتبرونه فاسقا إلا إذا استخف بها أو جحد فرضيتها فيكفر عند ذلك.
ودليلهم ما رواه الإمام أحمد في المسند ج5/317 من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ خمس صلوات افترضهن الله على عباده من أحسن وضوأهن وصلاتهن لوقتهن فأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له عند الله عهد ان يغفر له ومن لم يفعل فليس له عند الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه] اهـ.
وفي رواية لأبي داود (ج1/451) ولمالك في الموطأ (ص111):[ إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة].
ووجه الدليل قوله صلى الله عليه وسلم:[ إن شاء غفر له]، ودليل ذلك قول الله تعالى:[ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء] ويقول الإمام الطحاوي المولود سنة 227هـ في عقيدته التي ذكر أنها بيان عقيدة أهل السنة والجماعة:[ ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله] اهـ.
قال المحدث الشيخ عبد الرؤؤف المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ج3/430 حرف الخاء:
(خمس صلوات كتبهن اللّه على العباد فمن جاء بهنّ لم يضيع منهنّ شيئا استخفافاً بحقهنّ) قال الباجي: احترز عن السهو وقال ابن عبد البر: تضييعها أن لا يقيم حدودها (كان له عند اللّه عهد أن يدخل الجنة) أي مع السابقين أو من غير تقديم عذاب (ومن لم يأت بهنّ) على الوجه المطلوب شرعاً (فليس له عند اللّه عهد إن شاء عذبه) عدلاً (وإن شاء أدخله الجنة) برحمة فضلاً فعلم من هذا وما قبله وبعده أن تارك الصلاة لا يكفر وأنه لا يتحتم عذابه بل هو تحت المشيئة. (مالك حم د ن ه حب ك عن عبادة بن الصامت) قال الزين العراقي: وصححه ابن عبد البر.اهـ
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم (ج/ص: 2/71):
وأمَّا تارك الصَّلاة فإن كان منكرًا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين، خارج من ملَّة الإسلام إلاَّ أن يكون قريب عهد بالإسلام، ولم يخالط المسلمين مدَّة يبلغه فيها وجوب الصَّلاة عليه.
وإن كان تركه تكاسلاً مع اعتقاده وجوبها كما هو حال كثير من النَّاس، فقد اختلف العلماء فيه:
فذهب مالك والشَّافعيُّ -رحمهما اللَّه- والجماهير من السَّلف والخلف: إلى أنَّه لا يكفر بل يفسق ويستتاب، فإن تاب وإلاَّ قتلناه حدَّاً كالزَّاني المحصن ولكنَّه يقتل بالسَّيف.
وذهب جماعة من السَّلف إلى أنَّه يكفَّر، وهو مرويٌّ عن عليِّ بن أبي طالب -كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ- وهو إحدى الرِّوايتين عن أحمد بن حنبل -رحمه اللَّه- وبه قال عبد الله بن المبارك، وإسحاق بن راهويه، وهو وجه لبعض أصحاب الشَّافعيِّ -رضوان الله عليه-.
وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة والمزنيُّ صاحب الشَّافعيِّ -رحمهما اللَّه-: أنَّه لا يكفر، ولا يقتل بل يُعَزَّر ويحبس حتَّى يصلِّي، احتجَّ من قال بكفره بظاهر الحديث الثَّاني المذكور (إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاَةِ)، وبالقياس على كلمة التَّوحيد.
واحتجَّ من قال: لا يقتل بحديث: "لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاثٍ" وليس فيه الصَّلاة.
واحتجَّ الجمهور على أنَّه لا يكفر بقوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]. وبقوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: "مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله دَخَلَ الجَنَّةَ، مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله دَخَلَ الجَنَّةَ، وَلاَ يَلْقَى الله تعالى عَبْدٌ بِهِمَا غَيْرَ شَاكٍّ فَيُحْجَب عَنِ الجَنَّةِ". "حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ" وغير ذلك.
واحتجوا على قتله بقوله تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5].
وقوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَيُقِيْمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهُمْ وَأَمْوَالَهُم".
وتأوَّلوا قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: "بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ الكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ" على معنى: أنَّه يستحقُّ بترك الصَّلاة عقوبة الكافر وهي القتل، أو أنَّه محمول على المستحلِّ، أو على أنَّه قد يؤول به إلى الكفر، أو أنَّ فعله فعل الكفَّار، واللَّه أعلم. اهـ

دار الفتوى - استراليا



http://darulfatwa.org.au/content/view/1304/229/






هل تجوز الزكاة على تارك الصلاة ؟

السؤال


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :هل تجوز الزكاة على تارك الصلاة علما أنه لا ينكر وجوبها و لكنه لا يصلي

الفتوى


الزكاة مصرفها الفقير المسلم "تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم"البخاري ومسلم
وتارك الصلاة هو فاسق عند الجمهور إلا الحنابة لذا يجوز إعطاؤه من الزكاة لكن في حال الخوف من سوء التصرف شتري له ولأسرته أشياء عينية لازمة كتصرف إجرائي
أما الزكاة إن أعطيت له فهي مجزئة إن شاء الله تعالى.



دار الافتاء بحلب

http://www.eftaa-aleppo.com/fatwa/in...=fatwa&id=1606

http://www.youtube.com/watch?v=QuIwXETQc3A

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 8 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 02:34 صباحا

حكم صلاة الجماعة


أقوال العلماء في حكم صلاة الجماعة
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد أمرت أن تقام الصلاة فأشير إلى أحدكم ثم أعود إلى أناس تخلفوا في بيوتهم فأحرقها عليهم" هل يستشهد به في الحث على صلاة الجمعة فقط أم هو في الحث على صلاة الجماعة بشكل عام، أريد إجابة شاملة مدعمة بآراء العلماء القدماء والمحدثين؟ وجزاكم الله كل خير.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فالجماعة شرط في صحة صلاة الجمعة، وأما في الصلوات المكتوبة فليست شرط صحة، ولكن وقع خلاف كبير حتى في المذهب الواحد هل هي واجبة أو سنة؟ وحاصل مذاهب أهل العلم فيها ثلاثة:


القول الأول: ذهب الشافعية في المعتمد إلى أنها فرض كفاية، وهو قول عند المالكية اختاره ابن عبد البر ، واستدلوا بما رواه أبو داود والنسائي عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب القاصية. والشاهد قوله (تقام فيهم).


القول الثاني: ذهب المالكية في المعتمد إلى أنها سنة مؤكدة، وهو قول للشافعية، ورواية عند الحنابلة.


القول الثالث: ذهب الحنابلة في المعتمد وهو قول عند الحنفية ووجه عند الشافعية إلى وجوبها على الأعيان وهو الراجح عندنا، ومن أدلة رجحانه الحديث الذي ذكرته، فهو وارد في التخلف عن الجماعة عموماً؛ بل يدل سياقه على صلاة الجماعة، وإليك لفظه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار. انتهى.
وحمله الجمهور على أناس منافقين كانوا يتخلفون عنها، فالحرق للنفاق وليس لمجرد التخلف.
والله أعلم.


http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=80800


 


يتبع قضية أخرى ....
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 9 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 02:39 صباحا
قيادة المرأة للسيارة
 


هل يجوز للمرأة ركوب الدراجة؟ وكيف بالنسبة للبنات الأبكار، مع احتمال أن يفقدن غشاء البكارة؟



الجواب:




ركوب الدراجة أو السيارة أو غيرهما من أدوات النقل: أمر مشروع في حد ذاته، وقد كانت المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها تركب الإبل، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده»([1]) أي في ماله.
وهذا بشرط أن تحافظ على الآداب الشرعية عند ركوبها من الالتزام باللباس الشرعي، والحذر من تماس البدن للبدن، فذلك محظور شرعاً.
أما احتمال أن يفقد البنات الأبكار غشاء البكارة، فلابد من دراسة هذا الأمر ومعرفة مقدار هذا الاحتمال، فإذا كان أمراً نادراً؛ فمن المقرر شرعاً أن النادر لا حكم له، وإنما تبنى الأحكام على الأغلب الأعم.
وإذا كان يحدث بكثرة ولا يمكن التحفظ منه بسبب وآخر، فينبغي أن تمنع البكر المسلمة من هذه الوسيلة، حتى لا يساء بها الظن، وتتهم بما هي بريئة منه، إلا ما حكمت به الضرورة على إحداهن، كأن تتعين وسيلة للوصول إلى مدرستها أو عملها الذي تحتاج إليه، أو نحو ذلك، فإن الضرورات تبيح المحظورات، كما قال تعالى: ]فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه، إن اللَّه غفور رحيم[ [البقرة: 173].

المجلس الاوروبي للافتاء

http://www.e-cfr.org/ar/index.php?ArticleID=450



خديجة بن قنة: مثل مسألة سِياقَة المرأة مثلا في.. سِياقَة المرأة يعني تُمنَع المرأة من السِياقَة رغم أنه لا وجود لأي دليل على تحريم سِياقَة المرأة لكن المفسدة المقابلة هي وجودها مع سائق أجنبي.

يوسف القرضاوي: هم الذين منعوا المرأة لم يمنعوها بنصّ شرعي لا وإنما قالوا خوفا على إن المرأة تستعمل السيارة فيما لا يجوز، أصبحت معها سيارة قادرة على أن تتنقل كيف تشاء وتفعل كيف تشاء وهذا سوء، سوء ظن بالمرأة ومن ناحية أخرى قال إنه اللي حيعلمها حتضطر إنها تروح تجلس بجوار رجل ولكن يجب.. ممكن الاحتياط في هذا كله والمفسدة التي تترتب على قيادة المرأة للسيارة أكثر إنه في.. إذا تركنا تركت المرأة القيادة معناها إنها حتروح مع سائق يعني هندي ولا فلبيني ولا كذا وكذا، هذا يترتب عليه مخاطر ومفاسد أكثر من السِياقَة ولذلك كثير من البلاد أجازت هذا، قطر تجيز السِياقة معظم بلاد الخليج تجيز هذا مصر وسوريا وغيرها تجيز فأكثر المسلمين يجيزون للمرأة القيادة.


برنامج الشريعة و الحياة - مقاصد الشريعة وغاياتها



http://www.qaradawi.net/2010-02-23-09-38-15/4/764.html


ما حكم قيادة المرأة للسيارة ؟


الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
فنسال الله العلي القدير أن يوفقك للسداد، ولا مانع شرعاً من قيادة المرأة للسيارة إذا امتلكت المهارة اللازمة لذلك، وأعطيت الرخصة من الجهة المختصة والأصل هو اشتراك الرجال والنساء في الأحكام ما لم يوجد دليل مخصص، قال العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير "النساء شقائق الرجال" كما هو مطرد في جل الأحكام حيث يدخلن مع الرجال تبعا إلا ما خصه الدليل).
وإن في منع النساء من قيادة السيارة إدخال الحرج على الكثير من العاملات اللاتي يخدمن المجتمع كالمعلمات والمهندسات والطبيبات وغيرهن، وقد رفع الله الحرج فقال تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}[الحج:78].
قال العلامة ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (ما جعل عليكم في الإسلام من ضيق).
ومن المعروف في تاريخ الأمة أنه لم يمنع أحد على المرأة المؤهلة قيادة الخيل أو الإبل التي كانت هي وسائل النقل قديما، والله تعالى أعلم.
والخلاصة


يجوز للمرأة قيادة السيارة، ولا يوجد دليل يخصص الرجل وحده بتلك القيادة، والله تعالى أعلم.


الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالامارات


http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&RefID=18031


 

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 10 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 02:42 صباحا

وهنا سخرية الألباني من المتشددين في قيادة المرأة للسيارة !!

http://www.youtube.com/watch?v=J-gfA9boAIA

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 11 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 03:02 صباحا

 

 

- يتــبع -

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 12 )    الكاتب : مشرف الغربي
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 03:47 صباحا

 

ههههههه  اذنا  كنت  مخدوع  طيلة  السنوات التي مضت 

لاحول  ولاقوة  الا  بالله  

بالنسبة  لسماع  الاغاني...  هل  تربي  ابنائك  على  سماع  الاغاني  ام   سماع  القران الكريم ؟

وهل  تسمح  لزوجتك  كشف  وجهها  امام زملائك  مثلا ؟ 

 قال تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ {19} وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ {20} وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ {21} وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ)


( 13 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 03:57 صباحا

.
.

للأسف أنخدع الكثير يا مشرف .. وأكيد مرت بي مرحلة

إنخدعت بهم إلى أن إنكشفت الحقيقة وأشكر على الله على ذلك

فقد ألهمني العلم المتواضع وتعلمت ما أُميز به الصحيح من الخطأ ،،

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 14 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 04:05 صباحا

وهل  تسمح  لزوجتك  كشف  وجهها  امام زملائك  مثلا ؟

 

تسألني يا مشرف .. وقد أجبت على هذا السؤال كثيراً ..

لكن بإختصار شديد إذا كان الشارع يجيز ذلك فهل تكون أنت

أو أنا وصياً عليه ونعترض عليه ؟!!

أما إذا كانت عادات وتقاليد فلا تقحمه مع الشرع !!

فالعادات والتقاليد ليس لها أي علاقة بالشرع وحكم الله فيه

فـ الله تعالى يريد هكذا !! .. 

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 15 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 04:08 صباحا
حكم الاختلاط
 



اطلعنا على الطلب المقيد برقم 1981 لسنة 2003م المتضمن:

أريد فتوى عن حكم الاختلاط بين الفتيان والفتيات في التعليم، مع مراعاة حدوث درجات من الصداقة بين الأولاد والبنات أكثر من مجرد زمالة؟

الـجـــواب
فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد

الاختلاط بين الرجال والنساء في المدارس والجامعات وغيرهما لا مانع منه شرعاً طالما كان ذلك في حدود الآداب والتعاليم الإسلامية، وكانت المرأة محتشمة في لبسها مرتدية ملابس فضفاضة لا تصف ولا تشف عما تحتها ولا تظهر جسدها، ملتزمة بغض بصرها، وبعيدة عن أي خلوة مهما كانت الظروف والأسباب، وبشرط حفظ حرمات الله في البصر والسمع والمشاعر، وكذلك الرجل في هذا الشأن مصداقًا لقوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30]. أما إذا لم تلتزم المرأة والرجل بآداب وتعاليم الإسلام، وكان اختلاطهما مثار فتنة ومؤديًا إلى عدم التزام الرجل والمرأة بما أمر الله به فيكون الاختلاط حرامًا شرعًا.

والله سبحانه وتعالى أعلم .


دار الافتاء المصرية

http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa....84%D8%A7%D8%B7





اطلعنا على الطلب المقيد برقم 559 لسنة 2008م المتضمن:

هل يجوز لامرأة أن تعلم الرجال علم القراءات القرآنية من تلاوة ورسم مصحف ومتون وغير ذلك؛ لعدم وجود مختصين من الرجال في هذا العلم في ذلك المكان؟


الـجـــواب
فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد

كون الرجال يتعلمون من المرأة وكون النساء يتعلمن من الرجل مما لا مانع منه شرعًا، فالذي عليه عمل المسلمين سلفًا وخلفًا أن مجرد وجود النساء مع الرجال في مكان واحد ليس حرامًا في ذاته، وأن الحرمة إنما هي في الهيئة الاجتماعية إذا كانت مخالفة للشرع الشريف؛ كأن يُظهر النساءُ ما لا يحل لهن إظهاره شرعًا، أو يكون الاجتماع على منكر أو لمنكر، أو يكون فيه خلوة محرَّمة.
ونص أهل العلم على أن الاختلاط المحرم في ذاته إنما هو التلاصق والتلامس لا مجرد اجتماع الرجال مع النساء في مكان واحد. وعلى ذلك دلت السنة النبوية الشريفة: ففي الصحيحين عن سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- قال: ((لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ دَعَا النَّبِيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- وَأَصْحَابَهُ، فَمَا صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا وَلا قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ إِلا امْرَأَتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ))، وترجم له البخاري بقوله: "باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس". اهـ. قال القرطبي في التفسير: "قال علماؤنا: فيه جواز خدمة العروسِ زوجَها وأصحابَه في عرسها". اهـ. وقال ابن بطال في شرحه على البخاري: "وفيه أن الحجاب -أي انفصال النساء عن الرجال في المكان أو في التعامل المباشر- ليس بفرض على نساء المؤمنين، وإنما هو خاص لأزواج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، كذلك ذكره الله في كتابه بقوله: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ}". اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري": "وفي الحديث جواز خدمة المرأة زوجها ومن يدعوه، ولا يخفى أن محل ذلك عند أمن الفتنة ومراعاة ما يجب عليها من الستر، وجواز استخدام الرجل امرأته في مثل ذلك". اهـ.
وفي الصحيحين أيضًا عن أبي هريرة -رضي الله عنه- في قصة أبي طلحة الأنصاري في إطعامه الضيف: أنهما جعلا يُرِيانِه أنهما يأكلان، فباتا طاويَين، وفي رواية ابن أبي الدنيا في "قِرى الضيف" من حديث أنس -رضي الله عنه-: ((أن الرجل قال لزوجته: أثردي هذا القرص وآدِمِيه بسمنٍ ثم قَرِّبيه، وأمري الخادم يطفئ السراج، وجعلت تَتَلَمَّظُ هي وهو حتى رأى الضيفُ أنهما يأكلان)). اهـ.
وظاهره أنهم اجتمعوا على طبق واحد. وقد قال له النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((قَدْ عَجِبَ اللهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ)). ونزل فيهما قولُه تعالى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}. الحشر: 9.
وفي صحيح البخاري عن أبي جحيفة -رضي الله عنه- قال: ((آخَى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بين سَلمانَ وأبي الدرداء، فزار سلمانُ أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء مُتَبَذِّلةً، فقال لها: ما شأنُكِ؟ قالت: أخوكَ أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا. فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا... إلى آخر الحديث)). قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري": "وفي هذا الحديث من الفوائد جواز مخاطبة الأجنبية والسؤال عما يترتب عليه المصلحة". اهـ.
وأما بخصوص تلقي الرجال للعلم الشرعي والموعظة من المرأة العالمة فقد كان أزواج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يبلغن العلم وينشرن الدين، وهذه دواوين السنة في الرواية عنهن، بل وعن الطبقات من النساء بعدهن ممن روى عنهن الرجال وحملوا عنهن العلم، وقد ترجم الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه "الإصابة في تمييز الصحابة" وحده لثلاث وأربعين وخمسمائة وألف 1543 امرأة منهن الفقيهات والمحدِّثات والأديبات.
وكانت المرأة المسلمة تشارك الرجال في الحياة الاجتماعية العامة مع التزامها بلبسها الشرعي ومحافظتها على حدود الإسلام وآدابه، حتى إن من النساء الصحابيات من تولت الحسبة، ومن ذلك ما رواه الطبراني في "المعجم الكبير" بسندٍ رجالُه ثقات عن أبي بلج يحيى بن أبي سليم قال: "رأيت سمراء بنت نُهَيْك -وكانت قد أدركت النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- عليها درع غليظ وخمار غليظ بيدها سوط تؤدب الناس وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر".
وعلى ذلك فلا يسع أحدًا أن ينكر هذا الواقع الثابت في السنة النبوية الشريفة والتاريخ الإسلامي، ولا يصح جعل التقاليد والعادات الموروثة في زمان أو مكان معين حاكمةً على الدين والشرع، بل الشرع يعلو ولا يُعلَى عليه، ولا يجوز لمن سلك طريقة في الورع أن يُلزِم الناس بها أو يحملهم عليها أو يشدد ويضيِّق فيما جعل الله لهم فيه يُسرًا وسعة.

والله سبحانه وتعالى أعلم.


دار الافتاء المصرية

http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa....84%D8%A7%D8%B7









السؤال: ما هو حكم الاختلاط في الأعراس؟



الجواب:




مصطلح (اختلاط) مصطلح غريب على نصوص الكتاب والسنة، جعله كثير من الناس من الأمور المقطوع بها من دين الإسلام قولاً واحداً، وكأن القرآن أو الحديث قال (الاختلاط حرام)، وهذا من المجازفات التي يقع فيها اليوم كثيرٌ من المسلمين.


والذي نقوله بخصوص ذلك: إن شريعة الإسلام لم تمنع من وجود الرجال والنساء في مكان واحد، وذلك إذا اجتنبت أمور ثلاثة حرّمها الإسلام، هي:


1. الخلوة (وهي أن يكون رجل واحد مع امرأة واحدة في موضع لا يتهيأ أن يراهما فيه أحد).


2. والتبرج (وهو إظهار المرأة ما أوجب اللَّه عليها ستره من بدنها أو زينتها أو طيبها أو تكسرها في مشيتها وحركتها).


3. والتماس (أي لمس البشرة للبشرة)، فإذا انتفت هذه الأمور الثلاثة فليس هناك محذور شرعي، ولا فارق بين الأعراس أو غيرها في ذلك، إلا إذا كنا نعلم أن الناس لا تتقيد في الأعراس بهذه الشروط فنمنع من وجود الرجال والنساء في مكان واحد.



المجلس الاوروبي للافتاء


http://www.e-cfr.org/ar/index.php?ArticleID=448

 

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 16 )    الكاتب : مشرف الغربي
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 04:14 صباحا

 

 تشكر  الله   على  المتاجرة  بدين  الله  ، واي  الهام هذا   الذي  جاءك  أهو  وحي   من السماء ؟

انت  مخدوع  ومنقوص العقل  ومنتكس  للفطرة 


( 17 )    الكاتب : ريح النفل
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 04:26 صباحا

 

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون }

وقال تعالى :{قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} يقول تعالى ذكره: قل يا محمد لقومك: هل يستوي الذين يعلمون ما لهم في طاعتهم لربهم من الثواب، وما عليهم في معصيتهم إياه من التبعات، والذين لا يعلمون ذلك، فهم يخبطون في عشواء، لا يرجون بحسن أعمالهم خيرا، ولا يخافون بسيئها شرا؟ يقول: ما هذان بمتساويين. وقد روي عن أبي جعفر محمد بن علي في ذلك ما:23164- حدثني محمد بن خلف، قال: ثني نصر بن مزاحم، قال: ثنا سفيان الجريري، عن سعيد بن أبي مجاهد، عن جابر، عن أبي جعفر، رضوان الله عليه {هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} قال: نحن الذين يعلمون، وعدونا الذين لا يعلمون.قوله: {إنما يتذكر أولو الألباب} يقول تعالى ذكره: إنما يعتبر حجج الله، فيتعظ، ويتفكر فيها، ويتدبرها أهل العقول والحجى، لا أهل الجهل والنقص في العقول.

وقال تعالى :

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ

ولو تأملنا كلمات القرآن نجد أن كلمة (العلم) ومشتقاتها وردت في القرآن أكثر من خمس مئة مرة، وهذا يدل على اهتمام الإسلام بالعلم، والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم اعتبر أن العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة. وإن ما ينادي به الباحثون اليوم من ضرورة توفير فرص التعلم قد نادى به الإسلام قبل أكثر من أربعة عشر قرناً، وهذه الحقيقة تشهد على عظمة هذا الدين وصدق رسالة الإسلام. يقول تبارك وتعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)

اتق الله اتق الله  اتق الله



 


( 18 )    الكاتب : نزيف القلم
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 04:28 صباحا

س/ سماجة العلامة محاه الله عن الأرض؟

ما حكم الإسلام هل هو واجب أو مستحب لأن في فتاويك السابقة مختلف في حكم الصلاة

أجل ماذا بقي من ديننا إذا تهاونا بأمر الصلاة؟

كفانا الله شرك أيها المريض  


( 19 )    الكاتب : أرمق الجوزاء
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 04:57 صباحا

ياللأسف كنت مغيبا لأنك غبي لم يكن همك البحث واتباع الحق (تسمع وبس)

آراء شاذة رد عليها العلماء فارجع لذلك

ياسيدي هناك ممن يدعون العلم يبحث في بعض المسلمات والمعلومات من الدين بالضرورة فهل معنى ذلك أنه يعتد بخلافه

أوردت هنا بعض فتاوى قوم ليسوا من أهل السنة والجماعة كمفتي مصر الصوفي الذي أحل الإختلاط وهذه أقل بلاياه وقد وردت أدلة صحيحة في حرمة الإختلاط منها ماورد أن النساء كن يلزمن جنبات الطريق حتى أن إحداهن ليلتصق جلبابها في الجدار لشدة إلتصاقها به

بالنسبة لكشف المرأة لوجهها روى الطبري بإسناد صحيح عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى (يدنين عليهن من جلابيبهن) قال أمر الله المؤمنات أن يغطين وجوههن إذا خرجن )مارأيك هل ابن عباس متشدد لاتلبس الحق بالباطل فتهلك ويبين عوارك للجميع هنا

لي عودة للتعليق

 

أرمق الجوزاء

 
 
 
إلا اثنتان فلا تقربهما أبدا
                          الشرك بالله والإضرار بالناس
 
 
 

( 20 )    الكاتب : عبدالمحسن
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 05:11 صباحا

ههههاي 

أنت جاهل جهلاً مركباً لا يرجى برؤه

الإجمــاع يا مسيو صعفق منعقد وإن خالف من لا يُعـتــدّ بخــلافـه

أنت فاضي شغل وجالس تجمع من فتاوى الصوفية والمبتدعة وتظن أنك جئت بما لم تستطعه الأوائلُ

لكن أنا مستغرب ليش ما جبت فتوى الهالك الخميني بجواز تفخيذ الرضيعة 

الوراق النجــــديّ سابقاً
 
@am_dawas  
 

( 21 )    الكاتب : عبدالمحسن
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 05:14 صباحا

بمعنى إن حكى الإجماع النووي أو ابن عبدالبر أو السيوطي أو بن حجر فالإجماع باق ولا ينقضه مخالفة علي جمعة أو القرضاوي 

الوراق النجــــديّ سابقاً
 
@am_dawas  
 

( 22 )    الكاتب : معضاد
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 09:05 صباحا

سأرد عليك في واحدة لأبين للناس دجلك وخبث نواياك

الموسيقى مثلا تقول بأنها حلال وأوردت بعض أقوال الفقهاء فيها

وأنا هنا لن أورد لك قول بن عثيمين ولا بن باز رحمهما الله تعالى

بل سأورد لك قول سيد البشر محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم

الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ومن صحيح البخاري

ليكونن من أمتي أقوام ، يستحلون الحر والحرير ، والخمر والمعازف ،

ولينزلن أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارحة لهم ،

يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا : ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ،

ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة )

قرنها الرسول بالخمر لأنهما تفعلان في العقل و القلب فعلتهما

الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5590
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
 
أقول قال الرسول وتقول قال فلان وفلان
الحمد لله الذي بين لنا الحق ورزقنا علماء سائرون
على هدي نبينا صلى الله عليه وسلم
اللهم إنا نعوذ بك من دعاة الضلال
الذين يريدون تبديل دينك
وما شرعه نبيك
ورسولك
  في هذا الزمن المجنون إما أن تغدوا دجالا أوتصبح بئرا من أحزان    
          لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان  !          

( 23 )    الكاتب : ملكة بلا عرش
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 03:26 مساء

لا أحد يستطيع اخفاء شيء من احكام الشرع عنا

حتى قبل 1400سنة فما بالك الان

يا صعافيق

بين ايدينا القرآن والسنة

كيف تدعي ان احداً يستطيع اخفاء شيء

الأراء التي تقول عنها نتركها  لك ولشعبك من الروافض الذين يألف المعممين احكام دينهم لهم

اما نحن فديننا واضح

راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً
راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات
راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً
راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَك
  انا واختي و صديقتي شريكات بالنك
 
من حكايات بعض الصالحين قال:
كان الى جانبى عجوز وكان لها ولد مسرف على نفسه فلما حضرته الوفاة
قال : يا اماه ضعى خدى على الارض ففعلت فجعل يبكى ويتضرع فلما اشرف على الموت
قال: يا اماه بالله عليك لا تعلمى احدا بموتى واجعلى قبرى فى زاوية بيتى فأنى اذايت جيرانى من الاحياء فى الدنيا وما احب ان اؤذى جيرانى من الاموات فى الاخرة .
قال: ففعلت امه ما امرها به ودفنته فى البيت.....فلما كان فى بعض الليالى رأته فى المنام وهو على رياض حسنة وقصور مزينة وبين عينيه مكتوب بالنور هذا عبد اعترف بذنبه فعتق
فقالت له امه : يا ولدى كيف وصلت الى هذه المنزلة ؟
فقال لها: يا اماه لما قبضت اوقفنى الحق تبارك وتعالى بين يديه وقال لى : يا عبدى هجرك الناس حنقا عليك واغلقوا ابواب الرحمة بين يديك كأن عفوى ضاق عن سيئاتك او كأن خزائن ملكى مفتقرة الى حسناتك ..فقد رحمت افتقارك وتذللك وتضرعك اذهب فقد غفرت لك... 

 

تحت هذا المعرف
تكتب 3 فتيات

( 24 )    الكاتب : سيسرا
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 03:49 مساء

كل شي ولا القانون الوضعي الذي وضعوه وسموه

" سد الذرائع "

فهذا قانون يطبقون عليه مالم ينزل به الله من سلطان

بهذا القانون يحرمون ماهو اصلا حلال ومباح

وهم بذلك يتعدون على حدود الله بأسم سد الذرائع.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

( 25 )    الكاتب : مستغرب
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 05:55 مساء

بارك الله فيك ياصعافيق

هؤلاء المساكين لازالوا عائشون على (خل بينك وبين الجنة مطوع )

ما نقلته أخي هو قول (اغلبية) فقهاء الأمة الإسلامية  قاطبة .

والحمد لله الآن اصبح الكثير ممن انعم الله عليهم  بالعقل (إلا من تأخذه العزة بالأثم ). اصبحو يعون قوله تعالى  (أفلا تتفكرون .. افلا تتدبرون .

والأيام حبلى بكل لخير لمن يريد الله بهم الخير .

دمت بود.. ولاعزاء للمتمسلفين ..

((اللهم ياحي ياقيوم برحمتك استغيث
فأغثني ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين ابدا
واصلح لي شاني كله ))

( 26 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 06:00 مساء

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : الوراق النجــــديّ
وتظن أنك جئت بما لم تستطعه الأوائلُ

التذكير فقط بأنه هناك أراء مختلفة .. ليس معناه

 أنني جئت بما لم تستطعه الأوائل !!

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 27 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 06:02 مساء

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : أرمق الجوزاء
آراء شاذة رد عليها العلماء فارجع لذلك

وهل يرد الطالب على معلمه ؟!!

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 28 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 06:06 مساء

فتوى لابن عثيمين يحلل فيها المشروبات الكحولية إن خفت نسبة الكحول عن 3%:
السؤال: ما حكم شرب ما يسمى بالبيرة مع العلم أن فيه نوعين: نوع فيه نسبة من الكحول، ونوع لا يوجد فيه نسبة من الكحول وهل هي من المسكرات؟
الجواب: البيرة الموجودة في أسواقنا كلها حلال؛ لأنها مفحوصة من قبل المسئولين، والأصل في كل مطعوم ومشروب وملبوس الأصل فيه الحل، حتى يقوم الدليل على أنه حرام، لقول الله تعالى: ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ) [البقرة:29] فأي إنسان يقول: هذا الشراب حرام، أو هذا الطعام حرام، قل له: هات الدليل، إن جاء بدليل فالعمل على ما يقتضيه الدليل، وإن لم يأت بدليل فقوله مردود عليه؛ لأن الله عز وجل يقول: ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ) كل ما في الأرض، وأكد هذا العموم بقوله: جَمِيعاً فأي إنسان يقول لنا: هذا حلال وهذا حرام فإننا نطالبه بالدليل، إن أتى بالدليل عملنا بمقتضى هذا الدليل، وإن لم يأتِ بدليل فإن قوله مردود عليه، فالبيرة الموجودة في أسواقنا هنا في السعودية كلها حلال ولا إشكال فيها إن شاء الله.
ثم النسبة فلا تظن أن أي نسبة من الخمر تكون في شيء تجعله حراماً، النسبة إذا كانت تؤثر بحيث إذا شرب الإنسان من هذا المختلط بالخمر سكر صار حراماً، أما إذا كانت نسبة ضئيلة تضاءلت واضمحل أثرها ولم تؤثر فإنه يكون حلالاً. فمثلاً: نسبة (1%) أو (2%) أو (3%) لا تجعل الشيء حراماً،
وقد ظن بعض الناس أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما أسكر كثيره فقليله حرام) أن معناه: ما خلط بيسير فهو حرام ولو كان كثيراً، وهذا فهم خاطئ، الحديث: (ما أسكر كثيره فقليله حرام) يعني: الشيء الذي إذا أكثرت منه حصل السكر، وإذا خففت منه لم يحصل السكر، يكون القليل والكثير حرام، لماذا؟ لأنك ربما تشرب القليل ثم تدعوك نفسك إلى أن تكثر فتسكر، وأما ما اختلط بمسكر والنسبة فيه قليلة لا تؤثر فهذا حلال ولا يدخل في الحديث.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين


كل هذا ولا زلنا نرى أناسا يحاولون حتى تحريم السوبيا!! والغالبية الغالبة من الشعب لا يدري أصلا بوجود هذا الخلاف...أو بالأصح أخفاه علماؤنا وفقهاؤنا الأفاضل.
عجبا

 

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 29 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 06:10 مساء

..

.
 

ملكة بلا عرض ..

اُجيبك على السطر قبل الأخير ..

وهل الشيخ القرضاوي والألباني روافض !!

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

( 30 )    الكاتب : صعـافيق
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 06:18 مساء

 

 

ـــ يتــبــع ـــ

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، حين سئل عن رأيه في عمل المرأة في السياسة، إبان رئاسة مارجريت تاتشر للوزارة البريطانية:
«ليتني أجد امرأة مثل تاتشر وأنا أجعلها تحكم دولة إسلامية،

 
 
1 2
 
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة